قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: اكدت فصائل سورية معارضة الاثنين مشاركتها في محادثات السلام المرتقبة في استانا خلال الاسبوع المقبل، مؤكدة ان جدول الاعمال سيقتصر على تثبيت وقف اطلاق النار بموجب الاتفاق الذي توصلت اليه روسيا ابرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، وفق ما اكد قياديون معارضون لوكالة فرانس برس.

وقال محمد علوش، القيادي البارز في "جيش الاسلام"، احد ابرز الفصائل الاسلامية النافذة في ريف دمشق، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول قرار المشاركة "كل الفصائل ستذهب. الكل موافق". 

اضاف علوش، الذي كان يشغل منصب كبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف "عملية استانا هي عملية لوقف سريان الدم من جانب النظام وحلفائه. نريد وقف هذا المسلسل الاجرامي".

واكد احمد عثمان، القيادي في فرقة "السلطان مراد"، وهو فصيل معارض تدعمه انقرة وينشط في شمال سوريا، لفرانس برس ان "الفصائل أخذت قرارها بالذهاب الى المحادثات ضمن ثوابت الثورة".

وتشهد الجبهات الرئيسة في سوريا منذ 30 ديسمبر وقفا لاطلاق النار بموجب اتفاق روسي تركي يستثني التنظيمات المصنفة "ارهابية" وعلى راسها تنظيم الدولة الاسلامية.

وينص اتفاق الهدنة التي تعرضت لخروقات متكررة خصوصا قرب دمشق على محادثات سلام في استانا، تعمل روسيا وايران من جهة وتركيا من جهة اخرى على تنظيمها في 23 الشهر الحالي، قبل اسبوعين من جولة مفاوضات مرتقبة في الثامن من الشهر المقبل في جنيف برعاية الامم المتحدة.

وقال اسامة ابو زيد، المستشار القانوني للفصائل السورية المعارضة المنضوية في اطار الهيئة العليا للمفاوضات، لفرانس برس "على رغم الخروقات الوقحة المرتكبة خصوصا من الميليشيات الايرانية في وادي بردى وريف دمشق، فان ما دفعنا الى الموافقة على الذهاب الى استانا هو ان اجندة المرحلة الاولى تتضمن تثبيت وقف اطلاق النار حصرا".

واضاف "انطلاقا من ذلك، من الطبيعي ان يكون الوفد عسكريا فقط، وبطبيعة الحال نحتاج الى فريق تقني من السياسيين والقانونيين". واضاف "في اطار التعاون مع الهيئة العليا للمفاوضات، قدمت الاخيرة وفدا تقنيا سيرافق الوفد العسكري الى استانا ويعمل تحت مظلته".

وشدد ابو زيد الذي شارك في المفاوضات التي ادت الى وقف اطلاق النار على ان الوفد العسكري "يمثل كل الثوار.. اي جميع الفصائل المعتدلة باستثناء تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة اي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)".

يستثني اتفاق وقف اطلاق النار الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية، جبهة فتح الشام التي تسيطر على محافظة ادلب (شمال غرب) بشكل كامل من ضمن تحالف من الفصائل المقاتلة.