قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: اتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه يقوم بتوزيع الفياغرا، المنشطة جنسيا، لجنوده لاغتصاب المعارضات، مؤكدة أمام جلسة مغلقة لمجلس الأمن أن جنود القذافي يستهدفون الأطفال.. ويرتكبون الفظائع، في وقت تزداد فيه حدة الانتقادات من سياسيين أميركيين كبار ضد ما سموه laquo;تباطؤraquo; الرئيس باراك أوباما نحو ليبيا، ودخول السيناتور السابق ريك سانتورم حملة الانتقادات، وهو من المرشحين لرئاسة الجمهورية ضد أوباما في الانتخابات القادمة.

ونقلت وكالة laquo;رويترزraquo; على لسان دبلوماسيين في الأمم المتحدة قالوا إنهم حضروا اجتماعا مغلقا لمجلس الأمن عن ليبيا، وفيه قالت رايس إن توزيع laquo;فياغراraquo; جزء من عمليات اغتصاب وعنف جنسي يمارسه جنود القذافي ضد المعارضات. وقال دبلوماسي حضر الاجتماع: laquo;أثارت رايس هذا في الاجتماع. ولكن، لم يرد أو يعلق أحد على ما قالتraquo;.

وقال الدبلوماسي إنه إذا كان صحيحا أن قوات القذافي تستخدم laquo;فياغراraquo; (تنتجه شركة laquo;بفازيرraquo; الأميركية لمعالجة العجز الجنسي عند الرجال)، لا بد أن الإجراء يتم بتشجيع من مسؤولين كبار في حكومة القذافي. وأن هؤلاء يتعمدون الاغتصاب لترويع السكان في المناطق التي تؤيد الثوار. وأن هذا يمكن أن يكون جريمة حرب يعاقب عليها القانون. وأنها يمكن أن تضاف إلى الاتهامات الأخرى الموجهة ضد القذافي وكبار المسؤولين في حكومته. وقال الدبلوماسي، الذي طلب عدم نشر اسمه أو وظيفته، إن رايس لم تقدم دليلا على ادعاء laquo;فياغراraquo;. لكنها ركزت على محاولة إقناع المعارضين في مجلس الأمن للتدخل الغربي ضد القذافي. وخاصة الصين وروسيا. ولأنهم يكررون بأن ما يجري في ليبيا ليس إلا حربا أهلية، وأن مجلس الأمن ما كان يجب أن يتدخل فيها، وأن أي دولة أجنبية يجب ألا تتدخل فيها.

وقال الدبلوماسي حسبصحيفة الشرق الاوسطإن رايس تريد أن تقنع هؤلاء بأن ما يحدث في ليبيا ليس حربا أهلية ولكن laquo;معركة أكثر شرا كثيراraquo;، لأن القذافي laquo;لا يرفض أن ترتكب قواته أعمالا شنيعة جداraquo;. وأضاف: laquo;تكلمت رايس أيضا عن استهداف جنود القذافي للأطفال، وغير ذلك من الفظائعraquo;. وقال مراقبون إن موضوع العنف الجنسي والاغتصاب ليس جديدا بالنسبة لأجندة الأمم المتحدة، وهو من قبل بداية الثورة في ليبيا. وأن بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، كان في السنة الماضية اختار السويدية مارغوت وولستورم محققة دولية في العنف الجنسي.