قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


تتجّه أنظار اللبنانيين صوب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في انتظار موقفه من خطاب حسن نصر الله.

بيروت: في ظلّ الأجواء الرماديَّة التي يعيشها لبنان منذ شيوع احتمال اتهام حزب الله باغتيال الحريري الأب وتشديد الحزب من جهته على أنَّ المحكمة مسيَّسة رافضًا التعامل معها، ومع تعدّد التحليلات والتأويلات وتباينها في أحيان عدّة، فإنّ موقف سعد الحريريّ من القرائن التي تقدّم بها أمين عام حزب الله لتغيير وجهة التحقيق نحو إدانة إسرائيل سيكون موقفا على غاية من الأهميّة وخصوصا أنّ لبنان يعيش على صفيح ساخن على خلفيّة تباين المواقف من عمل لجنة التحقيق الدوليّة التي تنظر في عمليَّة اغتيال رفيق الحريري، وتخوّف حزب الله من صدور قرار ظني يتضمن اتهاماً لعناصره بالضلوع في الاغتيال وهو الأمر الذي ينفيه الحزب بشدة ويعتبره quot;عدواناً مباشراً عليه ينبغي التصدي له ومواجهته مثله مثل أي عدوان عسكري تشنه إسرائيل ضدهquot;.

وزاد خطاب نصر الله الأجواء اللبنانية سخونة مع تقدّمه خلال مؤتمر صحافيّ عُقد الاثنين بجملة من quot;القرائن والمعطياتquot; يمكن أن تفتح باب التحقيق مع الإسرائيليين في جريمة اغتيال الحريري. وقد عرض نصر الله خلال المؤتمر الصحافي تسجيلات بالصوت والصورة لعملاء إسرائيليين، كما تم عرض أفلام لعمليات استطلاع جوي إسرائيلي.

تزامن كلّ ذلك مع تجديد الطعن من قبل حزب الله في مجريات التحقيق الذي تشرف عليه الأمم المتحدة مؤكدا أنه مستعد لتسليم المعطيات إلى الحكومة في حال قررت تكليف جهة quot;موثوقةquot; للتعاون معها.

وكما الإنقسام السياسي على الساحة الداخلية في لبنان حول ما طرحه الأمين العام لحزب الله من quot;قرائن ومعطياتquot; في مؤتمره الصحافي أمس الأول، إنقسمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء حول الموضوع طارحة الدعم أو المزيد من التساؤلات حول صحة ما نقله السيد حسن نصرالله. (تفاصيل)

14 آذار تشكك بصحة كلام نصرالله
تشير عدّة معطيات حاولت quot;إيلافquot; رصدها ndash; كما عوّدت قراءها- منذ إلقاء أمين عام quot;حزب اللهquot; حسن نصر الله خطابه المثير للجدل، إلى أنّ قرائن نصر الله لم تتمكّن من إقناع فريق 14 آذار والمقربين من رئيس الوزراء سعد الحريري بحسب تصريحات نُقلت عنهم.

ولا يبدو أنّ ردّ الحريري الذي التزم الصمت إلى حدّ الآن ربما بسبب إجازته التي يقضيها في سردينيا سيخرج عن تحليلات ومواقف حلفائه ومنتسبي تياره، التي حاولت quot;إيلافquot; استطلاع بعضها.

ترقب في لبنان لموقف الحريري من quot;قرائنquot; نصر الله

إبراهيم عوض من بيروت

واستنادا إلى بعض النواب والشخصيات السياسية المقرّبة من سعد الحريري فإنّ ما ورد في المؤتمر الصحافي المذكور لم يفعل فعله في نفوس هؤلاء من حيث الاقتناع بمضمونه أو إظهار حماسة لتبينه والاستعداد لاتخاذ إجراءات وخطوات من شأنها إيصال ما جرى عرضه من قبل نصر الله إلى المحكمة الدولية التي عليها بدورها النظر فيه والتحقق من صحته حتى تثبت لصاحب العرض أنها quot;غير مُسيسةquot; على حد قوله.

هذه الأجواء عكسها بداية عضو المكتب السياسي في quot;تيار المستقبلquot; النائب السابق مصطفى علوش الذي قال إن كلام الأخيرquot; لم يقنعه ولا يشكل بالنسبة إليه إدانة جازمة لإسرائيلquot;.

علوش سرعان ما صوّب موقفه، عندما دعا مجلس الوزراء إلى استعراض هذه المعلومات والبناء على ذلك، مشيراً إلى انه يمكن لهذا المجلس أن يقرر ما اذا كان يجب تقديمها إلى لجنة التحقيق الدولية ، ومؤكداً أن فرضية مشاركة إسرائيل في جريمة اغتيال الرئيس الحريري فرضية منطقية جداً، لأن إسرائيل كانت من أكثر الناس انزعاجاً من الرئيس الراحل وما كان يقوم به من اعمار .

وذهبت تفسيرات إلى القول إنّ quot;التعديلquot; أو التراجع في كلام علوش يكشف عن تلقي فريق سعد الحريري ونوابه quot;تعليماتquot; بعدم الدخول في سجال مع quot;حزب اللهquot;، خصوصاً في ما يتعلق بقضية المحكمة، بانتظار أن يُعرض الموضوع على طاولة مجلس الوزراء في الجلسة الأولى التي يعقدها بعد عودة رئيسه من سردينيا.

وتساءل مصطفى علوش في مقابلة مع quot;إيلافquot; لماذا تأخر حتى الآن حزب الله لتقديم القرائن، وهو سؤال كبير ndash; على حدّ تعبيره- فلماذا تأخر خمس سنوات وأدّى إلى تعريض الأشخاص والأحزاب للاتهام السياسي، والاحتفاظ بهذه المعلومات بهذا الشكل، تعتبر مسألة مستغربة، ويضيف:quot; ولكن بناء على ما شاهدناه فانا اعتقد أن احد أهم الأسباب هو أن هذه المعلومات لا تكفي لتشكل انعطافًا جديًا في مسار المحكمة الدوليةquot;.

بالمقابل، استمرت أصوات نيابية موالية للحريري في انتقاد المؤتمر الصحافي لنصر الله وكان ابرز المنتقدين النائب محمد كبارة الذي رأى في ما أدلى به الأمين العام للحزب دفاعاً سياسياً عن اتهامات يظن أن المحكمة الدولية ستوجهها إلى حزب الله لكن هذه الدفوع الشكلية لم تقنع أحدا.

وقال عضو المكتب السياسي في quot;تيار المستقبلquot; راشد فايد في تصريحات لـ quot;إيلافquot; انه كان من الأفضل على الأمين العام لحزب الله بما يمثل من موقع ودور أن يكلف مسؤولاً آخر في الحزب لتولي أمر هذا المؤتمر الصحافي، مشيراً إلى أن القرائن التي قدمت خلاله لابد من تقييمها قضائياً بحيث توضع بين أيدي المحكمة الدولية أو القضاء اللبناني للنظر بشأنها.

وطرح فايد بعض التساؤلات منها ما يتعلق بتاريخ الأشرطة التي جرى عرضها، وإثارة السيد نصر الله لدور العملاء ومدى معرفتهم بجرائم الاغتيال التي وقعت في لبنان مستغرباً ألا تكون الأجهزة الأمنية التي اعتقلتهم قد حققت معهم بهذا الخصوص.

منسّق الأمانة العامة لقوى quot;14 آذارquot; النائب السابق فارس سعيد سخر من المؤتمر الصحافي لنصر الله وقال إن الفريق الإداري لحزب الله ورط رجلاً كبيراً مثل نصر الله في هذا المؤتمر الصحافي فانكسرت هيبته ووقارهquot;، على حدّ تعبيره.

لماذا تأخر نصرالله في تقديم قرائنه وما هي نتائجها؟

ريما زهار من بيروت

من جهته، ذكر النائب اللبنانيّ السابق الدكتور صلاح حنين في مقابلة مع مراسلة quot;إيلافquot; في بيروت انه من الضروريّ النظر إلى الموضوع بشكل واسع من خلال كل الطرق التي استعملت، وأنّ كل تلك المعطيات يجب أن نضعها لدى المحكمة الدولية.

ورفض حنين القول إنه quot;لا ثقة لنا بالمحكمة الدوليةquot; واعتبره quot;أمرا غير مقبول وغير مبرر، لأنه لم يظهر حتى اليوم أي أمر سلبي منها، يجعلنا نشك بها، فقد قامت بإطلاق الضباط الأربعة وأخلت سبيلهم، وهو ما يجعلنا لا نشكك بالمحكمة الدوليةquot;.

وعلى الرغم من تأكيد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على أنّ التأخر في تقديم تلك القرائن والمعطيات يعود إلى quot;الظرفquot; الذي اعتبره quot;غير مناسبquot; فإنّ ضيف quot;إيلافquot; صلاح حنين يجدد التساؤل عن الأسباب الحقيقيّة للتأخير ويقول:quot; هذه القرائن يجب أن تتخذها المحكمة الدولية بالحسبان بعدما استمعت إليها، ولكن لا يكفي أن تؤخذ الأمور من الإعلام فقط، بل يجب تدقيقها قانونيًا، لأنّ موقف نصرالله أتى ضمن مبدأ الهجوم للدفاع عن النفس، وهذا أمر طبيعي أن يدافع الإنسان عن نفسه، ولكن الدفاع عن النفس شيء ونسف المحكمة الدولية شيء آخرquot;.

أجواء داخلية مشحونةوإستسخاف إسرائيلي
ويتواصل انقسام ساسة لبنان وإعلاميّيه حيال quot;معطيات حزب الله وquot;قرائنهquot; ، واعتبر مصدر قيادي في التيار الذي يقوده رئيس الوزراء سعد الحريري أن المؤتمر الصحافي عبارة عن quot; فيلم سينمائيquot;.

وكتبت صحيفة quot;اللواءquot; اللبنانية الاثنين أن quot;رد الفعل السريع من قبل الأكثرية لا توحي بأنها اقتنعت بالمعطياتquot;. وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان لوكالة quot;فرانس برسquot; أن quot;المعطيات ليست مقنعة، ولا احد يمكنه أن يأخذ هذا الأمر بجديةquot;. ورأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار المتمثلة بالأكثرية النيابية فارس سعيد في حديث تلفزيوني أن الأمين العام لحزب الله quot;لم يقنع أحدا، فنصر الله كان في وقت من الأوقات بمثابة تشي غيفارا العالمين العربي والإسلامي، لكن شيئا ما انكسر بالأمسquot;.

وفي إسرائيل، ذكر مسؤول كبير طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أن quot;العالم اجمع والدول الغربية واللبنانيين أنفسهم يعرفون أن هذه الاتهامات سخيفةquot;. واعتبرت مديرة قسم العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت فاديا كيوان أن هذه المعطيات quot;بمثابة أدلة يجب أن تدفع المحكمة الدولية والحكومة على طرح تساؤلات جدية حول فرضية آو احتمال تورط إسرائيلquot; في اغتيال الحريري. وأضافت quot;أنا اتفق مع نصر الله حول فكرة ان إسرائيل قد تكون متورطة في الاغتيالاتquot;.

وقلل مصدر قريب من الحكومة رفض الكشف عن هويته من أهمية ما عرضه نصر الله من دون أن يشكك في إمكانية تورط إسرائيل بالفعل في الجريمة. وقال لوكالة فرانس برس quot;ما قدمه حزب الله دليل ظرفي ، فنصر الله يحاول أن يطرح سيناريو يستند إلى أن إسرائيل طرف مذنب، وقد يكون ذلك صحيحاquot;. وتابع quot;لكن معيار التحقيق الدولي عال ويتجاوز أي شك، وما رأيناه البارحة لا يرقى إلى هذا المستوى ولا يرقى إلى توقعات كثيرينquot;.

ورغم ذلك، قال رات كيوان إن quot;المعطياتquot; التي طرحها الأمين العام لحزب الله quot;لا تقدم أدلة قاطعة حول التورط الإسرائيلي، إنما عناصر أدلة ذات صلة ليتم التحقيق فيها، وهو أمر لم يحدث بعدquot;. واعتبر النائب عن حزب الله نوار الساحلي أن quot;هذه المعطيات والحقائق تؤكد ان التحقيق الدولي سياسي بحتquot;، حسبما نقل عنه بيان صادر عن الحزب.

وكتبت صحيفة quot;السفيرquot; اللبنانية انه quot;يستحيل أن يكفر العاقل، أي عاقل، بكل هذه الحقائقquot; بينما رأت quot;الأخبارquot; القريبة من الحزب أن المعطيات المطروحة quot;تتيح توجيه الاتهام إلى إسرائيل في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريريquot;.

المزيد في quot;إيلافquot; :

لبنان منقسم حيال quot;معطياتquot; نصر الله بشان اتهامه لاسرائيل

نصرالله ينقل الكرة الى الملعب الإسرائيلي ويجدد عدم الثقة بالمحكمة

نصرالله يصدر قراره الإتهامي بحق إسرائيل اليوم

إيلي الحاج من بيروت

من جهتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت الاتهامات التي وجهها الأمين العام لحركة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله إلى إسرائيل أمس بأنها quot;أكاذيب مثيرة للسخريةquot;.

رد أمين عام حزب الله على القرار الظني
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عقد الاثنين مؤتمرا صحافيا قدَّم خلاله ما اعتبرها قرائن تشير إلى تورُّط إسرائيل باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في سيارة مفخخة عام 2005.

والقرائن التي قدمها نصر الله شملت لقطات فيديو لما قال إنه تصوير من قبل طائرات استطلاع إسرائيلية للطرقات والمسارات التي كان يسلكها موكب الحريري خلال تنقله في بيروت.

وقال نصر الله إن مشاهد الفيديو حصل عليها حزب الله بعد أن تمكن من اعتراض بث طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أثناء رصدها للأجواء اللبنانية، ومن ملفات التحقيقات مع عملاء إسرائيل في لبنان.وعرض نصر الله خلال مؤتمر صحافي مباشر عبر تقنية quot;الفيديو كونفرنسquot; في (مجمع شاهد التربوي) جنوب بيروت، صوراً اعترضها حزب الله أثناء قيام طائرات استطلاع إسرائيلية بالتقاطها في أوقات مختلفة ومن زوايا ومسافات عدة للطريق الذي كان يسلكه موكب الحريري قبل اغتياله في 14 فبراير/شباط 2005.

وقدم أمين عام حزب الله مطالعة مطولة تتضمن دوافعه في الاشتباه بدور إسرائيل في اغتيال رفيق الحريري ردا على القرار الظني المرتقب صدوره والمتوقع تضمنه للاشتباه بعناصر من حزب الله في قضية الاغتيال. واعتمد نصر الله على أرشيف أمني لحزب الله لم يكشف عنه سابقا، يتضمن أحداثا تمتد في الزمن إلى عام 1993 حين حاول عميل إسرائيلي يدعى أحمد نصر الله إقناع الرئيس الحريري بأن حزب الله سيحاول اغتياله ردا على إطلاق النار على تظاهرة لحزب الله في الضاحية الجنوبية في ذلك العام حين سقط قتلى وجرحى بين المتظاهرين برصاص الجيش اللبناني، وكان الحريري آنذاك رئيسا للحكومة.

وحاول نصر الله خلال المؤتمر الصحافيّ توضيح قدرة إسرائيل على تنفيذ الاغتيال وعلى توافر الدافع والمصلحة لديها لاغتيال الحريري، من أجل إخراج الجيش السوري من لبنان ومحاصرة حزب الله، مستندا إلى اعترافات من سماهم عملاء ألقي القبض عليهم منذ عام 2006، وفيها مهام مراقبة لشخصيات رسمية ولقيادات من قوى الأكثرية14 آذار. وتطرق نصر الله إلى الحركة الجوية الإسرائيلية في يوم الاغتيال مشيرا إلى أن طائرات quot;الأواكسquot; لديها قدرة على تعطيل الاتصالات في إشارة إلى ما حدث ذلك اليوم. وذكر كذلك أن أحد العملاء الإسرائيليين التنفيذيين واسمه غسان الجداوى كان على علاقة بمجموعة مرتبطة باغتيال أحد قياديي حزب الله وهو غالب عوالي، وثمة معلومات مؤكدة أنه كان موجودا في ساحة جريمة اغتيال الحريري في السان جورج في 13 فبراير 2005.

المحكمة الخاصة بلبنان تدعو كل من لديه دليل الى عرضه عليها

من جهة ثانية اكدت المتحدثة باسم المحكمة الخاصة بلبنان لوكالة فرانس برس ان مدعي عام المحكمة يدعو كل من يملك دليلا متصلا بقضية اغتيال الحريري الى عرضه عليه، وذلك بعد يومين على عرض حزب الله quot;قرائنquot; قال انها تشير الى تورط اسرائيلي في الجريمة.
وقالت فاطمة العيساوي quot;دعا مكتب المدعي العام على الدوام وهو لا يزال يدعو كل من لديه دليل متصل بالهجوم على رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الى عرضه عليهquot;.

وشددت العيساوي، التي ذكرت انها تتحدث باسم المحكمة وليس باسم مكتب الادعاء العام، على ان المدعي العام دانييل بلمار quot;اعلن اكثر من مرة انه سيلاحق كل الادلة الموثوقةquot;.
وانشئت المحكمة الخاصة بلبنان بقرار من مجلس الامن الدولي العام 2007، وبدأت عملها في آذار/مارس 2009 في لاهاي، وهي مكلفة النظر بجريمة اغتيال الحريري وسائر الجرائم التي تلتها ويحتمل ان تكون مرتبطة بها.

وتناقلت اوساط اعلامية عربية واجنبية معلومات توقعت توجيه القرار الظني للمحكمة الاتهام في الجريمة الى عناصر في حزب الله.

آخر تحديث: الأربعاء 11 أغسطس GMT 8:25:00