قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ما يزال حلم تحقيق اللقب الخليجي يراود البحرينيين مع قرب انطلاقة اي نسخة من منافسات دورات كأس الخليج لكرة القدم، وهذه المرة تتجدد الآمال والطموحات لتحقيق لقب النسخة العشرين في اليمن من 22 الجاري حتى الخامس من الشهر المقبل.

أربعة عقود مضت على انطلاقة دورة الخليج وتحديدا من أرض البحرين في عام 1970، ومنذ ذلك الحين لم ينل منتخب البحرين فرصته في احتضان الكأس، مع انه اقترب من ملامستها أربع مرات اكتفى فيها بمركز الوصافة.

يدخل المنتخب البحريني منافسات quot;خليجي 20quot; في اليمن بهوية شبه جديدة أبرزها عودة القيادة الفنية إلى المدرب البحريني من خلال سلمان شريدة الذي تسلم مهمته مطلع الشهر الجاري خلفا للمدرب المستقيل النمسوي جوزيف هيكر سبيرغر (عاد لتدريب الوحدة الاماراتي).

وشريدة هو أول مدرب بحريني يقود المنتخب منذ فؤاد بوشقر في quot;خليجي 13quot; بمسقط عام 1996، مع فترة مؤقتة وقصيرة لرياض الذوادي.

يخوض المنتخب البحريني منافسات دورة الخليج ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات عمان حامل اللقب والعراق والامارات، وهو الوحيد فيها الذي لم ينل شرف الفوز باللقب، بعد ان حصدت الامارات وعمان الكأس على ارضهما عامي 2007 و2009 على التوالي للمرة الاولى.

يتوقع أن تشهد المجموعة منافسة قوية لانتزاع بطاقتي التأهل الى نصف النهائي، وستكون مواجهة حامل اللقب الاولى لمنتخب البحرين، تليها مباراته مع العراق في الجولة الثانية ثم الامارات في الثالثة من الدور الاول.

حظوظ المنتخب البحريني لن تكون قوية هذه المرة في ظل التغييرات التي طالت التشكيلة وغياب ابرز النجوم الدوليين الكبار، خاصة نجوم الجيل الذهبي في الاعوام العشرة الأخيرة الذين اقتربوا من نهاية مشوارهم الكروي.

التشكيلة البحرينية الحالية شهدت دخول وجوه شابة نجحت في حجز مكانها بين النجوم الكبار المحترفين خارج البحرين، خاصة اللاعبين راشد الحوطي وحمد راكع العنزي وعبدالرحمن مبارك والحارس عباس أحمد وفهد الحردان ومحمود العجيمي.

ويسعى المدرب سلمان شريدة الى استغلال قدرات لاعبيه وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره، فالبحرين متعطشة لانجاز كروي، فمنذ تأسيس اتحاد الكرة رسميا عام 1957 وانضمامه للاتحاد الدولي (فيفا) عام 1966 لم تحقق البحرين اي انجاز على الصعيد الدولي، واكتفت بالمركز الرابع في منافسات كأس آسيا عام 2004 في الصين، ثم اقترابها من التأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين.

المرة الاولى كانت عام 2005 في تصفيات نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا حين تأهلت إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات وخاضت الملحق الفاصل مع منتخب ترينداد وتوباغو، فخسرت في لقاء الإياب في المنامة صفر-1 رغم انها خرج بتعادل ثمين 1-1 ذهابا في بورت أوف سبين، والثانية امام منتخب نيوزيلندا في الملحق الفاصل لمونديال جنوب افريقيا 2010، فتعادلت البحرين سلبا في لقاء الذهاب على ارضها، قبل ان تخسر ايابا بهدف دون رد.

يعول شريدة على نجوم المنتخب البحريني المحترفين في الملاعب الخليجية وأبرزهم حسين بابا (الوحدة السعودي) ومحمد السيد عدنان (الخور القطري) وسلمان عيسى (العربي القطري) وعبدالله فتاي (اتحاد كلباء الاماراتي) ومحمد حسين (ام صلال القطريي) وعبدالله المرزوقي وفوزي عايش (السيلية القطري)، واللاعبين المحليين بقيادة حسين سلمان ومحمد حبيل ومحمود العجيمي واسماعيل عبداللطيف وإبراهيم المشخص وعبدالله الدخيل ومحمود عباس وعلي السيد عيسى وعلي نيروز وحمد راكع العنزي وفهد الحردان وعبدالرحمن مبارك وحسين عياد وداوود سعد وعباس عياد وراشد الحوطي وعيسى موسى والحراس محمد السيد جعفر وعباس أحمد ومحمود منصور.

وأكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أنه quot;حان الوقت لتحقيق اللقب الخليجي للمرة الأولىquot;.

واضاف في تصريح لوكالة فرانس برس quot;المنتخب البحريني قادر على تحقيق اللقب والمنافسة في هذه النسخة، فهو يضم مجموعة من اللاعبين الشباب إلى جانب عناصر الخبرة بقيادة المدرب المحلي سلمان شريدة الذي يعد من خيرة المدربين على مستوى الكرة البحرينية والخليجيةquot;.

وتابع quot;ندرك أن المنافسة في مجموعتنا قوية الى جانب منتخبات لها سمعتها الكروية وانجازاتها، ولكن هذا لن يمنعنا من حقنا المشروع في المنافسة والتأهل الى الدور الثاني ومن ثم المنافسة على اللقبquot;.

واستدرك قائلا quot;المهمة لن تكون سهلة، فالفرق الخليجية لديها حظوظها القوية في التأهل والمنافسة ايضا، فعمان حاملة اللقب، والعراق فريق قوي بنجومه الكبار، والامارات منتخب شاب ومتطور ونتائجه الاخيرة خير دليل على قوتهquot;.

وختم بالقول quot;إعداد الفريق هذه المرة اقتصر على الجانب المحلي، فضلا عن الظروف التي مر فيها مع استقالة المدرب جوزيف هيكر سبيرغر ومن ثم الاستعانة بشريدة، فالفترة التي قاد فيها الفريق لم تتعد ثلاثة اسابيع وهي غير كافية لاي مدرب للوصول الى الجاهزية المطلوبةquot;.