قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعربت قاعدة عريضة من اقباط مصر عن غضبها من تجاهل الرئيس مبارك لتعيين شخصيات قبطية فاعلة في مجلس الشعب الجديد.


القاهرة: استعداداً لعقد أولى جلسات مجلس الشعب المصري صباح الاثنين، أعلن الرئيس حسني مبارك تعيين 10 أعضاء في مجلس الشعب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) من بينهم 7 من الأقباط، وجاءت التعيينات كالتالي: الدكتور إدوار غالى بطرس الدهبي، المستشار محمد محمود محمد الدكروري، المستشار الدكتور إسكندر جرجس غطاس، المستشار انتصار نسيم حنا، السيد رءوف عدلي سعد الخراط، الدكتور سمير محمد رضوان، الدكتور أمير جميل ميخائيل بطرس، السيد جورج يوسف عبد الشهيد، السيدة أمينة محمد شفيق يوسف، السيد جمال أسعد عبد الملاك جاد الله.

وعلي الرغم من زيادة عدد الأقباط المعينين في المجلس من 5 اعضاء في الدورة الماضية إلي 7 في الدورة الحالية، إلا أن قائمة الأسماء خلت من أسماء اثنين من النائبات القبطيات البارزات على الساحة السياسية وهن جورجيت قليني وابتسام حبيب وهما أكثر نائبتين من المعينين الأقباط في المجلس السابق حماسا ومعارضة ودفاعا عن حقوق الأقباط، سيما جورجيت قليني التي وقفت ضد عدد كبير من نواب المجلس في الدورة الماضية عقب أحداث نجع حمادي التي شهدها الصعيد المصري بداية العام الجديد وراح ضحيتها 7 من الأقباط ومجند مسلم.

وقال الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي لـ quot;إيلافquot; أنه كان يتمني أن يقوم الرئيس مبارك بتعيين النواب العشرة من الأقباط المعبرين عن رغبة الأقباط في مصر وإرادتهم مشيرا إلي أن فوجئ بتعيين 7 فقط منهم من بين 10 نواب.

وأشار إلي أن النواب الأقباط في المجلس لا يستطيعون تمرير أية قوانين خاصة بمصالح الأقباط بسبب قلة عددهم، لافتا إلي أن الانتخابات الأخيرة لم تسفر سوى عن نجاح 3 أقباط فقط من بين الفائزين الذين تجاوز عددهم الـ500 نائب في البرلمان الجديد.

من جهته اعتبر نجيب جبرائيل محامي البابا شنودة في تصريح لـ quot;إيلافquot; أن اختيار الرئيس للشخصيات القبطية التي تم تعيينها في المجلس شكل صدمة لدى الأقباط وأصابهم بحالة من الذهول، مشيرا إلي أن هذه الاختيارات تدل علي استمرار الدولة في التعامل مع الأقباط بشكل سطحي فضلا عن مواصلة تهميش دورهم.

ولفت إلي أن استبعاد النائبة القبطية ابتسام حبيب وجورجيت قليني اللتان كانتا تمثلان الأقباط بشكل حقيقي بسبب قيامهما بفضح طرق تعامل نواب الحزب الوطني مع أحداث نجع حمادي وبعض القوانين الخاصة بالأقباط، مؤكدا أن الشخصيات التي تم اختيارها للتعيين في المجلس الجديد لن تقول سوى نعم وحاضر ووضع الأقباط في ازدهار دائم ومستقر.

وانتقد جبرائيل اختيار أسماء تجاوزت سن المعاش منذ فترة طويلة، مؤكدا ان تلك الاسماء لن تقدم للاقباط أي شئ، ولفت الى أن مجلس الشعب الجديد لا يضم سوى 10 أقباط بمعني أن نسبة تمثيل الأقباط فيه أقل من 2% من إجمالي الأعضاء وهو ما يبرز كيفية استمرار الدولة في سياسة التهميش حيال الأقباط.