قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تستعد المعارضة الجديدة المتمثلة بقوى 14 آذار الى شن حملة قاسية تواجه فيها سياسيًا الحكومة الجديدة، وبعد عودة بعض قوى 14 آذار من باريس واجتماعهم برئيس الحكومة السابق سعد الحريري، كيف تتحضر المعارضة الجديدة وما هي أسلحتها في وجه الحكومة؟

من تحركات 14 آذار السابقة

بيروت: بلغ إعداد البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي مرحلة متقدّمة، ويبقى الاتفاق على صياغة بند الموقف من المحكمة الدوليّة. أمّا المعارضة فتعدّ لحملة قاسية تواجه فيها هذه الحكومة وتضع في عربتها ما أمكن من عصي في محاولة لمواجهتها، ليس على المنابر وحسب بل في الشارع ايضًا.

في غضون ذلك، عاد من باريس النوّاب السابقون، باسم السبع وفارس سعيد وسمير فرنجيّة، إضافةً إلى مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري بعد الاجتماع بالرئيس سعد الحريري ووضع خريطة طريق لعمل المعارضة المقبل، حول هذا الموضوع يقول النائب السابق سمير فرنجية ( 14 آذار/مارس) لإيلاف ان مواجهة الحكومة الجديدة ستكون على اكثر من صعيد، ستكون مواجهة برلمانية في المجلس النيابي مع صدور البيان الوزاري ومناقشته، فهذا جانب من المواجهة للبيان الذي سيصدر الاسبوع المقبل، والامر الثاني سيكون في المواجهة السياسية العامة لهذه الحكومة على اكثر من مستوى، اولاً على مستوى خياراتها السياسية، اذا ما قاطعت القرارات الشرعية الدولية، وموقفها في الداخل في ما يتعلق بمسألة السلاح، وهذه مواجهة سياسية سوف يتم تحديد اهدافها اعتقد بعد جلسة الثقة.

أما هل سنشهد مواجهة في الشارع؟ فيجيب فرنجية:quot; اذا ما اقدمت هذه الحكومة على خطوات سلبية سيكون هناك مواجهات في الشارع، ولكن الموقع العام هي مواجهة سياسية، جانب منها برلماني، الا اذا اقدمت هذه الحكومة كما يشير الى ذلك العماد ميشال عون، الى اتخاذ خطوات كيدية، او الى ضرب الحريات العامة او اي تدبير من هذا النوع.

ولدى سؤاله ماذا يعني اليوم في لبنان حكومة من لون واحد؟ يقول فرنجية:quot; الغريب أن هذه الحكومة آتية من زمن ولّى، هي حكومة ما قبل ربيع العرب، وما قبل انتفاضة سوريا الشعبية، وتحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء، مشروعها مستحيل، ومهمتها الوحيدة إعطاء ورقة للنظام السوري لمواجهة مشاكله، ورقة شبيهة بتلك التي حاول النظام السوري طرحها كمسألة الجولان والمفاوضات الفلسطينية، طُرحت ولم تف بالغرض، فأقدم السوريون على تشكيل حكومة على امل استخدامها اولاً للمفاوضة مع العالم، وثانيًا لربط مصير لبنان بمصير النظام في سوريا.

وردًا على سؤال اجتمعتم في باريس مع الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، ما هي أهم البنود التي اتفقتم عليها؟ يجيب فرنجية:quot; ما تم الحديث عنه اي كيفية المواجهة وكيفية رص صفوف 14 آذار/مارس، بشكل عام النقاط التي تم عرضها والاتفاق على نوع من خارطة طريق لقوى 14 آذار/مارس.

ويؤكد فرنجية ان المعارضة الجديدة ستكون فاعلة ويعزي السبب الى ان المعارضة اليوم ووضع قوى 14 آذار اقوى من اي وقت مضى، اولاً لانها لم تعد بحاجة إلى تقديم تنازلات للفريق الآخر، ثانيًا لان التحولات الجارية ذاهبة باتجاه ما اطلقته ثورة الارز، من عناوين العدالة والحرية، وهي عناوين عامة اليوم، واصبح الفريق الآخر في لبنان وفي سوريا خارج الزمن العربي.

ويتوقع فرنجية سقوط الحكومة في لبنان في حال سقط النظام في سوريا، ولن تستمر هذه الحكومة لان لها وقتًا محددًا، وهي غير قابلة للحياة، وبتقديره هناك دعوة الى الفريق الآخر للوعي ما هو حاصل، وتوفير متاهات إضافية على لبنان.

وردًا على سؤال بعد الحديث عن تهديد لحياة سعد الحريري هل سيأتي الى لبنان لإدارة المعارضة من هنا؟ يجيب فرنجية:quot; المسألة متروكة له، فهو يعرف وضعه الامني اكثر من غيرهquot;.

أما هل عادت موجة الاغتيالات من جديد وهل التهديد بالاغتيال قد يعيق تحرك المعارضة الجديدة؟ فيقول فرنجية :quot; لا شك هناك تهديد مبطَّن موجود، ولكن لا اعتقد انه بامكان الفريق الذي يهدد ان يلجم تحرك المعارضة، لان هناك في لبنان اتجاهًا عريضًا جدًا يرفض العودة الى ما قبل انتفاضة الاستقلال، وبالتالي فريق 8 آذار/مارس مشروعه مستحيل، لان هناك استحالة من العودة الى الوراء، انطلاقًا من لبنان، لا مجال للبقاء على المنظومة الاقليمية بين سوريا وايران، كلها استحالات، وما يقوم به فريق السلطة اليوم هو مشروع ليس له اي امكانية للتحقق.