ان صدقت صحة الوثائق التي نشرها موقع فضائية السومرية اليوم فان تنظيم القاعدة يكون قد عد العدة جيدا واستغفل الاف العراقيين وجرهم لكمين قاتل في يوم غد الجمعة حث تشير التفاصيل الىتخطيط اجرامي كبير وعالي المستوى،فالوثائق الصادرة عن وزارة الداخلية ومركز القيادة الوطني وجهاز المخابرات الوطني مرسلة إلى قيادة عمليات بغداد ومركز العمليات الوطني ووكالة المعلومات والتحقيقات الوطنية، تحذر من محاولة تنظيم القاعدة وبعض الجهات باستهداف القوات الأمنية والمتظاهرين يوم غد الجمعة.

وتظهر الوثائق بأن quot;عناصر من الإرهابيين والخارجين عن القانون سيرتدون إثناء التظاهرات المرتقبة الملابس العسكرية وإطلاق عيارات نارية على المتظاهرين لإثارة الفوضى وإيهام المتظاهرين بان القوات الأمنية تقمع المتظاهرين بالرصاصquot;.

وتشير الوثائق إلى ان quot;قيادات حزب البعث المتواجدين في سوريا والأردن بتقوم بحث اسر عناصر حزب البعث والأجهزة الأمنية المنحلة للتوجه إلى العراق للمشاركة في التظاهرات التي ستنطلق يوم غد الجمعة، الـ25 من شباط الحاليquot;.

وتلفت الوثائق إلى quot;وجود معلومات حول نية تنظيم القاعدة وأعضاء حزب البعث المنحل استهداف عدد من المواطنين المشاركين بالتظاهرة المزمع قيامها غدا الجمعة في ساحة التحرير بالأسلحة الكاتمة للصوت والقنص عن بعد لإلصاق عمليات القتل بالقوات الأمنية لغرض إثارة روح الحماسة لدى المتظاهرين وتحويل التظاهرة إلى أحداث شغب عامة.

وتذكر وثيقة أن quot;هناك نية لمجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم القاعدة في منطقة الشجيرة بمحافظة واسط باستهداف التظاهرات التي ستنطلق في محافظتي بغداد وواسط من خلال دس خلاياها بين المتظاهرين وتحريضهم على حرق مؤسسات الدولة ومن ثم إدخال انتحاريين بين متظاهري المحافظتين، كما تنوي تحريك خلاياها المتواجدة في محافظة واسط لاقتحام السجون وإخراج إفراد التنظيم، إضافة إلى وضع العبوات اللاصقة في عجلات المسؤولين والأجهزة الأمنية بعد إحداث الفوضىquot;.

كما تؤكد وثيقة أخرى quot;نية بعض المجاميع المسلحة من سكنة هور ناحية الخير التابع لقضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان بالقيام بأعمال شغب أثناء التظاهرات التي ستنطلق في القضاء،كما تنوي هذه المجاميع القيام بسرقة وحرق المصارف الحكومية وسرق العجلات الموجودة في الشركة العامة للسيارات في حي الوحدة بمدينة العمارةquot;.

وتشير وثيقة مركز العمليات الوطني السرية والفورية ووثيقة أخرى لدائرة المخابرات الوطني العراقي إلى أن quot;مجموعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة تخطط للقيام بإعمال إرهابية خلال التظاهرات التي ستنطلق في محافظة بغداد وتتضمن جمع المعلومات عن أفراد الصحوة المتواجدة في منطقة شاطئ التاجي وضباط الأجهزة الأمنية لغرض تصفيتهم جسديا واستخدام القنص لاستهداف نقاط التفتيش التابعة للقوات الأمنية والصحوة،والتخطيط لاستهداف القضاة الغير متعاونين معهم بالنسبة إلى القضايا المتعلقة بالإرهابيين التابعين لتنظيم القاعدةquot;.

كما تؤكد الوثائق quot;مشاركة عناصر من تنظيم القاعدة يرتدون زى ووزارتي الدفاع والداخلية وبرتب ضباط حاملين أسلحة كاتمة للصوت في التظاهرات التي ستنطلق يوم غد الجمعة، من منطقة الفلاحات في قضاء التاجي باتجاه منطقة الكاظمية لغرض القيام بإعمال شغب منها حرق مراكز الشرطة لتهريب الموقوفين الذين ينتمون إلى التنظيم، والتركيز على موقعي (جرائم الكاظمية ومعسكر العدالة) وستتم عملية تنقلهم بين نقاط التفتيش المتواجدة في محافظة بغداد بصفة (صم وبكم) لغرض عدم كشفهم من قبل الأجهزة الأمنية، وطرح المخطط أعلاه في ارض زراعية تقع في قرية البو شهاب بالقرب من جامع الإمام المالكي في منطقة شاطئ التاجيquot;.

وتكشف وثيقة أخرى عن quot;نية المجاميع الإرهابية وأصحاب النفوس الضعيفة التخطيط لتنفيذ عمليات سطو مسلح وسرقة محلات الصاغة التي تقع في منطقة باب قبلة الأمام الحسين وفي منطقة حي العامل، سوق الوسط ومنطقة حي الغدير في محافظة كربلاء، خلال التظاهرات التي ستنطلق يوم غد الجمعة مستغلة انشغال القوات الأمنية في تلك التظاهراتquot;.

كما تلفت الوثائق إلى quot;وجود نية لدى تنظيم القاعدة في قضاء أبو غريب القيام بعمليات نوعية في تظاهرات الـ25 من شباط الحالي، في بغداد والمحافظات المهمة مثل (كربلاء والنجف وواسط تتمثل بجمع اكبر عدد ممكن من المختلين عقليا والمدمنين على الحبوب المخدرة من النساء والرجال لاستغلالهم للقيام بعملية حرقهم في التظاهرات حيث سيحرقون في كل محافظة واحد لتصعيد عملية الاحتجاج، بالإضافة إلى البحث عن النساء كبيرات في السن ليظهرن في شاشات الفضائيات يمزقن ملابسهن أمام الكاميرات احتجاجا على الوضع العام وتردي الأوضاع لتصعيد حماسة الشباب ودفعهم على ضرب مرافق الحكومة والممتلكات العامةquot;.

وكما تشير الوثائق إلى quot;وجود معلومات تفيد بقيام العناصر الخارجة عن القانون في محافظة البصرة بشراء الأسلحة والعتاد، رمانات يدوية هجومية ودفاعية، للقيام بعمليات إرهابية أثناء التظاهرة التي ستنطلق يوم الجمعة الـ25 من شباط الحاليquot;.

كما تؤكد الوثائق وجود معلومات حول قيام عدة مجاميع تتكون المجموعة الواحدة من عشرة أشخاص يقوم كل فرد من المجموعة بإثارة الشغب فيما يقوم الباقين بحمايته من العناصر الأمنية في حالة اعتقاله، وسترتدي هذه المجاميع الزي المدني (التراكسودات)، حيث سيتوجهون من مناطق مختلفة من بغداد ويتمركزون في الفنادق القريبة من ساحة التحرير وتحديدا في فنادق (البتاوين، ساحة الميدان، باب المعظم) بحجة المشاركة بالتظاهرات التي ستنطلق غداً الجمعة لإثارة أعمال الشغب بعدة وسائل.

غدا يكون الفصل ويتبين الخيط الابيض من الاسود من الفجر. ونرى ان كان تذير رئيس الوزراء العراقي للعراقيين بعدم التظاهر هل هو حرص على أرواحهم أم حرص على المنصب والنفوذ؟