قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نشرت صحيفة "الصن" البريطانية تقريراً استعرضت فيه التشكيلة المثالية للاعبين، الذين اعتبروا بأنهم ضحايا المدرب الإسباني بيب غوارديولا في إسبانيا مع نادي برشلونة وفي ألمانيا مع نادي بايرن ميونيخ وفي إنكلترا وحالياً مع نادي مانشستر سيتي.

وجاء التقرير بعدما قرر غوارديولا غربلة العناصر الفنية للسيتي من خلال الإطاحة بعدد هام من نجوم الفريق، سواء من خلال إبعادهم عن قائمة الفريق أو الإبقاء عليهم في دكة الاحتياط أو استبعادهم على الاقل من قائمة الفريق الأوروبية لتقليص حضورهم في المباريات الرسمية، وتحجيم دورهم في الفريق .

والحقيقة ان غالبية الأسماء الواردة في التشكيلة، قد نجحوا في تجاربهم الجديدة بعد رحيلهم عن الفرق التي دربها الفيلسوف الإسباني، خاصة اللاعبين الذين غادروا نادي بايرن ميونيخ، رغم ان غوارديولا فشل في تجربته الألمانية اثر اخفاقه في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا لصالح النادي البافاري .
حراسة المرمى
ويحرس التشكيلة المثالية لضحايا غوارديولا الحارس الإنكليزي جو هارت الحارس الأساسي لمنتخب بلاده منذ مونديال 2010، حيث قرر المدرب الإسباني تسريحه من صفوف فريق مانشستر سيتي وإعارته لنادي تورينو الإيطالي المغمور، من أجل التعاقد مع الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
الدفاع
أما في خط الدفاع، فضم لاعب الوسط الإيفواري يايا توريه الذي أبعده غوارديولا من التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي بعدما كان إلى وقت قريب أفضل لاعب في الفريق، ليجد نفسه خارج حسابات المدرب الإسباني الذي قرر أيضاً الإطاحة بإسمه من قائمة دوري أبطال أوروبا.
كما ضم هذا الخط البرازيلي دانتي الذي استبعده الفيلسوف الإسباني مباشرة بعد قدومه إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني رغم انه كان أحد ابطال الإنجاز التاريخي الذي حققه العملاق البافاري بنيله الثلاثية قبل مجيء غوارديولا، كما اضطر المدافع الألماني إمري تشان إلى مغادرة بايرن ميونيخ والانتقال الى نادي ليفربول الإنكليزي مباشرة بعد قدوم غوارديولا إلى النادي البافاري.
وبدوره، اضطر الإيطالي جيانلوكا زمبروتا إلى ترك إسبانيا والعودة إلى إيطاليا مباشرة بعد إعلان تولي غوارديولا لرئاسة الجهاز الفني بنادي برشلونة صيف عام 2008 خلفاً للهولندي فرانك رايكارد.
الوسط
اما في خط الوسط، فضم ضحايا من أصحاب الأسماء اللامعة يتقدمهم الألماني باستيان شفاينشتايغر الذي تخلى عنه غوارديولا في فريق بايرن ميونيخ وهو في أوج عطائه، رغم الدور الكبير الذي ساهم به اللاعب بتتويج منتخب بلاده بلقب مونديال البرازيل صيف عام 2014 .
كما اطاح غوارديولا بنجم المانشافت الآخر توني كروس، الذي قضى موسماً تعيسًا في النادي تحت إشراف المدرب الإسباني خلال الموسم الرياضي 2013-2014 ، ليضطر إلى الرحيل إلى ريال مدريد الإسباني ، بعدما قدم أقوى عروضه الفنية مع منتخب بلاده في مونديال البرازيل.
وشمل ضحايا هذا الخط البرتغالي ديكو الذي ترك برشلونة بسبب غوارديولا، مفضلاً الرحيل إلى نادي تشيلسي الإنكليزي، وهو في أفضل أحواله الفنية.
الهجوم
وضم الخط الأمامي الثلاثي الأقوى من أسماء لامعة في تاريخ برشلونة، يتقدمهم البرازيلي رونالدينيو افضل لاعب في العالم عام 2005 الذي رحل عن الفريق بعد تولي غوارديولا جهازه الفني صيف عام 2008 ، وهو لا يزال في الـ 28 عاماً من عمره.
وفي الصيف الموالي، اطاح غوارديولا بالكاميروني صامويل إيتو، رغم مساهمة اللاعب بشكل كبير في الثلاثية، التي توج بها البارسا موسم 2008-2009، ، ليتم تسريحه إلى إنتر ميلان الإيطالي من أجل التعاقد مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لينجح إيتو مع النيراتزوري ويفشل السلطان مع البارسا ليقرر غوارديولا وضع "إبرا " على قائمة الانتقال بسبب نجومية ميسي، ويعود اللاعب إلى إيطاليا .