قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بات الحزب الوطني الحاكم في مصر يواجه مصيرا مظلما بعد استقالات جماعية تقدم بها المئات من أعضائه.



شهد الحزب الوطني الديمقراطي الذي يرأسه رئيس مصر المتنحيحسني مبارك تقديم المئات من الاستقالات من قبل قيادات الحزب خلال الساعات القليلة التي سبقت إعلان نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان بيان تنحي مبارك وسط أنباء عن حل الحزب الذي أسسه الرئيس أنور السادات عقب معاهدة كامب ديفيد.

وكانت مقار الحزب أبرز الأماكن التي استهدافها المحتجون في المحافظات وقاموا بحرقها خلال الفترة التي قام فيها المواطنين باستهداف مديريات الأمن ن حيث تم إحراق المقر الرئيسي للحزب الوطني في وسط القاهرة حيث اشتعلت فيه النيران ليصبح وبحسب تعبير المصريين المارين من أمامه quot;الحزب المحروقquot;.

الحزب شهد استقالة المئات من قياداته بعد استقالة الأمانة العامة للحزب بقيادة رئيس مجلس الشورى الحالي صفوت الشريف في أعقاب قبول استقالة المهندس أحمد عز أمين التنظيم من أمانة الحزب في أعقاب استقالة الحكومة وسط أنباء ترددت أفادت بأن عز تم التحفظ عليه قبيل سفره إلى الخارج بطائرة خاصة.

استقالات الوطني توالت بعد ذلك حيث استقال الدكتور مصطفى الفقي المقرب من الرئيس مبارك على الهواء مباشرة خلال حديثه إلى قناة العربية ، وتوالت الاستقالات اليوم حيث قدم الدكتور حسام بدراوي الأمين العام للحزب الوطني استقالته ، فيما استقال أيضا حمدي خليفة نقيب المحاميين ، والدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وعضو لجنة السياسيات بالحزب.

وتقدم مئات القيادات بالمحافظات استقالتهم من الحزب الذي كان يدعى أنه يتمتع بشعبية كبيرة في الشارع وسط حيث وصل عدد الاستقالات التي تم النقدم بها منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية إلى نحو 10 الاف استقالة ، فيما تثور التساؤلات عن مستقبل الحزب لاسيما في ظل استمرار غموض موقف الرئيس مبارك من الحزب حيث من المتوقع أن تعلن استقالته من أو أن يصدر قرار بحل الحزب لاسيما في ظل الأنباء التي تتردد عن اعتزامه مغادرة البلاد من مطار شرم الشيخ الليلة.

وقال الدكتور مصطفى الفقي العضو السابق للحزب لـquot;إيلافquot; أن الحزب في طريقه إلى الحل لانه أصبح بلا مقر وبلا جماهيرية مشيرا إلى أن الشعب المصري أصبح يكره الحزب بطريقة يستحيل معاها استمرار تواجده على الساحة السياسية.

وأكد الفقي على أن الحزب كان يفتقد التواصل مع الجماهير حيث كان يخضع أعضاء الحزب لأراء واتجاهات القيادات الحزبية مشددا على أن السياسات التي تم اتباعها في الحزب في السنوات الماضية أثبتت فشلها الذريع وبعدها عن الواقع بشكل كبير.

وتوقع أن يقوم الجيش بتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا كرئيس للبلاد خلال المرحلة المقبلة مؤكدا على ثقته في أن تقوم المؤسسة العسكرية بنقل أمين للسلطة في مصر .