قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: واصل رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، لقاءاته بالأحزاب السياسية في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، بلقائه نبيل بن عبد الله، أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، بعد وقت وجيز من لقائه مع اخنوش والعنصر، حيث بدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار مازال متمسكا بشرط استبعاد حزب الاستقلال من المشاركة في الحكومة.

وقال بنعبد الله، في تصريح صحافي بعد لقائه ابن كيران، "كنا في وضع لمدة أسابيع وأصبحنا في وضع آخر، وضع جد معقد"، مؤكدا أن هناك رغبة لكي يكون حزب الاستقلال في الحكومة، و"نحن اعتبرنا أنه موقف يحترم، مع البحث عن حلول وسطى وتوافق مع أطراف أخرى أساس منها الأحرار والحركة الشعبية".

وأضاف أمين عام حزب التقدم والاشتراكية" بعد ذلك وقع ما وقع". وأضاف "مع الأسف كانت هناك تصريحات للأمين العام لحزب الاستقلال، عقدت كثيرا الوضعية وجعلت رئيس الحكومة المعين في حيرة من أمره"، وفق تعبيره، وهو ما يعني أن إمكانية التخلي عن حزب الاستقلال في الحكومة المزمع تشكيلها أصبح أمرا واردا بقوة.

وزاد بنعبد الله موضحا أن رئيس الحكومة المكلف يوجد في "مأزق حقيقي"، خاصة وأنه وافق على مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة"، وأردف قائلا "ولكن في نفس الوقت أعتقد أن هناك مسؤولية وطنية والمصلحة العامة والمصالح العليا للبلاد التي تجعل من الضروري أخذ ذلك بعين الاعتبار".

وتمنى بنعبد الله ان يتم التوصل إلى حل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد في غضون اليومين القادمين . وقال " نتمنى أن تتضح الصورة ونصل إلى الحل الذي يمكن أن يشكل المخرج للأزمة السياسية المطروحة التي تعيشها البلاد، والتي لا يمكن أن نعمقها بأي شكل من الأشكال"، وذلك في تلميح واضح إلى أن تخلي رئيس الحكومة عن حزب الاستقلال بقيادة حميد شباط، أصبح مسالة وقت فقط.

وأشار بنعبد الله إلى أن حزب التقدم والاشتراكية يتقاسم مع حزب العدالة والتنمية مقاربة من أجل "أن نظل في المواقف المبدئية التي عبرنا عنها، ولكن لا يمكن لنا ألا نأخذ بعين الاعتبار التطورات التي لها تداعيات تفوق بكثير الوضع الحزبي الداخلي المغربي، ومن الضروري أن تؤخذ بعين الاعتبار، وعلى هذا الأساس سنتخذ المواقف المناسبة في اليومين المقبلين".