قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إبتسام الحلبي من بيروت: حتى الآن لم نصادف كلباً لا تستهويه فكرة أن يخرج رأسه من نافذة السيارة. 

وبالرغم من أنّ بعض الكلاب تشعر بالغثيان عندما تفعل ذلك، ويكون وضعها أفضل داخل قفص مخصص لها في السيارة، لكن يمكننا في معظم الأوقات أن نعتبر الكلاب والسيارات بمثابة مترادفين.

أسباب متعدّدة

لكن لماذا يحبّ أصدقاؤنا المكسوون بالفرو أن يضرب النسيم وجوههم ويداعب خدودهم عندما يطلون من السيارة؟ 

يبدو أنّ الأسباب متعدّدة، فوفقاً لشبكة الطبيعة الأم Mother Nature Network التي أجرت دراسات مختلفة مستقلّة، فإنّ أحد الأسباب هو كمية المعلومات التي تلتقطها حاسة الشم لدى الكلاب حين تخرج رأسها من نافذة السيارة.

وبحسب ما قالت هميليسا بين، الطبيبة البيطرية من جامعة كاليفورنيا ديفيس، لمجلّة "كار أند درايفر": "لست واثقة من أنّ الكلاب تشعر بالنشوة بحدّ ذاتها، لكنّها تتلقى الكثير من المعلومات عندما تزداد السرعة".

كما أنّ الكلاب تختبر أيضاً ما يصفه المدرّب كيفين بيهان بعقليّة الزمرة خصوصاً في ما يتعلّق بالصيد. 

يقول: "علينا أن نتذكّر أنّنا ندرك في عقولنا أنّ الكلب الواقف على الرصيف ثابت في مكانه، أما ما يراه الكلب الذي في السيارة فهو أنّ ذلك الكلب يتحرّك بسرعة 30، 40 أو 50 ميلاً في الساعة ما يجعله طريدة سريعة جداً".

مرافقة الإنسان 

وتشكّل الجوانب السلوكية سبباً إضافياً بعد. فالكلب لا يعتبر الجولة في السيارة مكافأة له لأنّه يشعر بأنّه يقصد مكاناً جيداً فحسب (ويتمنّى أن يكون ذاك المكان هو حديقة الكلاب)، بل أيضاً لأنها تعني إمضاء أوقات طيّبة مع الإنسان المفضّل لديه: أنت.

ووفقاً لما ذكره الدكتور براين هير لكار أند درايفر "إن خيّرت الكلب بين إمضاء الوقت مع إنسان أو كلاب أخرى، سيختار الإنسان".هذا الأمر يناسبنا بالطبع، فنحن أيضاً نحب رفقته!

ترجمت "إيلاف" هذه المادة نقلا عن الرابط التالي.