قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: اكد ممثلو 61 قبيلة ليبية في بيان نشره الاربعاء في باريس الفيلسوف والسياسي الفرنسي برنار ليفي الذي يدعم التمرد الليبي، انهم يريدون اقامة quot;ليبيا موحدة (..) بعد رحيل الدكتاتور (معمر القذافي)quot;.

وقال البيان الذي اعد في بنغازي، معقل الثوار شرقي ليبيا، في 12 نيسان/ابريل quot;في مواجهة التهديدات على وحدة شعبنا، وفي مواجهة المناورات ودعاية الدكتاتور وعائلته فاننا نعلن صراحة بانه لن يفرقنا اي شيء. فنحن نتشاطر نفس المثل الداعية الى ليبيا حرة وديمقراطية وموحدةquot;.

واكد ممثلو القبائل ال61 في بيانهم، ان quot;ليبيا الغد وما ان يغادر الدكتاتور ستكون موحدة وعاصمتها طرابلس حيث سنكون اخيرا احرارا بتشكيل مجتمع مدني كما نرغبquot;.

وتلعب القبائل دورا حيويا ومهما في الحياة في ليبيا.

واضاف البيان quot;نشكل نحن الليبيون قبيلة واحدة: هي قبيلة الليبيين الاحرار التي ستحارب الاضطهاد ونوايا الفرقة السيئةquot;. وشكروا في بيانهم فرنسا واوروبا quot;اللتين اوقفتا حمام الدمquot; الذي توعد به القذافي.

واكد الفيلسوف والسياسي الفرنسي برنار ليفي الداعم النشط للمجلس الانتقالي الذي يمثل الثوار والذي قام بزيارتين الى بنغازي منذ اذار/مارس الماضي لوكالة فرانس برس ان quot;ممثلي القبائل ال61 الموقعين على البيان يمثلون عموم الاراضي الليبية، وكل قبيلة ليبية ممثلة بما لايقل عن ممثل واحدquot;.

واضاف انه quot;في هذه القائمة التي تضم 61 موقعا، بعض العشائر يمكن ان تكون ممثلة 100% فيما لازال الاخرون منقسمينquot;.

واوضح ان الوثيقة تضم اسم مفتاح معتوق الورفلي زعيم قبيلة ورفلة الواقعة في بني وليد والتي تعد من اكبر القبائل غرب ليبيا بالاضافة الى خليفة صالح القذافي احد اعيان قبيلة الزعيم الليبي.

في غضون ذلك، دعا الاتحاد الافريقي الاربعاء في بيان الى وقف كل العمليات العسكرية التي تستهدف مسؤولين ليبيين وذلك بعد غارة للحلف الاطلسي دمرت مكتبا للعقيد معمر القذافي في العاصمة الليبية طرابلس، مشيرا الى انه يعتزم تسريع مساعيه للتوصل لوقف اطلاق نار في ليبيا.

واكد الاتحاد الافريقي انه quot;يطلب على الفور من الاطراف المتدخلة الامتناع عن اعمال بما فيها العمليات العسكرية التي تستهدف مسؤولين ليبيين كبارا وبنى تحتية اجتماعية واقتصادية، ما ينذر بمزيد من تدهور الوضع ويزيد من صعوبة التوصل الى توافق دولي حول السبيل الامثل لاتباعهquot;.