قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يسعى وزيرا خارجية فرنسا وإسبانيا من خلال جولة في المنطقة للتأكيد على الدور الأوروبي في عملية السلام.

عمان: استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني امس الاثنين في عمان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والاسباني ميغيل انخيل موراتينوس في إطار جولتهما في المنطقة لإعادة إحياء الدور الأوروبي في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبعد اللقاء بالملك عبد الله توجه الوزيران إلى منزل السفير الفلسطيني في عمان لمقابلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على غداء عمل.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عقب اللقاء الذي حضره وزير خارجية فنلندا: quot;نحن نبذل كل جهد ممكن مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والأشقاء العرب بهدف إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف نشاطات الاستيطان بشكل تام حتى نعطي المفاوضات المباشرة الفرصة التي تستحقquot;.

وبحسب عريقات فإن الرئيس عباس استعرض الخيارات التي أعلن عنها، مثل قيام الولايات المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين وأن تقوم فلسطين بتقديم طلب عضوية (في الأمم المتحدة) إلى مجلس الأمن الدولي وأن يصدر بيان عن مجلس الأمن عقب ذلك يدعو الدول الأعضاء إلى الاعتراف بدولة فلسطين في حدود 1967، وكذلك الحال في الخيار المتعلق بالوصاية الدولية والخيارات الأخرى، مشيرا إلى أن هذه الخيارات quot;لن نستطيع مناقشتها الآنquot;، لكنه نفى أن تتعلق بالاستقالة أو حل الحكومة الفلسطينية.

وخلص أن quot;إسرائيل تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الآن خاصة أنها لم تلتزم بالاتفاقات الموقعةquot;. ومن جهته، أكد الملك عبد الله الثاني بعد لقاء كوشنير وموراتينوس ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية لمواصلة المفاوضات.

وأكد الديوان الملكي في بيان على quot;أهمية الدور الأوروبي في دعم الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ضوء انتهاء فترة تجميد الاستيطان التي أعلنتها الحكومة الإسرائيليةquot;.

الدول الأوروبية تريد أن تكون معنية

وقال مسؤولون أردنيون لوكالة الصحافة الفرنسية إن الموضوع الملح في زيارة كوشنير وموراتينوس هو quot;الإرادة الأوروبية بالعودة للعب دور في عملية السلامquot;. وقال مسؤول أردني فضل عدم الكشف عن اسمه إن quot;الدول الأوروبية تريد أن تكون معنية ليس من الجانب المالي وحده لكن سياسيا أيضاquot; بعملية السلام.

وأكد كوشنير وموراتينوس الاثنين في القدس أهمية دور الاتحاد الأوروبي في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وصرح كوشنير عقب لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بمقر قنصلية فرنسا بالقدس برفقة موراتينوس: quot;إننا لا نحتل المكانة التي يتمتع بها الأميركيونquot;. وأضاف أن quot;هذا طبيعي لأن للأميركيين تقاليد في دعم دولة إسرائيل وعملية السلام نحن لا نتمتع بها، لكننا نكتسبها شيئا فشيئاquot;.