&وجدت روسيا، في التداعيات الخطيرة التي يشهدها العراق باستيلاء تنظيم (داعش) على الموصل وتكريت ومدن أخرى، ضالتها لمواجهة الغرب من خلال فتح ملف الحرب التي أطاحت نظام صدام حسين العام 2003.
نصر المجالي: بعد ساعات من تصريحات لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف التي قال ان ما يشهده العراق حالياً من تطورات خطيرة "دليل على فشل المغامرة الأميركية ـ البريطانية"، دعا مندوب روسيا في الأمم المتحدة إلى البحث في اسباب الأزمة الراهنة في حرب العام 2003.
واشار فيتالي تشوركين في تصريحات بعد جلسة مجلس الأمن، الخميس، حول التطورات الخطيرة في العراق، إلى أن "ما حدث في عام 2003 لم يكن إسقاطا لنظام ديكتاتوري فحسب، بل ومحاولة لتغيير نظام الدولة العراقية الذي كان قائما، برأي بعض الخبراء، طوال نحو ألف سنة".
ونوه تشوركين إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في تغيير هذا النظام قبل سحب قواتها من البلاد في عام 2011. ومن جهة أخرى، قال تشوركين إن "روسيا تنوي تنظيم اجتماع لمجلس الأمن الأسبوع المقبل لمناقشة موضوع الإرهاب في الشرق الأوسط".
الحرب ضد الإرهاب
وأضاف: "من الواضح أن الحرب ضد الإرهاب لم تنته. الإرهابيون أيضا لا يوافقون على أن الحرب انتهت. إنهم يواصلون القتال ونشاطهم يزداد".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن روسيا اقترحت في هذه الظروف عقد اجتماع بمشاركة ممثلين عن سكرتارية الأمم المتحدة "لمناقشة قضية الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط بشكل أوسع"، مضيفا أن اللقاء قد يجرى الأسبوع المقبل.
وقال تشوركين إن المشاركين في اجتماع مجلس الأمن الخميس طرحوا مسألة العواقب الإقليمية المحتملة للتطورات الأخيرة في العراق.
وكان مجلس الأمن الدولي دان، الأربعاء، الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقال إن الأوضاع الإنسانية في المناطق المحيطة بالموصل، حيث نزح أكثر من نصف مليون من سكان المدينة "مزرية وتزداد سوءا باستمرار".
ومن جهته، دعا بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية المجتمع الدولي "للتوحد في التعبير عن التضامن مع العراق في ما يواجهه من تحد أمني خطير". وعبر مجلس الأمن عن "قلقه البالغ إزاء مئات الآلاف الذين اضطروا للنزوح من مساكنهم" في الموصل.



















.jpg)













التعليقات