قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

زار شيمون بيريز روسيا للمطالبة بتخفيض التوتر مع سوريا تمهيدًا لتوقيع إتفاقيَّة سلام معها.

تل أبيب: قبل يوم واحد من زيارة يقوم بها الرئيس الروسي الى سوريا قام الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بزيارة عاجلة الى موسكو حيث طالب بخفض التوتر مع سوريا تمهيدا لتوقيع اتفاقية سلام معها.وزار بيريز فرنسا حيث ناقش قضية نقل صواريخ سكود السورية الى حزب الله في لبنان وما ادى الى ازمة وتهديدات وجهت الى سوريا.

وعلى الرغم من ان بيريز لم يقدم اي دليل يشير الى ذلك لكنه استطاع تحريك الاوضاع مع مبعوث الامم المتحدة في لبنان تيري رود لارسن والامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن كما عمل على اثارة موضوع الحدود بين لبنان وسوريا مستهدفا التقارب بين سوريا واميركا.

ويعتبر بيريز من الجيل الاول لليهود وله تجارب في الحرب النفسية اما موقفه الاخير الذي اعلن عنه في موسكو يفتقد الى الحقيقة لكنه يدخل في اهداف اخرى. وعرف عن الحكومات اليمينية والمتطرفة في إسرائيل عدم التوافق ووجود مشاكل مع الحكومات الغربية في مجال السياسة الخارجية وحكومة نتنياهو تدخل في هذا الاطار ايضا .

والجفاء السياسي لدى نتنياهو وعدم اكتراثه لمطالب الدول الغربية وحاجة المرحلة الراهنة الى تفعيل القضية الفلسطينية ادى الى موجه انتقادات شديدة حتى ان بعض المسؤولين الإسرائيليين تعرض لتوبيخ من قبل الدول الاوروبية بحيث صارت تلك الدول تنظر بعين الاهمية الى مصالحها مع العالم العربي .

من جهة اخرى، واثر المواقف المتشددة للمسؤولينالإسرائيليين في اطلاق تهديدات الى سوريا وما نجم عنه من قلق يمكن ان يترتب عليه شن حرب على سوريا فان الامر لقي ردود الافعال من الغرب واميركا وادى الى التركيز على حديث السلام والاستقرار بدلا من النفقات الكبيرة التي يتوجب على الغرب بذلها .

اما اوباما فانه من خلال مبعوثه الى الشرق الاوسط ميتشل يعمل على تنفيذ وعوده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما ذكر عن مفاوضات غير مباشرة بيناسرائيل والسلطة الفلسطينية لكن نتنياهو نفى علمه بالوعود التي قطعها اوباما على نفسه لمحمود عباس بعدما لقيت تعهدات نتنياهو بوقف بناء المستوطنات في القدس ردود افعال من قبل المتطرفين اليهود الذين طالبوا نتنياهو بتقديم استقالته.

اما ما قيل عن زيارة محمود عباس الى واشنطن فان نتنياهو اعتبرها مثيرة للقلق ما يعني بعدم جديته لاطلاق عملية التسوية من جديد وهو يبحث عن ذريعة يفر بها من تلك المفاوضات .