قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: فيما توافد آلاف العراقيين اليوم الى ساحات التظاهر في بغداد وخرج الطلبة في تظاهرات مليونية دعما للمحتجين في مواجهة المليشات، فقد دعا علاوي الرئيس العراقي الى بدء حوار شامل لانقاذ البلاد، بينما بحثت بلاسخارت مع صالح حماية المتظاهرين.
&
وقال زعيم ائتلاف الوطنية نائب الرئيس العراقي سابقا أياد علاوي في بيان صحافي الاحد تسلمت "إيلاف" نصه "إن الاوضاع الحالية تتطلب من رئيس الجمهورية بوصفه ممثلا لسيادة البلد وراعياً للدستور اجراءات سريعة للمساهمة بالخروج من المأزق الحالي الذي تمر فيه البلاد، والحفاظ على قراره السيادي ووحدته الوطنية بتصحيح مسار العملية السياسية ومعالجة الانحرافات التي شهدتها طيلة السنوات الماضي".

واشار علاوي الى انه في ظل المنعطف الحرج والاوضاع الخطيرة التي تمر فيها البلاد وضرورة الاسراع بترشيح اسمٍ او اكثر ليكلف برئاسة الحكومة المقبلة ندعو الرئيس برهم صالح&لبدء حوار شاملٍ يضم ممثلين عن بعض القوى السياسية التي لم تشارك بالقمع، والتي ناهضت الدكتاتورية السابقة ومن المتظاهرين السلميين ومن الاتحادات والنقابات المهنية،& وذلك للحوار حول مفوضية وقانون الانتخابات ورئاسة الوزراء ودور ومهام الحكومة الموقتة ومحاسبة من تسبب بعمليات القتل الجماعي للمتظاهرين، في اشارة الى المليشيات المسلحة الموالية لايران ليكون الحوار خطوةً في طريق انقاذ البلاد مما هي فيه.

طلبة جامعة الكوفة خلال اعتصامهم اليوم

وعلى الصعيد نفسه، اعتبر علاوي ما اسماها بـ "حفلات القتل الحرام التي تنفذها العصابات الإجرامية على حساب أرواح الشباب العراقي الثائر لن تؤدي إلى استقرار البلاد وتحقيق روح الأخوة والتسامح".

وأشار علاوي في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" الى "أن تلك العصابات ربما تستغل غياب دور الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الذي أصبح لافتاً للنظر".&
&
مسيرات واضرابات طلابية في بغداد ومحافظات الجنوب

واليوم توجه الآلاف من العراقيين الى ساحات التظاهر والاعتصام في بغداد ومحافظات الجنوب دعما للمحتجين في مواجهة محاولات المليشيات الموالية لايران الاعتداء عليهم، فيما خرجت مسيرات طلابية مليونية تنادي بالاصلاح والتغيير الشامل.

فقد توافد الالاف من مواطني محافظة ميسان منذ الصباح على ساحة الاعتصام وسط مدينة العمارة عاصمة المحافظة&
كما خرج آلاف الطلبة في مسيرات بمحافظة ذي قار الجنوبية ونفذوا اعتصامات عدة في ساحة الحبوبي وسط الناصرية عاصمة المحافظة.

اما في محافظة بابل جنوب العاصمة، فقد اغلق متظاهرو المحافظة الوقفين الشيعي والسني في المحافظة
كما واصل طلبة جامعة كربلاء في اضرابهم وخرجوا اليوم في مسيرات حاشدة متوجهين الى ساحة التربية في المدينة للتنديد بمجزرة السنك والخلاني التي ارتكبتها المليشيات العراقية المسلحة الموالية لايران.

وبعد تهديد طلاب كلية الاسراء من قبل إدارة الكلية لمنعهم من الإضراب والمشاركة في &مظاهرات طلاب الجامعات الأخرى فقد اجتمعوا امام بوابة الكلية الاسراء بمظاهرة حاشدة استنكارا للتهديدات وبهتافات "هيي هيي تعليمكم فاشل".

وفي النجف نظم طلبة الثانويات والكليات مسيرات احتجاجية بالقرب من ساحة ثورة العشرين في المدينة.
اما طلبة كلية الطب في جامعة محافظة المثنى الجنوبية فقد نظموا مسيرات احتجاجية دعمًا وتضامنًا مع المتظاهرين ومطالبهم.

وفي مدينة الصدر في بغداد استمر الطلبة في اضرابهم للاسبوع السابع وخرجوا بمسيرة طلابية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد مركز الاحتجاجات الشعبية.

كما نظم طلاب جامعة الكوفة تجمعا احتجاجيا مؤكدين الاستمرار بالإضراب "حتى تتحقق مطالب ثورة تشرين واخذ حق الشهداء من قتلتهم"، كما قالوا.

كما عطلت محافظتا ذي قار والقادسية الجنوبيتان الدوام الرسمي في الادارات الحكومية ليومي الأحد والاثنين حدادًا على ضحايا الانتفاضة الشعبية.

واليوم اعلنت "اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين" تحرير قوات عمليات بغداد مجموعة من المتظاهرين كانوا معتقلين لدى مليشيا حزب الله، وقد تعرضوا للتعذيب الشديد .. واوضحت ان عنصر الامن الذي رافقهم لدى اطلاق سراحهم قد ابلغهم قائلا "انتم كنتم عند حزب الله".. وتساءلت قائلة "اذا كان هؤلاء هم المختطفين فأين الخاطفون يا عمليات بغداد؟". &

طلبة ذي قار وفي مقدمة مسيرتهم صور القتلى

والجمعة الماضية، قتل مسلحو المليشيات حوالي 50 متظاهرا واصابوا 180 اخرين بحسب مقررة اللجنة الامنية في البرلمان العراقي وحدة الجميلي بعد مهاجمتهم من قبل مسلحي اربع مليشيات هي عصائب اهل الحق والنجباء وحزب الله العراقي اثر سيطرتهم لفترة وجيزة على مبنى يحتله المحتجون منذ أسابيع قرب جسر السنك وسط العاصمة.
&
بلاسخارت تبحث مع الرئيس صالح حماية المتظاهرين

ومن جهتها، بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت مع الرئيس العراقي برهم صالح في بغداد اليوم تطورات الاوضاع العراقية و"الحلول الممكنة التي تساعد في حماية أمن واستقرار العراق وتطلعات الشعب إلى الإصلاح".

كما جرى التأكيد على "حق المواطنين بالتظاهر السلمي الحر ومسؤولية أجهزة الدولة المختصة بالعمل على حماية المتظاهرين السلميين وحفظ الأمن العام للدولة وحقوق وأملاك المواطنين وعدم السماح بالفوضى وبكل ما يمكن ان يشوه الطابع السلمي للتظاهرات"، كما قال بيان رئاسة تابعته "إيلاف".

وبهذا الصدد، تم التأكيد أيضاً على أن "الجريمة المروعة التي استهدفت المتظاهرين يوم الجمعة الماضي وراح ضحيتها شهداء وجرحى التي نفذتها عصابات خارجة عن القانون استهدفت بشكل عام أمن واستقرار البلاد وبما يوجب في الحالين تكثيف وتعزيز الإجراءات الأمنية والقبض على منفذي الجريمة وإحالتهم إلى القضاء العادل والعمل بدقة وحرص بما يحول دون تكرار هذا الفعل الإجرامي البشع"، بحسب الرئاسة.

وفي المسار السياسي تناول الاجتماع "الآليات الدستورية والعمل السياسي المطلوب من أجل سرعة إنجاز التشريعات القانونية اللازمة للإصلاح ولإجراء انتخابات نزيهة، وكذلك إجراءات اختيار مرشح مناسب لرئاسة الحكومة للمرحلة المقبلة".

120 نائبا يشترطون في رئيس الحكومة الجديد عدم حزبيته

ورفع 120 نائبا عراقيا مذكرة الى الرئاسة العراقية يحددون فيها شروط رئيس الحكومة الجديد وفي مقدمتها عدم انتمائه الى اي حزب، وان لايكون من مزدوجي الجنسية&
وكشف عضو مجلس النواب النائب يونادم كنا عن تسليم مذكرة موقعة من قبل 120 نائباً إلى الرئيس برهم صالح تحتوي على شروط اختيار رئيس الوزراء. واوضح في تصريح صحافي نقلته وكالة الانباء العراقية الرسمية وتابعته "إيلاف" ان 20 نائبا وممثلين عن مختلف الكتل السياسية قد التقوا الرئيس وقدموا له المذكرة التي تحتوي على شروط اختيار رئيس الوزراء الجديد موقعة من قبل 120 نائباً".

وأضح أن من أهم الشروط لاختيار رئيس الوزراء ألّا ينتمي الى حزب، وألا يكون من مزدوجي الجنسية وهي ما يدعو لها المتظاهرون من دون الكشف عن بقية الشروط.

ونوه الى انه لم يبق من المدة الدستورية لترشيح رئيس الحكومة الجديد الا أسبوع&في حين لا يوجد أي مرشح حتى الآن لتولي المنصب".

واضاف انه إذا لم يقدم مرشح خلال أسبوع لتولي منصب رئيس الوزراء، ستتولى الكتلة الأكبر عدداً بعد تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وله 54 نائبا في البرلمان تقديم المرشح وهي كتلة الفتح برئاسة زعيم منظمة بدر رجل ايران في العراق هادي العامري ولها 51 نائبا في البرلمان الذي يضم 329 عضوا.

يشار الى انه منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في بغداد و9 محافظات جنوبية في الأول من&أكتوبر فقد قتل 440 متظاهرا وأصيب حوالى 20 ألفاً بجروح استناداً إلى مصادر طبية وأخرى من الشرطة.