قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اتهمت زعيمة المعارضة في اسرائيل تسيبي ليفني اليوم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بالفشل في الحد من الاضرار الناجمة عن المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماس.


غزة: اتهمت زعيمة المعارضة في اسرائيل تسيبي ليفني اليوم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بالعمل على عزل بلاده عالميا مشيرة الى انه quot;فشل في الحد من الاضرار الناجمة عن المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماسquot;.

واعتبرت ليفني التي تقود حزب كاديما في تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت احرنوت على موقعها الالكتروني quot;ان رد فعل نتانياهو على اتفاق المصالحة فشل في السيطرة على الضرر الذي تسبب فيه وفشل في وضع بديل مقنع للعالم ازاء ما يجرى من سياسات اسرائيليةquot;.

وانتقدت ليفني كذلك وضع نتانياهو لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بين خيارين اثنين من خلال البحث عن السلام مع اسرائيل او مع حركة حماس معتبرة ان نتانياهو quot;هو المسؤول عن الوضع السياسي السيئ الذي باتت اسرائيل تعيشه الانquot;.

وقالت quot;ان نتانياهو لم يفشل فقط في السيطرة على الضرر الذي يحصل الان بسبب المصالحة الفلسطينية او في وضع بديل له لكنه واصل العمل على وضع العقبات امام اسرائيل لتجاوزهquot;.

ورأت quot;ان القيادة يجب ان يكون لها تأثير على ارض الواقع غير ان نتانياهو لم يفعل اي شىء في هذا الاتجاهquot; مشيرة الى quot;ان الحديث عن تهديدات هو امر غير كاف ويجب ان يجرى وضع حلولquot;.

ودعت ليفني الحكومة الاسرائيلية الى quot;تقديم خطة سياسية خاصة بهاquot; مشيرة الى quot;ان هناك نقصا كبيرا في ثقة العالم برئيس الحكومة نتانياهو الامر الذي يؤكد الحاجة الى وضع سياسة اسرائيلة واضحة تجعل العالم يؤمن بهاquot;.

ووفق صحيفة يديعوت احرنوت فان ليفني مثلها مثل نتانياهو ووزير الجيش ايهود باراك لا ترى في حركة حماس شريكا تفاوضيا وشددت على ان هذه الحركة quot;تشكل مشكلة وان اي اتفاق تصل اليه مع حركة فتح يجب ان يكون سببا للقلق في اسرائيلquot;.

ورأت ليفني ايضا quot;انه يقع على عاتق الحكومة الفلسطينية الجديدة ان تثبت في حال تشكيلها انها ستلتزم بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام من حيث الاعتراف باسرائيل ونبذ الارهاب والالتزامات بالاتفاقيات الموقعة وهو الامر الذي تنتظر اسرائيل تحقيقه.

واشارت الى انه بعد الانتخابات الفلسطينية التي جرت عام 2006 طلبت الحكومة التي شكلها حزب كاديما الذي تقوده الان من العالم تأييدها ضد حرب حماس فيما عرف الاخير ان فرصة السلام كانت قائمة بين اسرائيل وحركة فتح وليس من خلال خيار حماس وايران .

وقالت ان quot;هذا الامر لا يتحقق الان بسبب فشل نتانياهو في تقديم اي بديل سياسي لما يحدث quot;.