القاهرة: يدرس مجلس مدينة بيركلي في الولايات المتحدة الأميركية اقتراحاً سيكون من شأنه أن يعلن عن أن الجندي الأميركي الشاب برادلي مانينغ، المتهم بتسريب الآلاف من الوثائق والبرقيات السرية إلى موقع ويكيليكس، بطل يستحق الحصول على وسام.

وذكرت اليوم الأربعاء صحيفة quot;الدايلي تلغرافquot; البريطانية في تقرير لها ضمن هذا السياق أن مانينغ قد تحول إلى بطل في أعين بعض الجماعات المنتمية لجبهة اليسار المناهضة للحرب، وهي الجماعات التي تعتقد أن الجندي أسدى خدمة عامة ثمينة.

وأوضحت الصحيفة أن ذلك القرار الذي اقترحته لجنة السلام والعدالة التابعة لمجلس مدينة بيركلي قد أثنى على مانينغ لقيامه بفضح quot;جرائم الحربquot;، من خلال تسريبه، كما تردد، لهذا المقطع المصور الذي يعود تاريخه إلى العام 2007 لطاقم إحدى مروحيات الأباتشي الأميركية وهم يضحكون أثناء قتلهم لإحدى عشر رجلاً في العاصمة العراقية، بغداد، من بينهم مصور يعمل لدى وكالة رويترز للأنباء.

وقال القرار: quot;لقد تستر الجيش الأميركي على الأدلة وأعلن أن جريمة الحرب هذه quot;مبررةquot;، ويزعم الآن أن الكشف عن تلك المجزرة أمر إجرامي. لكن كشف النقاب عن جرائم الحرب ليس جريمةquot;.

ويشتبه محققون تابعون للجيش الأميركي في أن مانينغ، 22 عاماً، قد قام بتحميل مئات الآلاف من التقارير السرية الخاصة بحربي العراق وأفغانستان وعدد لا يحصى من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية على اسطوانة للمغنية ليدي غاغا وشريحة ذاكرة حاسوبية أثناء تواجده في العراق. وقد نشر ويكيليكس تقارير الحرب مطلع هذا العام، ثم بدأ ينشر البرقيات نهاية الشهر الماضي.

ومضت التلغراف تنقل في الإطار ذاته عن جيف مانينغ، مدير المشاريع بجماعة quot;التحلي بروح الشجاعة من أجل المقاومةquot; التي قامت بصياغة القرار كجزء من مهمتها الخاصة بدعم أعضاء القوات المسلحة الأميركية المناهضين للحرب، قوله: quot;بالتأكيد، نحن نعتقد أن مانينغ بطل. وإن كان سيقف إلى جانب العدل بداخل إحدى المحاكم العسكرية، فإننا مطالبون بأن نحث مزيد من الأشخاص على التفكير بنفس الطريقةquot;.