قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ردد بعض العراقيين شعارات quot;سقط الطاغية الثالثquot; في إشارة إلى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن منصبه مكرها، وكذلك من سبقوه في تونس زين العابدين بن علي وفي العراق صدام حسين.


ابتهج العراقيون بنبأ تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن سدة الحكم، وكان الحديث الاكثر اتساعا وتداولا خلال الساعات الماضية مثلما كان خلال الايام الماضية التي كانوا فيها يترقبون مع الشعب المصري انقشاع الغمة الاكثر سوادا كما كان البعض يصف ذلك ، واعرب الكثيرون عن فرحهم برحيل ما وصفه بـquot; دكتاتور عربي اخرquot; وصفوه بالشبيه لصدام حسين وحليفه ، حيث إن التهاني راحت تبعث عبر اجهزة الهواتف الخلوية والبريد الالكتروني، فيما حاول البعض ان يجتمع رغم الاجواء الباردة للغناء والرقص بالقرب من بعض المقاهي في بعض الاحياء الشعبية.

وردّد البعض كلمات quot;سقط الطاغية الثالث حسني مباركquot; بالاشارة الى صدام حسين وزين العابدين بن علي، ومستذكرين قول مبارك حينما غزت اميركا العراق (دي اميركا يابه) !!، كما استذكر البعض ما تم نقله عبر وثائق ويكليكس عنه من انه قال للاميركيين من ان العراقيين لا تنفع معهم الديمقراطية وان الدكتاتورية افضل !!، وكما قال البعض ان هذا اكثر ما جعلهم سعداء برحيل مبارك ، فيما استهجنت مواطنة عراقية مواقف بعض الفنانين المصريين الذين وقفوا ضد طموحات المتظاهرين الثائرين .

فقد عبر الدكتور سعيد برهان عن سروره العميق مهنئا الشعب المصري بمناسبة الخلاص من quot;دكتاتور جثم على صدره لثلاثة عقودquot; حسب قولهوأضاف برهان : سعادتي مثل سعادة المصريين بهذا اليوم الاغر ، حقيقة انا انحني للشباب الذين قاموا بهذه الثورة وقد أشعرونا ان الامة العربية حية وقادرة على ان تنفض عنها اثقال الطغاة ، انتصر الشعب المصري العظيم حينما ازال كابوس مبارك ، فتحية للشعب الشقيق .

اما جلال محمد حسن فقال : حينما سمعت خطاب مبارك يوم الخميس كدت اكسر جهاز التلفزيون لانني وجدته صلفا مختالا جبارا وكأنه لا يعرف ماذا يحدث في ميدان التحرير والمدن المصرية ، ولا يسمع ما يقوله عنه المتظاهرون ، وقد نمت ليلتي بائسا موجوعا ، ولكن الفرج جاء بقوة ابناء مصر الجدعان الذين اثبتوا انهم ابطال وانهم بالفعل شعب حي ، والله انني اشد سعادة من اولئك المحتفلين في ميدان التحرير وكأنني كنت معهم في كل لحظة ، وهذا حال الظالمين سيذهبون الى بئس المصير .

فيما قال الاعلامي باسم العذاري : من جديد ارادة الشعب فوق كل اعتبار نعم الشعب المصري ظل معتصما في ميدان التحرير وفي اغلب المناطق ولمدة 18 يوما ورغم المضايقات من قبل اجهزة الامن الداخلي لكن بقيت الجموع تهتف (الشعب يريد اسقاط النظام) في مصر العربية وفعلا سقط النظام هذه المرة ولكن ليس بانقلاب عسكري وبطل قومي ، بل بتنحٍ عن الكرسي لان الخناق قد زاد على حسني وزمرته من الحزب الحاكم وها قد تحررت مصر ، لكن هناك سؤال يطرح نفسه هل سيبقى الوضع على ما هو عليه ويبقى الحكم بيد الجيش ام ستكون انتخابات ديمقراطية نزيهة وبمشاركة كل اطياف الشعب المصري ، انا كلي سعادة لما تحقق للشعب المصري بإرادته التي اسقطت طاغية عربي اخر ، واتمنى ان تدور الدوائر على طغاة اخرين ان شاء الله .

وقالت الطالبة الجامعية سهاد شاكر : تهنئة من القلب الى شباب مصر الاحرار ، كنت اخشى ان لا يصبر الشباب كثيرا لكنهم صبروا وصابروا وانحني اجلالا لهم ، والله انهم شجعان تحدوا المستحيل وكنت وانا في بغداد اخاف وارتجف من ان النظام سوف يقتلهم وقد شاهدنا (البلطجية) الذين ارسلهم النظام الحاكم لقتل الشباب ولكن الله نصرهم وخاب ظن الرئيس الدكتاتور المجنون ككل الطغاة المجرمين ، انا مسرورة بحصول الشعب المصري على الحرية ، وبصراحة انا حزينة لمواقف بعض الفنانين المصريين الذين اصطفوا للدفاع عن النظام وطالبوا المتظاهرين بالعودة الى منازلهم ولا انسى ما سمعته من الممثلة هالة صدقي وهي تصف الشباب بالعيال ، فلتنظر الى هؤلاء العيال الذين اسقطوا حبيبها مبارك ، واتمنى من الشباب المصريين ان يتخذوا مواقف ضد الفنانين الذين لم يقفوا معهم .

وقال احمد السعدي : اللهم لا شماتة ، اللهم انت العدل وانت الحق ، اللهم انت لكل ظالم وطاغية ودكتاتور ، وانت الذي تمهل ولا تهمل ، انا احيي الشعب المصري مثلما حييت الشعب التونسي ، واحيي من خلالها كل مواطن عربي حر شريف يسعى الى ان يكون حرا ويعيش في بلده حرا سعيدا ، كانت روحي ترفرف خلال 18 يوما مع المتظاهرين في ميدان التحرير وشاهدت الشباب وهم يتصدون للظلم ورأيت شهداء يسقطون ، وكم قيل ان الثورة ذابت لكن الشباب حطموا المستحيل وقهروا المستحيل ، وسعادتي لا حدود لها ، فقد تخلص العرب من طاغية اخر ، ويكفي العراق فخرا انه اسقط اول دكتاتور ويارب ارى اخرين يتساقطون .

وقال المواطن محمد الباز : تحيا مصر ام الدنيا ، ويحيا شباب مصر الذين اسقطوا فرعون العصر الجديد ، وياليتني كنت مع الشباب لأهتف معهم (الشعب خلاص اسقط النظام) ، لا اعرف ماذا اقول فالكلمات اصغر من الحدث لكنني سعيد بانتصار الشعب المصري .