نقلت تقارير صحافية من لبنان ولادة جبهة النصرة اللبنانية رسميًا، وأميرها محمد الريش من طرابلس، وتحضرها لصدامات قد تنشب بينها وبين الجيش اللبناني.


بيروت: لطالما كان الموقف الرسمي اللبناني ينفي وجود عناصر تابعة للقاعدة أو جبهة النصرة السورية في لبنان. وقد أعلن هذا الموقف غير مرة على لسان وزراء في الحكومة اللبنانية.

إلا أن تقارير صحافية نقلت عن مصادر أمنية لبنانية تأكيدها أن جبهة النصرة في لبنان قد ولدت، وأميرها هو محمد الريش، شقيق سامر عبد الرحيم الريش، القيادي في تنظيم جند الشام الذي قتل في قلعة الحصن، خلال المعارك الدائرة في حمص.

وأضافت هذه المصادر أن الريش جمع مناصرين لشقيقه الذي قتل في سوريا، ووعدهم بمدهم بكافة أصناف الدعم تحضيرًا لمواجهة الإستحقاقات القادمة، بما فيها إمكانية وقوع صدامات مع عناصر الجيش اللبناني، وان الريش هذا يركز نشاطه الميداني في التبانة في طرابلس، ويقيم في منطقة الضم والفرز في المدينة.

قوى موزعة

كانت تقارير صحافية تحدثت عن وجود قوى تابعة للقاعدة والنصرة، أهمها قوة عرسال، التي كان قادها خالد حميّد قبل أن تقتله مخابرات الجيش اللبناني. قائدها الحالي مجهول الهوية، وتضمّ مسلحين لبنانيين وسوريين ينسقون مع الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـquot;ابو طاقيةquot;، وهو الذي يقال إنه أفتى بقتل عناصر دورية الجيش اللبناني في عرسال، التي يقال أيضًا إنها تحوي نحو 200 عنصر من النصرة.

وبعدها قوة طرابلس، التي يرأسها السوري ياسر اللباديدي، والتي تشير التقارير إلى أنها تتلقى أوامرها مباشرة من خليفة بن لادن في لبنان حسام الصباغ والشيخ سالم الرافعي، وقوامها 600 عنصر لبناني وفلسطيني. ثم قوة عين الحلوة، وتضمّ نحو 250 مقاتلًا، بقيادة الفلسطيني أسامة الشهابي الذي يضم فلسطينيين من مخيم اليرموك إلى خلايا جند الشام المنتشرة في مخيمات برج البراجنة ومار الياس والبداوي.

وأخيرًا قوة عكار التي تتركز في حلبا، القويطع، أكروم حيث يتركز نحو 300 عنصر من النصرة، لبنانيين وسوريين، برئاسة خضر خويلد الملقب بـquot;أبو ثائرquot;.

لا علاقة

ونقلت تقارير صحافية عن الشيخ عمر بكري فستق قوله إن إصرار حلفاء سوريا وإيران على وجود تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في لبنان تبرير لقتل واعتقال خيرة شباب أهل السنة، كما قال، وزجهم في السجون لحساب أميركا وروسيا وإسرائيل والمشروع الإيراني في لبنان.

وإستنكر بكري اعتبار كل من يرفع راية رسول الله السوداء، quot;التي كتبت عليها عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله على شكل جملة أو ختم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه من تنظيم القاعدة، أو أنه إرهابي وتكفيريquot;، مؤكدًا أن لا علاقة للملتقى الإسلامي لأهل السنة والجماعة في لبنان بتنظيم القاعدة أو بجبهة النصرةquot;.