قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني حق المواطنين في التظاهر من دون خسائر في الارواح اوالممتلكات... بينما حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من احتمال استهداف المتظاهرين من اشخاص يرتدون زي الشرطة.


قال مكتب المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني انه اصدر توصيات الى معتمديه ووكلائه في عموم العراق بخصوص التظاهرات والاحداث التي ترافقها، مشددا على ان المرجعية العليا تقدر معاناة المواطنين بسبب تردي الخدمات وانتشار الفساد في المؤسسات الرسمية لتقصير الحكومة في جانب وقصورها في جانب اخر.

واشارت التوصيات الى تنبيه السيستاني مرارا وتكرارا على ذلك وان التظاهر حق الجميع ولكن مع التأكيد على ان لا يستتبع ازهاق الارواح واتلاف الممتلكات العامة او الخاصة كما حصل في حالات عدة . وقالت ان السيد السيستاني يرى أن هذه التظاهرات التي يشهدها الشارع العراقي تخرج بسبب تقصير الحكومة في العديد من المجالات.

ومن جهته فقد حذر المالكي من احتمال استهداف المتظاهرين من اشخاص يرتدون زي الشرطة. وقال المالكي خلال اجتماع مع وفد من نقابة الصحافيين العراقيين برئاسة النقيب مؤيد اللامي اليوم quot;علينا أن نكون حذرين من الذين يستغلون هذه المطالب ويدخلون من خلالها، ولدينا معلومات إستخبارية بأن هناك من يريد إستهداف المتظاهرين عن طريق إرتداء زي الشرطةquot;.

وأضاف quot;اما مطالب المواطنين فان تلبيتها حق علينا لكن علينا أن نكون حذرين من الذين يستغلون هذه المطالب ويدخلون من خلالهاquot;. واكد ان حق المتظاهرين مكفول على أن يكون بعيدا عن إستهداف الممتلكات العامة وتحويل هذه المظاهرات إلى أعمال شغب كما حصل في محافظة واسط الاسبوع الماضي حيث اطلقت الشرطة النار على المتظاهرين مما تسبب في مقتل مواطن واصابة العشرات بجروح الامر الذي دفع المتظاهرين الى احراق مبنى مقر المحافظة ومنزل المحافظ.

واشارالمالكي الى عدم وجود اي سجين اعلامي او سياسي واحد او من اي من سجناء الراي في السجون العراقية .. وقال quot;نفتخر اليوم بأن ليس لدينا في السجون غير الإرهابيين والذين إرتكبوا الجرائم بحق أبناء الشعب، ولا يوجد لدينا سجين واحد من الإعلاميين أو من السياسيين أو ممن يريد التعبير بحريةquot;.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت محافظة بغداد شروطا للسماح بتنظيم التظاهرات في العاصمة العراقية من بينها تقديم طلب للحصول على الموافقة قبل سبعة ايام من موعد انطلاق التظاهرة الأمر الذي اعتبره مراقبون اجراء استباقيا لاجهاض تظاهرة حاشدة من المقرر تنظيمها في quot;ساحة التحريرquot; وسط بغداد، يوم الجمعة المقبل وفي مناطق اخرى من البلاد تحت شعار quot;يوم الغضب العراقيquot;.