ترى الفنانة، سميرة بلحاج، أن الأغنية المغربية ستأخذ حقها في المشرق، مشيرة إلى سعيها لدمج الكلام المغربي باللحن التركي.


الرباط: انتهت الفنانة المغربية سميرة بلحاج من تسجيل دويتومع فنان الراي الجزائري الشاب قادر، وهو عبارة عن أغنية تمزج بين الأغنية المغربية الخفيفة وبين فن الراي، كما انتهت أيضًا من تسجيل أغنية أخرى حزينة تتناول موضوع الطلاق.

وعن غنائها باللغة التركية قالت إن الأمر يعود الى جاذبية الموسيقى التركية التي تمتلك مقامات موسيقية تثيرها، وأشارت إلى أنها استفادت كثيرًا من خوض هذه التجربة سواء من ناحية تقنيات الصوت والنطق والكلمات.

وعن تركيزها على إحياء سهرات فنية في تركيا وأذربيجان، قالت سميرة بلحاج إن الأمر يعود الى الإهتمام الكبير الذي لقيته في هذين البلدين الأمر الذي تفتقده في بلدها المغرب، وقالت: quot;للأسف أن هذا ليس إحساس خاص بي بل يحس به العديد من الفنانينquot;، وقالت إنها أدت أغاني في أذربيجان باللغة المغربية لتمكين جمهور هذا البلد من اكتشاف الفن المغربي، وقدمت أيضًا أغاني أذرية.

وقالت سميرة بلحاج إنها تعتز بالغناء بالتركي قبل بروز ظاهرة المسلسلات التركية في التلفزيون المغربي، وأشارت إلى أن الجمهور جد معجب بأدائها للأغاني التركية، إذ غالبًا ما يطلب منها أداء أغاني من هذا النوع خلال السهرات التي تحييها في المغرب، وقالت لـquot;إيلافquot; إنها تفكر في انتاج أغنية كلماتها مغربية بألحان وايقاع تركي وستكون لها نكهة خاصة.

وعن رأيها بخصوص الأغنية الشبابية قالت إن الفنان في المغرب ينتج أغاني من حسابه الخاص وهو ما يجعل كلفة الإنتاج غالية جدًا في غياب أي دعم من الجهات المعنية ولعل هذا ما يفسر -ضعف الإنتاجات سواء من حيث الكم ومن ناحية الجودة مقارنة مع الإنتاجات بالشرق.

وبخصوص تفكيرها في الهجرة الى الشرق على غرار أسماء المنور وهدى سعد، قالت سميرة بلحاج أن هذه الفكرة أصبحت تراودها، مؤكدة أن الهجرة ليست بالشيء المحظور.

وأضافت: quot;بالنسبة لي لا أرى أي مستقبل للأغنية المغربية داخل المغربquot;، وقالت إنها تتوخى من خلال الهجرة نشر الأغنية المغربية في العالم العربي لأن صناعة النجومموجودةفي الشرق وليس في المغرب.

وعن الدولة العربية التي تفكر في الإستقرار بها أشارت إلى أن زوجها اللبناني يحاول الإستقرار في دبي، وأضافت أن في دبي هناك شغف كبير من طرف شركات الإنتاج بالأصوات المغربية أمثال شركات بلاتنيوم التي تضم عدد مهم من الأصوات المغربية وضمنهم دنيا باطما والمطرب عبد الفتاح الجريني، وقالت إن مثل هذه الشركات تدعم الأصوات المغربية وهو ما يساهم في نشر الأغنية المغربية

كما أبدت سرورها بأداء فنانين خليجيين لأغاني باللغة المغربية وأكدت ان الأغنية المغربية ستفرض نفسها شيئًا فشيئًا في المشرق، خصوصًا أن هناك فنانون بالخليج يميلون الى اللون الغنائي الشعبي بالمغرب، وقالت إن المزج بين الأغنية المغربية والأغنية الخليجية من الممكن ان يخلق أغاني متميزة تلقى رضى الجمهور العربي.