قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من المنطقة الشرقية: دشن العاهل السعودي الملك سلمان اليوم السبت عددًا من مشروعات وزارة الإسكان في محافظة الأحساء، وشاهد والحضور، عرضاً مرئياً عن مشروعات الإسكان التي تم تدشينها، في كل من المبرز، وأرض المطار، وأرض الجامعة، فيما قام بتسليم عدد من المواطنين مفاتيح مساكنهم الجديدة.
 
ويضم مشروع مدينة المبرز 116 فيلا سكنية تم تنفيذها وتطويرها وفق معايير عصرية، فيما أنهت الوزارة بالقرب من مطار الأحساء، بناء 500 وحدة سكنية،في بيئة سكنية تضم العديد من المرافق التجارية والترفيهية، أما مشروع أرض الجامعة فيقع على مساحة مليون ونصف متر مربع و يمتاز بقربه من جامعة الملك فيصل، وتم تطويره بالمشاركة مع القطاع الخاص، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.
 
عقب ذلك قام الملك سلمان بلمس الشاشة معلنا وضع حجر الأساس لبدء أعمال مشروع ضاحية الأصفر في المحافظة، وشاهد عرضًا مرئيًا عن المشروع الذي يتسع لنحو 100 ألف وحدة سكنية متنوعة المساحة والتصميم، ويضم العديد من المرافق والحدائق والمساجد والمراكز الاستثمارية والتجارية، التي ستشكل بمشيئة الله عنصر جذب سياحي للمحافظة .
 
بعد ذلك تفضل بتسليم عدد من المواطنين مفاتيح مساكنهم الجديدة ، كما تسلم هديةً تذكارية بهذه المناسبة من وزير الإسكان .
 
وأكد وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل أن قطاع الإسكان حظي بمتابعة الملك سلمان وحرصه على تعزيز الاستقرارِ والرفاه الاقتصادي والاجتماعي للوطنِ والمواطن، ومواصلةِ خُطى النموِ والتقدّم بكل ثبات، واستمرارِ التنميةِ الشاملة والمتوازنة في مناطقِ المملكةِ كافة.
 
وقال في كلمته التي ألقاها خلال تدشين المشروعات الإسكانية: "وقد أكدتم مسبقاً على أن توفير السكنِ الملائمِ للمواطنين وأسبابِ الحياة الكريمة لهم من أولوياتكم، هو محل اهتمامكم الشخصي، وما صدر من تنظيماتٍ وقراراتٍ تصبّ في هذا الاتجاه، وهذا بكل تأكيد ديدنكم ونهجكم المعهود، في إطار ما تولونه من رعايةٍ واهتمام بجميع المجالات لتحقيق مزيدٍ من التقدّمِ والنماء لها.
نهضة تنموية
وبين أنه انطلاقاً من النهضة التنموية والعمرانية والاقتصادية التي تعيشها محافظة الأحساء كباقي محافظات المملكة، وما تشهده المحافظة من تخصيص مواقع لمشروعات في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والصناعة والسياحة والترفيه، فإن مشروع "ضاحية الأصفر" الذي يأتي في إطار الشراكة مع القطاع الخاص ويستهدف توفير 100 ألف وحدة سكنية ومجمعات سياحية ومراكز تجارية وغيرها من الخدمات، مع تحالف شركات التطوير العقاري السعودية والصينية بعد أن تم توقيع الشراكة معها خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لجمهورية الصين، حيث يشكّل المشروع دعماً مهماً ونقلةً نوعية تلبّي الاحتياج السكني الحالي والمستقبلي للمحافظة، وتتواكب مع التمدّد العمراني والاجتماعي والاقتصادي الذي تشهده الأحساء.
 
وأوضح وزير الإسكان أنه يضاف إلى هذا المشروع، ما تم إنجازه من مشروعات أخرى في الأحساء بمجموع يصل إلى 4 آلاف منتج سكني بين الوحدات السكنية الجاهزة للتسليم والأراضي المطوّرة التي سيتم تسليمها للمطورين العقاريين، وتشمل مشروعاً يقع جنوب مدينة الهفوف، ومشروع أرض الجامعة، ومشروع إسكان المبرّز، وتأتي هذه المنتجات ضمن أكثر من 31 ألف منتج سكني على مستوى المنطقة الشرقية.
 
وقال:" لا يفوتني أن نشير إلى الأثر الاقتصادي التنموي الإيجابي لتلك المشروعات الإسكانية، على توفير فرص العمل للمواطنين في المنطقة، وعلى تشجيع جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة للقطاع، فضلاً عن الأثر التراكمي الإيجابي لهذه المشاريع ولجميع المشاريع الإسكانية على اقتصاد المملكة، حيث تشير التقديرات إلى أن كل ريال ينفق على مشروعات الإسكان له مخرجات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تقدّر بمكرر (4.7 ريال) على اقتصاد المملكة ككل".
 
وأضاف: " إنه تنفيذاً لتوجيهاتكم بضرورة تيسير سبل تمكين المواطنين من الحصول على السكن الملائم، وفي إطار التزام الوزارة بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ورؤى برنامج التحوّل الوطني 2020، فقد أطلقت الوزارة عدداً من البرامج والمبادرات الرافدة والمحفّزة على تحقيق الأهداف التنظيمية المرجوة، وصدرت لوائحها وآلياتها في جلسات مجلس الوزراء، ومن ذلك برنامج الرسوم على الأراضي البيضاء، وبرنامج الشراكة مع القطاع الخاص، ومركز خدمات المطوّرين "إتمام" الذي يهدف لتشجيع المطورين على الشراكة من خلال تقديم الخدمات لهم وتيسير وتسريع الإجراءات المطلوبة منهم، وبرنامج البيع على الخارطة "وافي"، وبرنامج الرهن الميسّر، وتنظيمات الدعم السكني، فضلاً عن برامج أخرى يتيحها الذراع التمويلي ممثّلاً بصندوق التنمية العقارية، فجميع هذه البرامج بدأت العمل فعلياً، وبدأنا ولله الحمد نلمس أثرها الإيجابي وفوائدها على المواطن والقطاع بشكل عام".