سراييفو: أكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال مؤتمر دولي حول مستقبل العلاقات الدولية في العقد القادم يعقد في سلوفينيا اليوم اكد بان مسألة الامن تعتبر الاهم في عصرنا الحاضر وفي المستقبل من الايام. وذكر موسى في كلمة له في المؤتمر الذي يعقد في سلوفينيا برعاية الامم المتحدة ان مسالة الامن والاستقرار تظلان هاجس عالم اليوم وفي خلال العقد الحالي متخوفا من ان الانفاق على الامن سيكون على حساب التنمية الاقتصادية.

واوضح موسى وهو احد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر الذي يشارك به ممثلو المنظمات الدولية والاقليمية في عالم اليوم اضافة لوزراء خارجية دول جنوب شرق اوروبا بان هناك تخوف من ان ميزانيات الامن والدفاع في العالم نظرا للتطورات الخطيرة الراهنة سترهق ميزانيات الدول مما سيؤدي الى تخفيض مستوى الانفاق على الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية والتعليم.

وطالب الامين العام للجامعة العربية في كلمته التي وزعها مكتب الامم المتحدة هنا في سراييفو اليوم ايضا بان تتحرك الدول الكبرى لمعالجة المشكلات والازمات الدولية الراهنة الخطيرة وعلى راسها المشكلة الفلسطينية والازمات الاخرى في منطقة الشرق الاوسط.

واعتبر موسى ان الشرق الاوسط سيتحول في العقد القادم الى ترسنة اسلحة والى بؤرة صراع عالمي اوع اذا لم يجري تدارك الوضع هناك في اسرع وقت ممكن في وقت طالب باحترام الشرعية الدولية وقرارات المنظمات الدولية بشان كيفية معالجة الازمات الراهنة.

وناشد بتدعيم دور الامم المتحده والمنظمات الاقليمية الاخرى ومن بينها الجامعة العربيه واعطاءها دور اكبر في معالجة القضايا الملحة بشان مستقبل العالم. ودعا الى تمثيل المنظمات الدولية في مجموعة العشرين التي اعتبر انها لا تمثل بشكل عالم اليوم محذرا من الالتفاف على الامم المتحدة ورورها الاساسي في المشاركة في معالجة قضايا العالم السياسية والاقتصادية والامنية.

ومن جهة اخرى تحدث في المؤتمر الذي يواصل اعماله في جلسة بعد ظهر اليوم المخصصه للاوضاع في منطقة البلقان والامن المشترك الاورو متوسطي حيث يتحدث كل من وزراء خارجية البوسنة وكرواتيا وسلوفينيا وكوسوفو.

هذا ويشارك في المؤتمر ممثلون عن منظمات الامم المتحدة للثقافة quot;يونسكوquot; والتنمية وحلف الناتو والاتحاد الاوروبي ومنظمة التجارة العالميه اضافة الى ممثل واحد عن كل من القارات الخمس في العالم حيث تقوم الهند بتمثيل اسيا وذلك في شخص وزيرة الدولة للشؤن الخارجيه برينيت كاور. وكان هذا المؤتمر الذي بدأت اعماله الليلة الماضيه والذي يأخذ صفة المؤتمر التشاوري قد انطلق باحتفال خيري تضامني مع متضرري الحروب والكوارث في العالم.