قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ريما زهار من بيروت: في حديث مصوَّر يقول وزير التربية اللبناني الدكتور حسن منيمنة لإيلاف إن مذكرات التوقيف السورية يراها شخصيًا موقفًا سياسيًا، وقد شاهدنا سابقًا كيف يتم تحريك هذا الملف وتأتي ضمن سياق طرح المحكمة الدولية والخلاف عليها بين مؤيد ومعارض لها، عن تأثير هذه العلاقات بين رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري والسوريين يقول نحن صدمنا بهذه المذكرات، لانه كان هناك نية جدية ببناء علاقات صحية وسليمة مع سوريا، والحريري فعليًا ويوميًا كان يبذل الجهد في آدائه السياسي لتأكيد حرصه على بناء مثل هكذا علاقات قوية، لانها تاريخية بين البلدين، ويشير الى انهم ملتزمون بالتهدئة والهدوء ويرفضون الانجرار إلى الاحتكاك الكلامي الذي يعكر الأجواء.
ويتابع:quot;هناك موقف واضح من quot;شهود الزورquot; عبَّر عنه رئيس الحكومة، ومجلس الوزراء كلَّف وزير العدل ابراهيم نجار باعداد دراسة للتعاطي مع الموضوع.
ويرفض ما يتم المقارنة به من استغراب بعض المقربين من سورية الضجة التي تثيرها قوى 14 آذار/مارس حول مذكرات التوقيف السورية في حين لم تحرك قوى 14 آذار/مارس ساكنًا عندما قرر الرئيس الاميركي السابق جورج بوش تجميد حسابات مصرفية لبعض الشخصيات اللبنانية ومنعها من السفر إلى أميركا، ويقول ان الحالتين مختلفتان تمامًا، والمقارنة لا تصح باي شكل من الأشكال في هذا الموضوع.
ويتابع كل المسؤولين اللبنانيين على كل المستويات السياسية في لبنان يعرفون ان المحكمة خارج اي ضغط لبناني او غير لبناني، فالموضوع مستقل والمحكمة انشئت من قبل مجلس الامن، لها قوانينها وانظمتها ولا شيء يؤثر فيها، ومحاولة اتهامها بالتسييس غير دقيقة وثابتة.
عن تصريح بعض المصادر الاميركية بوجود خطر على حياة سعد الحريري يقول لا معطيات لديه في هذا المجال لكنهم اعتادوا في المراحل السابقة على الإغتيالات، وتمسكنا بالمحكمة هدفه منع هذه الإغتيالات، بالاضافة الى ضرورة كشف حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء، نريد ايقاف ان يستعمل الإغتيال السياسي ورقة لتحقيق مكاسب ونفوذ سياسية، لذلك احتمال معاودة الإغتيال موجود، ما زلنا في اجواء تؤكد ان كل الاحتمالات الواردة.
عن احتمال عودة الحرب الى لبنان يجيب:quot; سمعنا في الاسابيع الماضية سلسلة تصريحات من مسؤولين سياسيين لبنانيين من قوى 8 آذار/مارس يهددون فعليًا بحرب، ويقولون اما ان نرفض المحكمة او نحن ذاهبون الى فتنة. ثم تحدث باسهاب عن العمليات الإصلاحية التي تقوم بها وزارة التربية حاليًا.