رغم استياء الفائز الرئيس بجائزة سوق عكاظ الشاعر اللبناني شوقي بزيع من تأجيل أمسيته لأكثر من ساعة وتقديمه أربع قصائد فقط للجمهور، إلا أنه كان حاضرا بوعده في الحديث quot;لإيلافquot; بحوار سريع طالب فيه الشعراء بأن يكونوا متمتعين بالحصانة ضد فتنة الجوائز.
غادة محمد من الطائف: استاء شاعر مهرجان سوق عكاظ الرابع اللبناني شوقي بزيع من تأجيل أمسيته لأكثر من ساعة ما جعله يقدم أربع قصائد فقط احتراما لوقت أمسيته الذي حافظ عليه رغم الوقت الذي حصل عليه لتعويضه، إلا أن ارتباطاته عجلت بوداعه المبكر لجمهور الأمسية وأعلن استياءه بلا مجاملات للجنة لهذا التأجيل، وحاولت quot;إيلافquot; التواصل مع أمين لجنة سوق عكاظ الدكتور جريدي المنصوري للاستقصاء عن موضوع التأجيل لكن دون الحصول على أي إجابات.
وقال الشاعر اللبناني شوقي بزيع الذي لم يتحدث عن تأجيل الأمسية في حديث quot;لإيلافquot; إن حصوله على الجائزة كان بالنسبة إليه متوقعا ولم يكن مستبعدا، وأضاف أن قصيدته التي عنونها بـ(مرثية الغبار)هي الأقدر على تقديم تجربته الشاعرية والنفسية.
وعن السياسة المتبعة في اختيار الفائزين بمسابقة شاعر عكاظ أوضح بزيع رضاه عن السياسة التي تتبع في كيفية اختيار شاعر عكاظ، ورأى أنها هي الصيغة الأمثل لأنها في الماضي كانت تتبع نظم مسابقات شعرية أشبه بالمسابقات المدرسية.
وأضاف أن الطريقة القديمة لم تكن تسمح للشعراء كافة بالترشح لأن شاعرا مخضرما وكبيرا يصعب عليه أن يتبارى مع آخرين، هذا دون أنه يشترط حينها أن يكتب حول موضوع محدد يكون حسب الطلب quot;متناسياً بأن الشعر ينبع من الداخل لا من الخارجquot; التي رأى أنها تقلل من قيمة الشعر.
مضيفا أن حصول الشعراء على الجوائز هي مهمة لتنشيط النشاط الشعري وتحميس الفكر المنير لتترجم مشاعر وإحساس وتجارب ذاتية قد تكون في كثير من الأحيان عامة.
وطالب بزيع الشعراء أن يكونوا متمتعين بحصانة عالية ومناعة أعلى لمقاومة فتنة الجوائز ونشوة الظفر تجاه أي جائزة من الجوائز بدءا من جائزة نوبل وصولاً لأقل الجوائز. ورأى أن العديد من الشعراء ينظرون إلى أنفسهم بعد الحصول على الجوائز على أنهم انتصروا ووصلوا أعالي القمم جاهلين بأن هذا هو الدمار الحقيقي.
وقال الشاعر شوقي بزيع إن الجائزة حين تعطى في صورتها الحضارية في العصر الحالي لشاعر حديث فهذا يعني أن هناك ربطا سلسا ذا متن قوي بين الماضي القديم والجديد المعاصر.










التعليقات