قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وأعلن مجلس الوزراء الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميرا للبلاد بعد وفاة الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح عن 91 عامًا.

الكويت: تولّى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عدة مناصب مهمة في الكويت، قبل أن يصبح أميرا للدولة الخليجية الغنية بالنفط الثلاثاء بعد وفاة أخيه غير الشقيق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأعلن مجلس الوزراء الكويتي الشيخ نواف أميرا للبلاد بعد وفاة الأمير عن 91 عاما.

وسمّي الشيخ نواف (83 عاما) وليا للعهد في 2006، بعد إجماع من أفراد العائلة الحاكمة الذين اختاروه لتولي المنصب، نظرا لشعبيته داخل الأسرة وصورته كسياسي متواضع يعمل بعيدا عن الأضواء.

ولعل أبرز أدوار الشيخ نواف في السلطة تمثّل في أنه كان وزيرا للدفاع وقت غزو القوات العراقية بقيادة صدام حسين لبلاده في العام 1990، قبل أن يتولى وزارة الداخلية ومنصب نائب رئيس الوزراء لمكافحة الارهاب.

ولد الشيخ نواف في العام 1937، وهو خامس أبناء الشيخ أحمد الجابر الصباح، الحاكم الراحل الذي قاد الكويت بين عامي 1921 و1950.

تابع دراسته الثانوية في الكويت، إلا أنّه لم يكمل دراساته العليا. وقد بدأ مسيرته المهنية قبل نحو نصف قرن حين عيّن حاكما لمحافظة حولي.

وفي 1988، تولى وزارة الدفاع، وقادها خلال أشهر الغزو العراقي السبعة والتي انتهت بتدخل الولايات المتحدة على رأس تحالف عسكري في حرب الخليج الاولى عام 1991. وعيّن بعد تحرير الكويت في منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، قبل أن يتولى رئاسة الحرس الوطني في العام 1994.

عاد الشيخ نواف للحكومة وزيرا للداخلية سنة 2003، وسمي في العام ذاته نائبا لرئيس الوزراء، إلى ان أصبح وليا للعهد بعد ثلاث سنوات.

وقام الشيخ نواف بقيادة الأجهزة الامنية خلال توليه وزارة الداخلية بين 2003 و2006، في عملية ملاحقة المقاتلين المتطرفين ما تسبّب باندلاع مواجهات دامية مع الشرطة في كانون الثاني/يناير 2005، قتل فيها شرطيان وثمانية مقاتلين متطرفين ومدنيان.

يتسلم الشيخ نواف سدة الحكم في مرحلة حساسة تشوبها التوترات الاقليمية بين السعودية وإيران، وفي خضم أزمة دبلوماسية مع قطر التي قطعت السعودية والإمارات والبحرين العلاقات معها في 2017.

ومن المتوقع أن يواصل الشيخ نواف سياسة سلفه القائمة على الوساطة بين الأفرقاء المتنازعين، إذ إن الكويت تجنّبت الانخراط في النزاعات الاقليمية وبقيت تدعو لحلها سلميا.

وتوسّطت الكويت بين قطر والسعودية، لكنها فشلت في إنهاء الازمة الدبلوماسية بين البلدين. كما بقيت تستقبل مسؤولين إيرانيين رغم العداوة بين الرياض وطهران.