أعلن قائد اللواء 11 في حرس الحدود& اليمني تأييده لشرعية الرئيس هادي، في وقت يستعد مجلس الأمن للتصويت على قرار يفرض عقوبات على ميليشيات الحوثيين وصالح، وواصلت مقاتلات تحالف عاصفة الحزم دك أهداف هذه الميليشيات، كما كبدتها المقاومة الشعبية خسائر كبيرة، وحذرت مؤسسات دولية من تفاقم الوضع الإنساني في البلاد، وأعلنت الشركة اليمنية للغاز المسال وقف إنتاج الغاز وتصديره.

إيلاف - متابعة: أعلن قائد أركان اللواء 11 في حرس الحدود اليمني، مساء أمس الاثنين، تأييده للشرعية، وذلك بعدما أعلن كل من اللواء 111 و112 مشاة التابعين للمنطقة الثالثة والمتمركزين في محافظة مأرب، ولاءهما للشرعية.

وأضافت&أن اللواءين شاركا في القتال الى جانب إخوانهم القبائل ضد ميليشيات الحوثي وصالح. وفي وقت سابق أمس، وجهت مقاتلات تحالف عاصفة الحزم سلسلة غارات نوعية ومكثفة لمواقع ميليشيات صالح والحوثيين في صنعاء وأرحب.

وأضافت أن مقاتلات التحالف بقيادة السعودية دمرت آليات ومخازن الذخيرة والصواريخ في تلك المناطق، كما شنت مقاتلات عاصفة الحزم 10 غارات على محافظة شبوة استهدفت ميليشيات صالح والحوثيين والمطار العسكري ومقر اللواء 21 في عتق مركز محافظة شبوة.

وفي السياق ذاته، كبدت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة في المواجهات الدائرة في مديرية صرواح في مأرب، وتمكنت من صد الهجوم الذي شاركت فيه ميليشيات صالح.
&
قصف مدفعي

ودكت المدفعية السعودية أمس الاثنين عددًا من المواقع الحوثية داخل الحدود اليمنية، بعد أن حددت الأهداف، وفق تقنية رصد المواقع والإحداثيات.

وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أن هذا القصف جاء بعد أن وصلت معلومات للمراقبة الجوية بوجود تحركات وتمترس للمتمردين الحوثيين ومن يدعمهم من قوات صالح على الحدود، على الحدود اليمنية. وكشفت مصادر أن القوات الملكية البرية السعودية ساهمت بتدمير المدفعية التي كان المتمردون الحوثيون يتمترسون بها على حدود المملكة.
&
قرار مجلس الأمن
&
سياسيًا، أعلن دبلوماسيون أن مجلس الامن الدولي سيصوت اليوم الثلاثاء على مشروع قرار يفرض عقوبات على زعيم الميليشيات الشيعية في اليمن ونجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وحسب مشروع القرار، فإن مجلس الامن سيفرض ايضًا على الحوثيين وحلفائهم حظراً على الاسلحة ويخطرهم بضرورة وقف العمليات العدائية والتخلي عن السلطة "فورًا وبدون شروط".

ويشمل القرار تجديد دعم مجلس الامن للرئيس هادي الذي لجأ الى السعودية، وسيدعو المتحاربين الى حل خلافاتهم&عن طريق المفاوضات خصوصًا من خلال دعم وساطة الامم المتحدة بشكل يؤدي الى "وقف سريع" للعمليات العدائية.

وصاغت مشروع القرار دول الخليج، وقدمه الاردن الذي يترأس مجلس الامن في شهر نيسان (أبريل).

محاولة روسية لإجهاض القرار
&
وكان مشروع القرار موضع مناقشات مكثفة منذ اسبوع مع روسيا، التي يمكن أن تستعمل حق النقض (الفيتو) لاجهاضه.

واعتبرت موسكو أن بعض الفقرات السابقة في النص كانت مؤيدة بشكل كبير للرئيس هادي، وأن التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يحارب الحوثيين المدعومين من ايران، يجب هو ايضًا أن يوقف عملياته العسكرية من اجل السماح بممر انساني للسكان.
&
أوضاع إنسانية متدهورة
&
وحذرت منظمات الاغاثة، الاثنين، من تفاقم الازمة الانسانية في اليمن، بما في ذلك نقص الاغذية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وتواجه منظمات الاغاثة صعوبة في توزيع المساعدات، وقالت الاثنين إن الوضع في عدن يتدهور بسرعة.

وتواجه طواقم منظمة اطباء بلا حدود صعوبات في التنقل والوصول الى السكان الذين يحتاجون الى مساعدة طبية، كما قالت المسؤولة في المنظمة ماري اليزابيث اينغرس. وذكرت انيغرس "المتاجر مغلقة. ونواجه مشكلة نقص الطعام".

وقال معتز الميسوري، الناشط الموالي لهادي، والذي يقيم في عدن، إن "نزوحًا كثيفًا" للعائلات من المدينة سجل منذ نهاية آذار (مارس) بسبب كثافة المعارك. واضاف أن "الحرب على عدن ادت الى تعطيل حركة المواطنين للعمل واغلاق المدارس والجامعات واغلاق كافة المرافق الحكومية والخاصة".

كما تحدث موظفو الاغاثة عن المعاناة في مدينة صنعاء، بعد قصف مواقع للمتمردين هناك ونقص الامدادات. وارسلت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اكثر من 35 طناً من المساعدات والمعدات الطبية الى صنعاء السبت بعد اول دفعة من المساعدات التي نظمها الصليب الاحمر والامم المتحدة.

وقف إنتاج الغاز وتصديره
&
&وقالت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال اليوم الثلاثاء إنها اعلنت حالة القوة القاهرة في مرفأ التصدير ومحطة الانتاج بسبب تدهور الامن، على ما أفادت وكالة رويترز.

واضافت الشركة في بيان "نظرًا لتزايد التدهور الأمني حول منطقة بلحاف، قررت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال (Yemen LNG) إيقاف جميع عمليات إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال والبدء في إجلاء موظفي الموقع".

وقال البيان انه نتيجة للوضع الحالي، فإن الشركة اعلنت "حالة القوة القاهرة لمختلف الأطراف المعنية". واضاف أن الشركة ستستمر في "تتبع الوضع عن كثب في المحطة والمناطق المجاورة". وكانت مصادر أبلغت رويترز الاسبوع الماضي أن القتال أجبر الشركة على وقف تشغيل إحدى وحدات الانتاج.