اكد البرلماني السوري محمد حبش ان اعتراف بوش بتلقى اوامر من اسرائيل لضرب سوريا ينطوي على العار.


محي الدين عيسو من دمشق: قال الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري ورئيس مركز الدراسات الإسلامي في تصريح خاص لـ quot; إيلاف، انه كإنسان يشعر بالعار من رئيس دولة عظمى يفكر بضرب سوريا بأمر من إسرائيلquot; وأضاف quot; إنه يعترف بذلك بكل بجاحة حتى بعدما صار خارج البيت الأبيضquot;.

جاء ذلك ردا على مذكرات الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في كتابه المؤلف من 479 صفحة quot;لحظات حاسمةquot;، إذ يقول الرئيس بوش في ما يتعلق بسوريا إنه: quot;ناقش بناء على رغبة إسرائيل، مع فريق الأمن القومي الأميركي إما ضربة جوية أو غارة سرية تقوم بها وحدات القوات الخاصة على منشأة نووية مفترضة على الأراضي السوريةquot;.

ولم يصدر من القيادة السورية أي موقف رسمي إزاء تلك المذكرات ولم يتطرق إلى هذا الموضوع الذي تناقلته جميع الإعلام في الأعلام السوري الرسمي.

ويضيف الرئيس بوش أنه قال لأولمرت عندما طلب منه قصف المنشأة المشكوك فيها: quot;لا استطيع تبرير هجوم على دولة ذات سيادة ما لم تخبرني أجهزة استخباراتي بأنها تملك برنامجا لإنتاج السلاح النوويquot;. ويشير الى أنه اقترح التعامل مع النظام السوري عبر الدبلوماسية المصحوبة بتهديد بعمل عسكري. لكن اولمرت قال له: quot;استراتيجيتك تزعجني كثيراquot;.

إلا إن الدكتور quot;حبش quot; يؤكد أن الموضوع ليس متعلقاً بتبرير الهجوم فقط وإنما quot;عجز الرئيس بوش عن ضرب سوريا له أسباب أخرى، لعل من أهمها تماسك سوريا ووحدتها الوطنيةquot; ويضيف quot;ينبغي على بوش ان يعلم أن حروبه في المنطقة عادت على العالم بالويل والثبور وعظائم الأمور ولم تجن أميركا منها إلا المزيد من الكراهية في العالمquot;.

وينهي quot; حبش quot; حديثه الخاص لـ إيلاف بالقول: quot;إنها اللحظة التي يترجح فيها جانب صدق الرجل لأنه لا يملك ما يكذب لأجله، وهذا المشهد المرعب لزعيم الدولة العظمى الأكبر في العالم يجعلنا ندرك تماماً أين تقع العدالة الدولية والعالم المتحضر، وأين هي القيم التي يتبجحون بالحديث عنهاquot;.