قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اجتماع أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي

حمل المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني في اليمن العناصر الحوثية مسئولية استمرار الخروقات.

صنعاء: دعا المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي في اليمن العناصر الحوثية إلى ضرورة تنفيذ النقاط الست وعدم الاستمرار في خرقها من خلال التمترس في المواقع المطلوب تسليمها للقوات المسلحة والأمنية وعدم الاستمرار بالمظاهر المسلحة وممارسة الاعتداءات على المواطنين وقطع الطرقات ونهب الممتلكات العامة والخاصة وتدخلهم في شئون السلطات المحلية.

وطالب بضرورة تضافر الجهود لمواجهه الأفكار الضالة التي يتبناها تنظيم القاعدة والعمل على مواجهتها فكرياً وثقافياً وتحصين الشباب من مخاطر الاستغلال السيئ للدين الذي تحاول الجماعات المتطرفة تعبئة عقول الشباب بها وتحويلهم إلى أحزمة ناسفة تستهدف الأبرياء،داعياً الأجهزة الأمنية إلى تشديد إجراءاتها وتكثيف جهودها لملاحقة وضبط العناصر الإرهابية والتخريبية أينما وجدت تنفيذاً للدستور والقوانين النافذة.

وأدان المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي أعمال التخريب والشغب التي تمارسها بعض العناصر التخريبية الانفصالية في بعض المحافظات الجنوبية ومحاولة بث روح الفرقة وثقافة الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

كما اتهمت أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي اليمني قيادات أحزاب المشترك المعارضة بـquot;التآمر على وطنها وإعاقة مسيرة التنمية quot;، من خلال ما أسمته دعم عناصر التخريب والفوضى والإرهاب.

وقالت الأحزاب في بلاغ صدر عن اجتماع المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي quot;إنها لن تسمح باستخدام اتفاق فبراير من قبل المشترك لتحقيق أهدافهم بتعطيل إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها المحدد والوصول إلى حالة الفراغ الدستوريquot;.

وحملت أحزاب التحالف في بيانها quot;أحزاب المشتركquot; مسئولية عدم تنفيذ بنود اتفاق فبراير و quot;وضع العراقيل والتهرب من العودة إلى الحوار بوضع شروط جديدة تعجيزية أمام كل المساعي والتنازلات التي يقدمها المؤتمر للعودة إلى طاولة الحوارquot;.

كما اتهمتها بـquot;حشر مختلف القضايا كشروط لتنفيذ الاتفاق ومن ذلك المطالبة بالإفراج عن مجرمين وقتلة وإرهابيين وقطاع طرق كشرط لاستئناف الحوار وهو ما لا يمكن أن يقبله عاقل يملك ذرة من المسؤولية والضمير الوطني.quot;

ميدانيّا، افادت مصادر قبلية ان المتمردين الحوثيين استولوا الاثنين على موقع عسكري استراتيجي واعتقلوا سبعين جنديا في شمال اليمن الذي يشهد مواجهات منذ اكثر من اسبوع بين الحوثيين وقبيلة تحظى بدعم الجيش.

وقال احد وجهاء القبائل رافضا كشف هويته لوكالة الانباء الفرنسية ان quot;(المتمردين) الحوثيين استولوا على موقع الزعلاء العسكري واعتقلوا كل الجنود الذين كانوا موجودين فيهquot;. وقدر مصدر عسكري في المنطقة عدد الجنود الذين اعتقلهم المتمردون بسبعين عنصرا.

واضاف المصدر نفسه ان هذه الاحداث وقعت بعد quot;معارك عنيفةquot; صباحا بين المتمردين وافراد قبيلة بن عزيز حول موقع الزعلاء الواقع في منطقة العميشية في محافظة عمران. والسبت، انهارت هدنة تم التوصل اليها بين الجانبين بعد خلاف في شأن السيطرة على موقع الزعلاء، بحسب ما افاد وسيط فرانس برس.

ويعتبر الزعلاء موقعا استراتيجيا لانه يسيطر على كامل منطقة العميشية والمناطق المجاورة لها، وكذلك على الطريق التي تربط بين صنعاء وصعدة. من جانبه، قال مصدر قبلي اخر لفرانس برس انه بعد السيطرة على موقع الزعلاء، يسعى الحوثيون الاثنين الى السيطرة على موقع ثان في المنطقة هو موقع المدائن.

واضاف المصدر ان وجهاء في المنطقة اقترحوا القيام بوساطة لاجلاء زعيم قبيلة بن عزيز الشيخ صغير عزيز. ويقاوم هذا الشيخ محاطا بمقاتليه ومدعوما من الجيش، المتمردين منذ بدء المواجهات، ويطالب هؤلاء المتمردون برحيله عن المنطقة.

وتابع المصدر ان الوساطة يقودها الشيخ عبدو حبيش من قبائل السفيان، لافتا الى ان احد ابناء صغير عزيز قتل في المعارك صباحا. وبذلك، يرتفع الى 68 على الاقل عدد القتلى في هذه المعارك منذ اندلاعها في 18 تموز/يوليو وفق حصيلة غير نهائية.

وكان الشيخ صغير عزيز وافق الاحد على اخلاء موقع الزعلاء شرط تسليمه للجيش اليمني، الامر الذي رفضه المتمردون وفق ما افاد احد الوسطاء. والاسبوع الفائت، اعلن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ان المتمردين خاضوا معارك في العميشية مع الجيش وليس مع القبائل.

وتشكل هذه المواجهات ضربة للهدنة الهشة السارية منذ شباط/فبراير الفائت بعد نزاع استمر ستة اشهر بين المتمردين الحوثيين والجيش اليمني. ويتبادل الحوثيون والسلطات اليمنية الاتهامات بانتهاك وقف اطلاق النار الذي اعلن في شباط/فبراير.

إلى ذلك، قال مصدر أمني quot;قتل ثلاثة من عناصر القاعدة بينهم قيادي كبيرquot; في اشتباكات تلت هجوما مسلحا اسفر عن مقتل ستة عسكريين كانوا يقيمون حاجزا امنيا قرب موقع نفطي. وقال مسؤول في اجهزة الامن ان quot;زايد الدغاري بين القتلى الثلاثة (من تنظيم القاعدة) وهو احد اهم قادة القاعدة في محافظة شبوةquot;.

وكان مسؤول محلي افاد وكالة الانباء الفرنسية ان الجنود الستة قتلوا برصاص مسلحين تمكنوا من الفرار. واطلق المسلحون الذين كانوا يستقلون سيارتين رباعيتي الدفع النار مستخدمين الرشاشات والقذائف على الجنود عند الحاجز بالقرب من موقع تابع لشركة نفطية اجنبية في منطقة العقله، على بعد 45 كيلومترا شرقي مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، بحسب المسؤول.

وتنتج منطقة العقله ما بين 10 الاف الى 15 الف برميل من النفط الخام يوميا، حسبما افاد مسؤول اخر في المنطقة، عبد المحسن بن سعد. والخميس، قتل ستة جنود في كمين نصب لهم في عتق ونسب الى تنظيم قاعدة الجهاد. وقد تمكن المهاجمون من الفرار. واكد قائد شرطة محافظة شبوة العميد احمد المقدشي حصيلة هجوم مساء الاحد كما نقل عنه الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية، معلنا quot;ضبط السيارة التي استخدمتها تلك العناصر في هذا العمل الإجراميquot;.

واوضح المقدشي ان quot;التحقيقات تشير الى أن هذه المجموعة شاركت في الاعتداء الإجرامي الخميس الماضي والذي استهدف طقما لقوات الأمن المركزي وأسفر عن استشهاد خمسة من الجنود وإصابة سادس في مدينة عتقquot;. وقال ان quot;حملة أمنية تقوم بها أجهزة الأمن حاليا في بعض المناطق من شبوة لتعقب العناصر التي تمكنت من الفرار للقبض عليهاquot;.

والاحد، اعلنت وزارة الدفاع اليمنية ان السعودي احمد صالح حديج الهمامي الذي يشتبه بضلوعه في هجوم الخميس سلم نفسه للاجهزة الامنية، مضيفة انه سلم ايضا سيارته التي كانت السلطات عممت اوصافها وquot;دخلت اليمن في الخامس من شهر تموز/يوليو الجاريquot;. وتعتبر محافظة شبوة معقلا للقاعدة كما هي معقل لقبائل العوالق، التي ينتمي اليها الامام الاميركي-اليمني المتطرف انور العولقي. ويحظى الاخير بحماية قبيلته، في حين تبحث عنه واشنطن والسلطات اليمنية.

وبات اليمن يعتبر معقلا للجماعات المتطرفة، وكثفت السلطات اليمينة عملياتها ضد تنظيم القاعدة منذ نهاية 2009، بعدما اعلن التنظيم مسؤوليته عن محاولة تفجير طائرة اميركية في 25 كانون الاول/ديسمبر بيد نيجيري. لكن هذا الامر لم يمنع القاعدة من مواصلة هجماتها. وتبنى التنظيم خصوصا هجوما استهدف في 19 حزيران/يونيو مقر الاستخبارات اليمنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، واسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم سبعة عناصر امنيين.