قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إرتفعت معدلات الإشغال الفندقي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 90% خلال شهر ديسمبر (كانون الأول)، وذلك مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، بحسب مسؤولين في القطاع.


دبي: شهدت فنادق دولة الإمارات العربية المتحدة معدلات إشغال وصلت إلى أكثر من 90%، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، بحسب مسؤولين في القطاع الفندقي، الذين أكدوا في تصريحات لـquot;إيلافquot;، أن معدلات الإشغال في عام 2010، إرتفعت عن العام الماضي بنسب تقارب الـ30%.

quot;معدلات الإشغال في عام 2010 فاقت كل التوقعاتquot;، بهذه الكلمات بدأ مدير مبيعات مجموعة الهيلتون في الإمارات، جان جورج، تصريحه لـquot;إيلافquot;، مؤكدًا أن quot;عام 2010 أفضل بكثير مما كنا نظن، لاسيما في الربع الثاني من العام الجاريquot;، ومشيراً إلى أن quot;نسب الإشغال بشكل عام خلال عام 2010 حافظت على نسب تقارب الـ90%، فيما تصل إلى 100% خلال عيدي رأس السنة والكريسماس، كما إن حجم الأرباح في القطاع الفندقي نما بشكل لافت خلال العام الجاريquot;، بحسب جورج.

وأضاف، quot;شهدت معدلات الإشغال الفندقي خلال عام 2010 زيادة 40% عن عام 2009، فيما شهدت الأرباح الصافية زيادة 10 % عن العام الماضي، وذلك بفضل التحسن الملحوظ في القطاع السياحي والإقتصادي بشكل عامquot;.

ونفى مدير مبيعات مجموعة الهيلتون أن تكون أسعار الغرف الفندقية تواجه quot;حرق أسعارquot; بسبب دخول العديد من الشقق الفندقية للسوق، مؤكداً أن الأسعار زادت في 2010 بـ30% عن العام الماضي، مما يؤكد أن quot;حرق الأسعارquot; في القطاع الفندقي أمر ليس واقعياً بالمرة، على حد تعبيره.

وأشار جورج إلى أن إقامة فعاليات عالمية (إقتصادية ndash; سياحية ndash; فنون) في الإمارات تنعكس إيجاباً على القطاع الفندقي، ومعدلات الإشغال، متوقعاً أن يشهد عام 2011 مزيداً من الإقبال على هذا القطاع الحيوي على حد تعبيره.

الفعاليات ترفع النسب
بدورها، قالت رانيا محمد، تنفيذي تسويق في فندق quot;غراند حياةquot;، إن نسب الإشغال الحالية وصلت 100% خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول، مؤكدة أن معدلات الإشغال بشكل عام خلال 2010، أفضل من عام 2009، عازية ذلك إلى نمو قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقطاع المعارض، إضافة إلى العديد من الفعاليات العالمية والمحلية التي تشهدها الدولة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على القطاع الفندقي.

وأضافت أن quot;تداعيات الأزمة خلال عام 2010 أقل حدة من 2009، مما ظهر أثره في زيادة معدلات الإشغال خلال فترات طويلة من العام الجاري، فضلاً عن ثبات الأسعار وعدم تراجعهاquot;. وأشارت رانيا إلى أن عيدي رأس السنة والكريسماس يزيدان من معدلات الإشغال الفندقي بنسب تتراوح بين 15 إلى 20%، مقارنة بسائر أوقات العام.

وتوقعت محمد أن يشهد التسويق في فندق غراند حياة عام 2011 مزيداً من النمو في قطاع الفنادق، مع بدء التعافي الإقتصادي بشكل عام، ونمو قطاع المعارض والسياحة بشكل خاص في الإمارات.

من جانبه أكد مسؤول العلاقات العامة والإعلام في فندق quot;كمبينسكيquot;، رمزي فارس، أكد أن معدلات الإشغال في عام 2010 أفضل من 2009، موضحاً أن العام الجاري شهد معدلات إشغال وصلت إلى 100% خلال بعض الفترات، من بينها الربع الثاني كاملاً، كذلك بعض أشهر الصيف.

وأضاف إن quot;معدلات الإشغال الحالية تزيد عن 80%، وتصل إلى 100% مع حلول عيدي رأس السنة وquot;الكريسماسquot;، حيث تزيد معدلات الإشغال فيهما بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25%quot;.

محددات
أوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في فندق كمبينسكي أن quot;هناك العديد من العوامل التي تؤثر في نسب الإشغال، من بينها العرض والطلب، والمنافسات في العروض، فضلاً عن الغرف الفندقية الجديدة التي تدخل السوقquot;، مشيراً إلى أن عدد الغرف الفندقية التي تدخل السوق تزيد عن معدلات الإقبال التي تشهدها الفنادق، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستوى الأسعار، على حد تعبيره.

فيما أشار مصدر مسؤول في فندق quot;لوميرديانquot; إلى أن معدلات الإشغال وصلت إلى 100% خلال ديسمبر، وأنها شهدت إرتفاعاً ملحوظاً عن العام الماضي.

وقال إن مناسبات كأعياد الميلاد ورأس السنة ترفع معدلات الإشغال بنسب تصل إلى 30% في بعض المناسبات، مبيناً أن زيادة عدد الغرف الفندقية في الإمارات بات يشكل تحدياً رئيساً، حيث تسعى الفنادق إلى جذب عملاء من خلال تخفيض أسعارها، الأمر الذي ينعكس سلباً على القطاع الفندقي.

وأوضح المسؤول في فندق لوميرديان أن معدلات الأسعار شهدت تحسناً خلال عام 2010، تراوحت نسبة الزيادة بها بين 15 إلى 20%.

من جانبها، تتفق دانيا مالكي مديرة إدارة الإعلام في فندق quot;انتركونتننتالquot; مع سابقيها، في شهر ديسمبر/كانون الأول شهد زيادة كبيرة في نسب معدلات الإشغال، إلا أنها تختلف معهم في النسبة، حيث ترى أن النسبة لا تزيد عن 90% في الوقت الحالي، عازية ذلك إلى الظروف المناخية السيئة عالمياً، التي أدت إلى إلغاء بعض الرحلات من الدول الأوروبية.

ولفتت مالكي إلى أن quot;المناسبات ترفع الحجوزات ومعدلات الإشغال الفندقي بنسب تتراوح بين 25 إلى 30% عن سائر أوقات العامquot;، مبينة أن عام 2010 شهد تحسناً كبيراً يقدر بـ20% زيادة في معدلات الإشغال عن العام الماضي، كما إن مستويات الأسعار شهدت أيضاً تعافياً ملحوظاً.