قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

في حين يتم التصويب سنويًا على احتفال قوى 14 آذار بعيدها، يُلاحظ عدم احتفال قوى 8 آذار بذكراها. ويُعيد البعض الأمر الى خشية من تجديد الارتباط بسوريا بينما ينفي آخرون الأمر جملة وتفصيلاً.


بيروت: يرى النائب نضال طعمة ( المستقبل ) في حديثه لـquot;إيلافquot; أن 8 آذار/مارس تراهن على تطور ما لمصلحتهم في الازمة السورية، ولكن للأسف الشديد المعطيات الميدانية والمواقف الدولية تصب في غير مصلحتهم، ويتصرفون اليوم بطريقة جعلتنا نتخوف من النوايا المبيتة بالتعويض على الساحة اللبنانية، من هنا يضيف طعمة :quot; لم يكن لديهم الوقت للاحتفال بذكرى 8 آذار/مارس لأنهم منهمكون بمخططات، رأينا بعضها، ويحاول الفريق الآخر من خلال النوايا المبيتة التعويض على الساحة اللبنانية، لأن سقوط نظام الاسد سيؤدي الى ارتداد كبير على محورهم، بخاصة في ما يتعلق بالسلاح.

ويلفت طعمة الى أنnbsp;حزب الله وكل فريق 8 آذار/مارس لم يكونوا على استعداد للاحتفال بـ 8 آذار/مارس لانشغالاتهم، التي تتمحور في الإمعان بقتل الشعب السوري المظلوم الذي يطالب بديموقراطيته، من خلال نقل الفتنة الى لبنان.

ويضيف طعمة :quot; ما الذي سيقوله قوى 8 آذار/مارس في الذكرى، هل شكرًا سوريا؟ على ماذا؟ فحتى جمهورهم يطالب يوميًا بشبابه الذي يسقط ظلمًا في سوريا، فهم بعكس 14 آذار/مارس التي تبقى جاهزة دائمًا للدفاع عن لبنان بكامل اطيافها وثابتة على مبادئها، رغم الخلاف الطبيعي في وجهات النظر، فالديموقراطية والتعددية نهج لا يعرفه الفريق الآخر.

ويرى طعمة أن هناك مصلحة من قبل 8 آذار/مارس بالتغاضي عن الاحتفال بالذكرى لأنها تدعو الى نصرة النظام السوري وهو امر يدعو الى الارتباك لدى الفريق الآخر بدل الافتخار، ويؤكد أن لبنان منقسم منذ فترات طويلة واعتاد منذ الخمسينات على الانقسامات فمع الناصريين وبعدهم الوجود الفلسطيني والوجود السوري وانسحابه، وبعد كل انقسام كانت تحدث فتنة في لبنان، والكل حريص اليوم على ابعاد شبح الفتنة وعدم انعكاس الوضع السوري على لبنان لأن لا ضوء أخضر من الخارج، وبعد كل فتنة هناك حوار.

8 آذار/مارس: احتفلنا مرة واحدة بالذكرى

بدوره يتحدث النائب قاسم هاشم ( التنمية والتحرير) لـquot;إيلافquot; ويؤكد أن ما تعلنه قوى 14 آذار/مارس عن عدم الاحتفال بذكرى 8 آذار/مارس من قبلنا هو كلام اقل ما يقال فيه إنه هذيان، لأن تلك القوى لم تحتفل يومًا بذكراها الا مرة واحدة أي في العام 2005 وبعدها لم يكن هناك أي احتفال أو ذكرى لها، والكلام اليوم برأيه في غير مكانه، فقط في اطار الحديث وتمرير المواقف والاستهداف بسبب أو من دون سبب.

ويلفت هاشم أن لـ 14 آذار/مارس مشروعها الخاص لوضع لبنان على قياس نهجها وسياستها، ولا تريد تلك القوى التفاهم حول صياغة موقف وطني وثوابت وطنية بين مختلف المكونات إنما تريد لبنان على قياس سياستها، لهذا نرى المواقف بما يتوافق ومفهوم قوى 14 آذار/مارس لهذه القضية أو تلك.

ويؤكد هاشم أن لا علاقة بالافتخار أو عدمه في ذكرى 8 آذار/مارس، وكما قلت لم نحتفل بهذه الذكرىnbsp;من قبل، وهذا الموضوع لا اساس له.

عن انقسام لبنان بين 8 و 14 آذار/مارس يرى هاشم أنها ليست المرة الاولى التي يصل فيها لبنان الى حالة من حالات الانقسام الحاد في كل مرة كان اللبنانيون يعودون الى الاجتماع والتفاهم، لأن لبنان محكوم بالحوار بين مكوناته.

اما النائب غازي زعيتر ( التنمية والتحرير) فرفض الغوص في تفاصيل اسباب عدم احتفال قوى 8 آذار/مارس بذكراها مفضلاً عدم التعليق لـquot;إيلافquot;.
nbsp;