قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سان فرنسيسكو: أعلن موقع ويكيليكس انه يتعرض لهجوم الكتروني بعد انتقادات وجهت اليه لنشره الاف الوثائق الدبلوماسية الاميركية الجديدة. وقال الموقع المتخصص بكشف وثائق سرية في رسالة مقتضبة بثت على موقع تويتر quot;او ويكيليكس.اورغ يتعرض في هذا الوقت لهجوم الكترونيquot;.

وتترافق الرسالة برابط الى موقع quot;كايبلغيتسيرتش.نيتquot; حيث من الممكن تصفح نسخ من البرقيات الدبلوماسية الاميركية التي سبق وبثها ويكيليكس. ويأتي هذا الهجوم الالكتروني في اليوم الذي دانت فيه الولايات المتحدة قيام موقع ويكيليكس بكشف وثائق دبلوماسية جديدة مؤكدة ان هذا الامر quot;يعرض امن افراد للخطرquot;.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان quot;الولايات المتحدة تدين بشدة اي كشف غير قانوني لمعلومات سرية (...) فاضافة الى التعرض لجهودنا الدبلوماسية، يعرض هذا الامر امن افراد للخطر ويهدد امننا القومي ويقوض جهودنا للعمل مع دول على حل مشاكل مشتركةquot;.

ونفى موقع ويكيليكس المتخصص في كشف وثائق سرية، الثلاثاء أن يكون كشف مصادره في سلسلة جديدة من 134 الف وثيقة دبلوماسية اميركية نشرها لتوه. والتزاما بسياسة الخارجية الاميركية، رفضت نولاند التعليق حول صحة هذه الوثائق او عدمها. واكدت ان الادارة الاميركية quot;تواصل التحرك للتخفيف من الاضرار التي يتسبب بها (هذا الامر) للامن القوميquot;.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن بعض آخر الوثائق الـ133887 التي كشفها ويكيليكس خلال الاسبوع الفائت تتضمن اسماء اشخاص تحدثوا الى دبلوماسيين اميركيين رافضين كشف هوياتهم. ونفى ويكيليكس هذا الامر الثلاثاء.

وأفادت برقية دبلوماسية كشفها موقع ويكيليكس الثلاثاء ان حكومتي الولايات المتحدة واستراليا حاولتا عام 2005 من دون نجاح منع اعادة انتخاب المصري محمد البرادعي على راس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واعتبر البلدان ان البرادعي متساهل جدا في التعاطي مع الملف النووي الايراني الا ان محاولتهما لم تحظ بدعم دولي.

وتتحدث البرقية الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية والمؤرخة في 18 شباط/فبراير 2005 عن غداء عمل بين مسؤولين استراليين وجاكي ساندرز المبعوثة الاميركية لشؤون عدم الانتشار النووي انذاك. وتطرق الجانبان الى حظوظهما في مواجهة ترشيح البرادعي.

كما ورد في البرقية ان جون كارلسون المسؤول حينها عن الوكالة النووية الاسترالية، شكا لمحاوريه من النهج الذي يتبعه المدير العام في ادارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا ان الروح المعنوية لدى موظفي الوكالة التابعة للامم المتحدة كانت في ادنى مستوياتها.

واقر كارلسون حينها ان منع اعادة انتخاب البرادعي لن يحظى بغالبية داخل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وسعى الجانب الاميركي من دون جدوى الى ترشيح استرالي لخلافة البرادعي. وبعد اعادة انتخابه عام 2005 لولاية ثالثة، بقي محمد البرادعي مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى العام 2009.