قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض:وقعمستشار وزير الداخلية السعودي ساعد العرابي الحارثيرئيس حملة العاهل السعودي لإغاثة الشعب الباكستاني اتفاقية تعاون مع ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مكتب دول الخليج العربية الدكتور إبراهيم الزيق.

وتأتي هذه الاتفاقية في سياق الدورالذي تقوم به المملكة، حيثتقوم الحملة بموجب الإتفاقية الموقعةبإعادة تأهيل (76) شبكة توفير مياه الشرب لتلبية احتياجات الأسر المتضررة في باكستان، وتأمين مياه الشرب المأمونة للأسر المتضررة من الفيضانات التي حدثت في شهري يوليو وأغسطس 2010م والتي أثرت على أربعة أقاليم من ضمنها إقليم بلوشستان الذي يعتبر من أكبر الأقاليم الباكستانية وأكثرها فقراً، وقد تضررت المياه الصالحة للشرب والبنى التحتية في مقاطعات هذا الإقليم، حيث بلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع (6,075,000) ستة ملايين وخمسة وسبعين ألف ريال سيباشر تنفيذه وفق الضوابط والآليات المتبعة لدى الحملة في تقديم المساعدة للشعب الباكستاني بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وقد حرصت الحملة وبتوجيه من المشرف العام على سرعة تنفيذ المشروع للإسهام في خفض معدلات الاعتلال والوفيات بسبب الأمراض الخاصة بالمياه والصرف الصحي والنظافة العامة.

وأكّدت الحملة أنها تسعى دائماً لدراسة أفضل السبل لتقديم العون والمساعدة لأبناء الشعب الباكستاني،حيث نفّذت العديد من البرامج الإغاثية العاجلة شملت تسيير أكبر جسر إغاثي بري إلى مختلف المناطق الباكستانية المتأثرة بالفيضانات بجانب الجسر الجوي والبحري، وإنشاء أكبر مخيم إغاثي في المنطقة صمم بشكل هندسي وصحي منظم وتم تجهيزه بكامل الخدمات الأساسية، وتوفير أجهزة لتنقية المياه، إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية والطبية من قبل المستشفى الميداني السعودي المجاور للمخيم.

ولا زالت الحملة تواصل تقديم البرامج الاغاثية والمشروعات الإنسانية والتنموية والخدمية في مختلف المناطق التي تضررت في باكستان والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية أكثر من (53,000,000 ريال) ثلاثة وخمسين مليون ريال.
من جهته قدّم الدكتور إبراهيم الزيق ممثّل منظمة الأمم المتحدة للطفولة لدول الخليج العربية (يونسيف) شكره وتقديره للمملكة قيادة وشعباً على الجهود الإنسانية، والمساعي المتميّزة تجاه الأطفال.
وقال: إن جهود المملكة مشهود لها إقليمياً وعالمياً عبر التعاون الوثيق بين المنظمة واللجان والحملات الإغاثية السعودية التي يُشرف عليها ولي العهد.