بصم الحارس الألماني الشاب مارك تير شتيغن على أداء كبير في المباراة التي جمعت فريقه نادي برشلونة الإسباني بضيفه نادي مانشستر سيتي الأربعاء على ملعب " الكامب نو"، في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد أبطال هذه القمة الأوروبية، وأحد أهم مفاتيح الانتصار الكاسح الذي حققه "البلوغرانا" على "السيتزن" برباعية نظيفة.

وبحسب تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن الألماني تير شتيغن حقق حصيلة رقمية إيجابية أفضل بكثير من تلك الحصيلة التي سجلها زميله السابق التشيلي كلاوديو برافو حارس مانشستر سيتي الذي كان احد أسباب الخسارة المدوية التي تلقاها فريقه "السيتي" بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا بسبب أدائه الباهت، وخاصة بعد طرده من المباراة اثر ملامسته للكرة خارج منطقة الجزاء.
ورغم أن غوارديولا أصر على انتداب الحارس التشيلي بسبب إجادته اللعب بقدميه لتوظيفه في التمرير إلا أن الأرقام كشفت بما لا يدع مجالاً للشك ان إمكانيات الألماني أفضل بكثير من نظيره التشيلي سواء بقدرته اللعب بقدميه أو يديه.
فالحارس الألماني مارك تير شتيغن قدم لزملائه 41 تمريرة منها 31 تمريرة وصلت لأقدام زملائه في "البارسا"، أي ان غالبية تمريراته كانت ناجحة ودقيقة، بينما لم يقدم برافو لزملائه في "السيتي " سوى 19 تمريرة ، منها 14 تمريرة نجح في إيصالها لزملائه.
ونجح تير شتيغن في استعادة 9 كرات، في وقت استعاد نظيره برافو 7 كرات فقط، غير ان ما صنع الفارق لصالح الحارس الألماني هو ان الأخير أنقذ فريقه الكتالوني من أربعة أهداف محققة لينجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام أحد أقوى الفرق هجوميًا على الصعيد الأوروبي بقيادة الأرجنتيني سيرجي اغويرو، وهو الهجوم الذي فتك بأغلب حراس إنكلترا وأوروبا، قبل ان يفشل أمام شتيغن، وفي المقابل فإن الحارس التشيلي انقذ "السيتزن" من هدف واحد محقق مقابل تلقيه هدفًا في اللقاء.
واستغل تير شتيغن المباراة بين برشلونة ومانشستر سيتي بشكل جيد ليبرهن صحة القرار الذي اتخذته إدارة "البارسا"، التي فضلت الاحتفاظ به والتضحية بالحارس التشيلي ليكون الحارس الأساسي للبلوغرانا على مدى السنوات القادمة، بعدما أصبح أكثر نضجًا ليتحمل مسؤولية حماية العرين الكتالوني بمفرده، بعدما ظل موسمين يتناوب مع برافو على حماية مرمى "البلوغرانا".
وبفضل المردود الفني الكبير الذي قدمه شتيغن في مواجهة كتيبة "السيتزن" ، فإنه نجح في تثبيت قدميه في عرين مرمى برشلونة، وتأكيداً لصحة الخيارات التكتيكية للمدرب لويس انريكي بعدما نجح في تدارك الهفوات التي وقع فيها في عدد من المباريات، كما أن تمديد عقده ورفع راتبه أصبحا مسألة وقت ليس إلا.
شاهد الإحصائية :