طهران: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين ان الدول الكبرى ستدرك عندما تنظر الى الاتفاق النووي الذي ابرم الشهر الماضي انه كان خطوة حكيمة لتحسين علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية.

وادلى روحاني بهذه التصريحات اثناء اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي يمضي اليوم الثاني من زيارته الى طهران. واعيد افتتاح السفارتين البريطانية والإيرانية في طهران ولندن الاحد في خطوة لانهاء الجمود الدبلوماسي الذي نجم عن الازمة النووية والعقوبات التي فرضها الغرب على إيران.

وينص الاتفاق النووي على ان تخفض طهران نشاطاتها النووية مقابل رفع العقوبات التي تشل اقتصادها.

ونقلت الوكالة الرسمية للانباء عن روحاني قوله ان "الجمهوریة الاسلامیة ستتمسك بکل الالتزامات الطوعیة المذکورة فی الخطة الشاملة لبرنامج العمل المشترك لان قرارنا الحاسم هو عدم السعی الی السلاح النووی ومنشآتنا تخضع لمراقبة الوکالة الدولیة".

&واضاف "في هذا الاطار، فان اطراف الحوار سیرون فی المستقبل ان خیار التعامل مع ایران بدلا عن المواجهة کان الطریق الانجع". واشار روحاني الى الدور التاريخي لبريطانيا في إيران والتي قادت مع الولايات المتحدة انقلابا اطاح برئيس الوزراء محمد مصدق في 1953.

واوضح ان "الشعب الایرانی یحتفظ فی ذاکرته بخلفیة تاریخیة عن تدخلات الاجانب". وتابع "رغم انه لیس بالامکان تغییر الاحکام التاریخیة الصادرة عن شعب ما سریعا خلال فترة قصیرة لکننا نعتقد فی الوقت ذاته ایضا انه لا ینبغی البقاء فی الماضي ویتوجب ان ننظم حرکتنا برؤیة نحو المستقبل".

وقال "ینبغی التحرک بحیث یتم فضلا عن تطویر العلاقات، تغییر الاحکام التاریخیة للشعب تدریجیا". واعتبر الرئیس الایرانی "الاجواء الناجمة عن الاتفاق النووی بانها ایجابیة للغایة".

وختم داعيا ایران وبریطانیا الى الاهتمام "بالمصالح المشترکة لشعبیهما والمنطقة. علی البلدین تغییر علاقاتهما التجاریة الی علاقات اقتصادیة مثمرة". وهاموند هو اول وزير خارجية بريطاني يزور طهران منذ زيارة جاك سترو في 2003. ويرافقه في الزيارة وفد تجاري صغير.
&