قندهار، بيشاور: أعلن مصدر رسمي مقتل عشرات الأشخاص في ولاية قندهار في جنوب أفغانستان الخميس عندما إعترض عناصر من حركة طالبان حافلة ركاب وإحتجزوا ركابها كرهائن ثم إقدموا على قتلهم.

وقال قائد شرطة ولاية قندهار أن الهجوم تسبب بمقتل أربعين شخصاً، بينما أكدت طالبان أنها قتلت 27 جندياً.

وقال قائد الشرطة المحلية quot;كانت حافلتان تتجهان الخميس من كابول الى هراة عندما وقعتا في مكمن نصبه عناصر في طالبان في منطقة مايواند في ولاية قندهارquot;.

وأضاف quot;تمكنت إحدى الحافلتين من الفرار متسببة بإطلاق نار من جانب عناصر طالبان الذين قتلوا طفلاً وجرحوا رجلاً بين الركاب. وإحتجز ركاب الحافلة الأخرى الخمسون كرهائن، ثم أفرج عن عشرة منهم. وقتل الأربعون الآخرونquot;.

وأعلن متحدث بإسم طالبان إعتقال وقتل 27 جندياً أفغانياً quot;عثر معهم على وثائق رسميةquot; والإفراج عن جميع ركاب الحافلة الآخرين.

من جهة أخرى، شنت المقاتلات الباكستانية هجوماً على مخبأ لمقاتلي طالبان في وادي سوات شمال غرب البلاد مما أدى الى مقتل إثنين من قادة الحركة ونحو 25 من عناصرها، حسب مسؤولين أمنيين.

وأشار المسؤولون الى أن القائدين القتيلين كانا قريبين من الزعيم الديني مولانا فضل الله المؤيد لتنظيم القاعدة، وأضافوا أن مخزناً للذخيرة في المخبأ إنفجر.

وقال مسؤول أمني أن المعلومات الإستخباراتية دلت على أن عددًا كبيرًا من المسلحين يتجمعون في المنطقة، التي تعتبر معقلاً للمتطرفين الموالين لفضل الله الذي أعلن quot;الجهادquot; على الحكومة.

وكما قتل في وادي سوات الاحد ثلاثة مسلحين وجندي في هجوم شنه مقاتلو طالبان على قافلة لقوات الأمن، حسب مسؤول أمني آخر.

وفي منطقة باجور القبائلية المحاذية لأفغانستان، أدى هجوم بري وجوي مشترك الى مقتل عشرة على الأقل من مسلحي طالبان المرتبطين بالقاعدة، وذلك في قتال بدأ السبت بعد أن أطلق مسلحون النار على مواقع الجنود، حسب ما صرح مسؤول أمني.

وبدأت القوات الباكستانية منذ آب عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي القاعدة وطالبان في وادي سوات الذي كان حتى العام الماضي مقصدًا للسياح قبل أن يتحول الى ساحة معركة بعد أن أطلق مولانا فضل الله حملته العنيفة لفرض الشريعة الإسلامية في المنطقة.