إيلاف من لندن: واجهت حكومة ريشي سوناك، أولي معاركها في أول يوم لتسلم ولايتها، وذلك بعد مطالبة المعارضة لإخضاع وزيرة الداخلية العائدة للمنصب للمساءلة.
وأعاد رئيس الوزراء البريطاني الجديد، تعيين سويلا برافرمان وزيرة للداخلية في تشكيلته الحكومية بعد أيام قليلة من إجبارها على ترك الوظيفة، بعد اعترافها بانتهاك بيانات حكومية.
وقال حزب العمال المعارض إن عودة برافرمان إلى مجلس الوزراء يقوض تعهد رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك بأن يكون لدى حكومته "النزاهة والمساءلة".
دفاع وزير الخارجية
ودافع وزير الخارجية جيمس كليفرلي عن إعادة تعيين سويلا برافرمان وزيرة للداخلية، وأصر على انها كانت أظهرت النزاهة من خلال الاعتذار عن خرق القواعد.
وفي حديثه إلى برنامج اليوم على راديو بي بي سي 4، قال وزير الخارجية إن السيد سوناك قبِل اعتذارها، لأنها كانت لديها خبرة "حديثة جدًا جدًا" في وزارة الداخلية.
وعقد مجلس الوزراء الجديد، أول اجتمىاع له في 10 داونينغ ستريت، قبل أول مواجهة لرئيس الوزراء سوناك لأسئلة رئيس مجلس العموم في اجتماع المعتاد يوم الأربعاء لمساءلة رئيس الوزراء.
انتقادات
وانتقدت وزيرة الداخلية في حكومة الظل في حزب العمال إيفيت كوبر إعادة تعيين برافرامان متهمة رئيس الوزراء بوضع الحفلة على البلد "بضع ساعات في المنصب".
وقال المتحدث باسم الشؤون الداخلية في حزب الديمقراطيين الأحرار، أليستير كارمايكل ، إن الأمر "يسخر من مزاعم ريشي سوناك بأن الوزيرة جلبت النزاهة إلى 10 داونينغ ستريت.
وقال كارمايكل "وزير الداخلية الذي خالف القواعد لا يصلح لوزارة الداخلية التي تحافظ على القواعد". كما دعا الحزب إلى إجراء تحقيق من قبل مكتب مجلس الوزراء في تعيينها.
يشار إلى أن وزيرة الداخلية سويلا برافرمان كانت استقالت الأسبوع الماضي وسط الأيام الأخيرة من رئاسة ليز تراس التي لم تدم طويلاً وسط فوضى حكومية عارمة.
وفي خطاب استقالتها، اعترفت بارتكاب "انتهاك فني" للقواعد الوزارية بإرسال وثيقة رسمية إلى شخص غير مخول باستلامها. وكتبت: "لقد أخطأت ، أتحمل المسؤولية، أستقيل".
خلافات مع تراس
كما ألمحت رسالتها إلى وجود خلافات مع السيدة تراس حول سياسة الهجرة معربة عن القلق من أن الحكومة لا تفي بالتزاماتها بالتصدي للهجرة غير الشرعية.
ومع ذلك، في أول يوم له كرئيس للوزراء، أعاد سوناك تعيين برافرمان وزيرة للداخلية. جاء ذلك بعد ثلاثة أيام من إلقاء برافرمان دعمها خلف سوناك في المنافسة لخلافة تراس، فيما كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه تأييد كبير من قبل عضو برلماني مؤثر من الجناح اليميني لحزب المحافظين.
ولدى سؤاله عما إذا كانت السيدة برافرمان قد مُنحت الوظيفة كمكافأة لدعم رئيس الوزراء الجديد، قال وزير الخارجية جيمس كليفرلي إن السيد سوناك حصل على دعم قوي من أعضاء البرلمان في المسابقة مضيفًا: "أشك في أنه بحاجة إلى أي تأييد فردي معين".























التعليقات