قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 كشفت صحيفة "الدايلي ميل البريطانية" في تقرير لها، أن الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، يعتزم بيع أربعة لاعبين من تركة المدرب السابق للفريق التشيلي مانويل بيليغريني خلال الميركاتو الصيفي الحالي، الذي يغلق بنهاية الشهر الجاري.

 وأكدت الصحيفة أن السيتي بعدما وفر السيولة المالية الكافية لإبرام صفقة انتداب المدافع الدولي الإنكليزي جون ستونز من نادي إيفرتون، والتي كلفت قيمة عالية بالنظر الى ارتفاع اسهمه في بورصة اللاعبين بعدما فرض نفسه احد افضل المدافعين في مركزه في الدوري الإنكليزي الممتاز في المواسم القليلة المنصرمة، فإن غوارديولا اختار الأسماء الاربعة التي سيضحي بها هذا الصيف بسبب صفقة ستونز.
 
وتضمنت لائحة الأسماء كلاً من الفرنسي سمير نصري الذي تأكد بأنه سيكون خارج الحسابات التكتيكية لغوارديولا، بعدما ظهر بأداء باهت في الموسم المنصرم فضلاً عن قلة حضوره في المباريات الرسمية للفريق، ومعه مواطنه المدافع إلياكيم مانغالا الذي لم يقدم هو الآخر مردودًا فنيًا يليق بقيمة انتقاله من نادي بورتو البرتغالي الى مانشستر قبل عامين، أما الاسم الثالث فهو المهاجم الإسباني خيسوس نافاس إضافة الى المهاجم العاجي ويلفريد بوني الذي قدم إلى السيتزن من نادي سوانزي سيتي في يناير من عام 2015، وهو أحد هدافي البريمرليغ، قبل ان يتراجع رصيده التهديفي ويفقد مركزه في التشكيلة الأساسية مع بيليغريني رغم ان الإدارة دفعت لأجل استقدامه 28 مليون جنيه استرليني.
 
وبحسب موقع " ترانسفير ماركت" المختص في رصد أسعار اللاعبين، فإن قيمة انتقال المدافع جون ستونز قد تصل إلى 50 مليون باوند استرليني، في حين أكدت تقارير بريطانية أن الصفقة بلغت 55 مليون يورو تقريباً.
 
ويبقى العائق الذي يحول دون تسريح الرباعي ارتفاع رواتبهم الحالية التي يحصلون عليها من خزينة السيتزن واستحالة الاستجابة لهم من قبل أنديتهم الجديدة ما لم يقبلوا بتخفيض رواتبهم، خاصة انهم اثبتوا بأنهم من اللاعبين الذين يصبرون على تواجدهم في دكة الاحتياط لأطول فترة من الموسم مع استمرار نزول رواتبهم في حساباتهم، حيث لا يستبعد ان يتم التخلص من الفائض البشري للسيتزن عن طريقة الاعارة لأندية اخرى مع تحمل مانشستر جزءًا من تكاليفهم المالية.
 
هذا وانفقت إدارة السيتزن حتى الآن 145 مليون باوند لتدعيم صفوف الفريق بأسماء مميزة على رأسها متوسط الميدان لوري ساني وإيلكاي غوندوغان، الوافدان من الدوري الألماني.