قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عقدت نقابة المحامين في القاهرة أمس مؤتمراً عربياً لإدانة الرئيس السوري بشار الأسد حضرته الجاليات ،حيث اعتبر المشاركون أن المؤتمر نوع من أنواع الضغط الخارجي ولفت النظر إلى السياسة القمعية والمجازر التي يقوم بها الأسد في حين يطالب سوريون ومصريون بمحاكمة شعبية علنية له.

الجالية السورية المشاركة في المؤتمر العربي لإدانة سوريا

القاهرة: شهدت نقابة المحامين في القاهرة بعد ظهر أمس مؤتمراً عربياً لادانة الرئيس السوري بشار الأسد بحضور مواطنين سوريين وليبين ومصريين وجنسيات عربية مختلفة.

وقال المحامي المصري محمد كارم منسق لجنة السياسات في نقابة المحامين في القاهرة في تصريح خاص لـquot;ايلافquot; quot;دعونا جاليات عربية لمؤتمر عربي لادانة الرئيس السوري بشار الأسد على ما يحدث في سوريا quot;، وأشار الى quot;أن مسؤولية الرئيس حماية مواطنيه لا قتلهمquot;.

وحول جدوى مثل هذه المؤتمرات قال quot;نرى استعطافا كبيرا لصالح القضايا العربية التي تعاني من ظلم الديكتاتوريات quot;.

بدوره قال لـquot;ايلافquot; المحامي المصري محمد صالح عضو اللجنة quot; أننا نكشف للمصريين كل زعيم عربي يمثل في مواصفاته سمات ديكتاتور، ونطلب منه بعد أن أنهى بلطجته ان ينسحب بهدوء وبكرامةquot; .

من جانبها قالت المحامية المصرية عزة رشاد عضو لجنة السياسات quot; لابد من الثورات أن تأخذ حقوق الشعوب وتستردها quot;.

هذا وتتعرض لجنة السياسات في نقابة المحامين لضغوطات كثيرة لجهة عدم التصعيد تجاه الرئيس السوري حيث يعتبر بعض المصريين الرئيس السوري بشار الأسد quot;الجدار العربي والقومي للصراع العربي الاسرائيلي، ويخشون من أن البديل له هو quot;حلف الناتوquot;quot;، في حين يطالب سوريون ومصريون بمحاكمة شعبية علنية للرئيس السوري وعدم الاكتفاء بمؤتمرات الادانة.

شباب سوريون يدينون القمع

الشباب السوريون الذين حضروا مؤتمر الادانة تحدثوا لـquot;ايلافquot; حيث قال عبد الرحمن ربوع quot;أننا نسلط الضوء على الواقع الذي يحدث في سوريا مع الحملة الجبارة والكثيفة التي يمارسها النظام السوري لجهة التعتيم على كل ما يحصلquot;، وأضاف quot;نحن مجرد صدى صوت، استغاثة محاول ايصالهاquot;.

من جانبه قال المهندس أسامة السمان quot;أن هذا المؤتمر نوع من أنواع الضغط الخارجي على سياسة الرئيس السوري بشار الأسد القمعية لايقاف المجازر التي يقوم بها خاصة بعد أن تكشفت المجازر والمقابر الجماعيةquot; .

وحول وجود مؤيدين للأسد، رأىquot; أنّ المؤيدين ثلاثة أنواع اما تابعين للنظام أو مستفيدين منه أو مازالوا خائفين الأمر الذي يجعلهم يصدقون روايته لأن هذا الأمر الأسهل بالنسبة لهم والأقل تكلفةquot;.

وأشار الى أن نظام الأسد في ورطة، وهو يحاول مع أعوانه أن يضغط اقتصادياquot;، لافتا الى تأخر تسليم مرتبات بعض الموظفين داخل سوريا.

وقال معن الحاصبانيquot; نحن في النهاية صدى لصوت انتفاضة سوريا في الداخل وهدفنا تقوية ودعم الانتفاضة السورية quot;، وأضاف quot;حراكنا محدود الا أننا في النهاية نحاول التصعيد بقدر المستطاع بالمظاهرات او بالاعتصامات او دعوة الاعلام لتسليط الضوء على مايحدث في سوريا في ظل التعتيم الاعلاميquot; .

الشاب السوري محمد صالو اعتبر quot;أنّ المؤتمر في نقابة المحامين هو لفت لانظار الشعوب خارج سوريا وتنبيه النظام السوري أننا لن نصمت، وهو رسالة الى الشعب السوري الباسل وتحية لشهدائنا ونحن نقول لأهلنا داخل سوريا اننا يد واحدة ضد النظام الفاسد وضد الاستبدادquot; .

ووجه صالو quot;اعتذارا للشعب السوري لاننا لانستطيع ان نكون معكم بأجسادنا ولكننا نقدم كل جهودنا في خدمة قضيتنا وسلاحنا الوحيد ضد هذا النظام عقد المؤتمرات والنشاطات للفت نظر الجميعquot;.

وأضاف الصحافي السوري محمد أبا زيد quot;أنه لابد من كشف جرائم النظام السوري وكشف أساليبه وتوضيح الصورة الحقيقية في أنه يمنع دخول الصحافيين والمنظمات الدولية الى الأراضي السورية ليرتكب جرائمه بلا رادعquot; .

الى ذلك وجه الشاب الليبي ياسين السماوسي للسوريين المتواجدين في القاهرة عبرquot; ايلافquot; للتوجه الجمعة القادم الى محافظة الفيوم ثم الى عدد من المحافظات المصرية لشرح الأزمة في سوريا، وقال قضايانا العربية معقدة ولابد من التكاتف معا للتخلص من الطغاة .

الى ذلك وعلى صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي quot;الفيس بوكquot; روت الناشطة السورية والمعتقلة السابقة خولة دنيا تفاصيل اعتقال زوجها الدكتور جلال نوفل بعد مظاهرة وسط دمشق، وقالت quot;أنه اعتقل خمسة أيام، خرج بعدها قوي العزيمة كما أعرفه، مضعضع الجسم وآثار الضرب مازالت راسخة على جسده quot;، وأوضحتquot;أن الدكتور جلال أعتقل من مظاهرة عرنوس مع أربعة شبان آخرين، وكما رأينا بدأ الضرب من قبل الركوب بالباص،واستمر حتى الوصول إلى فرع مخابرات أمن الدولة في منطقة جادة الخطيبquot;.

وقالت quot;هناك كان التحقيق معهم، و بما أن المعلومات كانت قليلة فقد اقتصر التحقيق حول كيف عرفت بوجود مظاهرة، ومن دعاك إليها، وماهي الشعارات المرفوعة، من قال من الشباب أنه كان هناك صدفة، كان ضربه أكثرquot;.
وأشارت الىquot; أن الأمن استخدموا الضرب المتفرق على الجسد بالعصي والكابل المجدول والفلق والكهرباء، وأنه لا عذر لأحد بسبب العمر أو المهنة أوأي شيء آخرquot;.

وقالت quot;بقوا يومين هناك. خرج أحد الشباب خلالها.. الباقين تم تحويلهم إلى فرع آخر، أيضاً فرع أمن الدولة في كفرسوسة هذه المرة، وهذا الفرع رئيسه حافظ مخلوفquot;.

ولفتت الى أنّ quot;الوضع هناك كان سيئاً جداً لا تحقيق ولكن معاملة انتقامية فظيعة.. ضرب مستمر، وعشوائي ولا أحد يسأل إن مات الشخص تحت التعذيب أم لا، لم يتم سؤالهم عن شيء ولكن استمر التنكيل بهم والتعامل المهين إن باللفظ أو الضرب أو بحشرهم في غرفة صغيرة (2times;3متر) كان يتواجد فيها 27 شخص بعضهم يعاني من أمراض ولكن دون اهتمام بهم... الغرفة قبو وفيها بعض الثقوب في الباب للتنفس.. والهواء لا يكفي الجميع.. أحد الأشخاص كاد أن يختنق وعندما حاول جلال مساعدته، قاموا بضربه. وأن ماحشرك أنت فليمتquot;.

ونقلتquot; أن الامن كانوا يقولون للمعتقلين أن خونة إسرائيليون، عملاء.. طبعاً غير الشتائم وإجبارهم على الوقوف عراةquot;.

ونوهت الى أن quot;أحد الأشخاص لديه جلطة في قدمه، انتفخت كثيراً وهو معلق بيده إلى الباب، الوضعية بحد ذاتها تساهم في تفاقم الوضع، قام أحد العناصر بفكه بناء على نصيحة جلال، فجاء عنصر آخر وأعاد ربطه من جديد.quot;

واعتبرت أنه من الواضح أن العناصر كانوا مطلقي اليد في التعامل مع المعتقلين وبدون أي مرجعية أو أذن من الضباط.

وقالت دنيا quot;أنهم قاموا بضرب زوجها الدكتور جلال زيادة عن غيره فقط لأنه معتقل رأي سابق، وطبيب، فلقد اعتبروا أنه لم يتعلم من تجربة السجن السابقة وعاد لمعارضة النظامquot; .

وحول المعتقل الآخر عمار ديوب أوضحت quot;أنه بعد أن كان قال في إفادته الأولى في فرع الخطيب، بأنه كاتب، اكتفى بعد رؤية الهمجية والوحشية في كفر سويسة على القول (مدّرس)quot;.

ورأت quot;أنّ العناصر كانت أقرب إلى الشبيحة والمتشددين وعديمي الضمير منهم إلى موظفين يقومون بمهمة وكان الحقد يعمي عيونهم وقلوبهم على كل من تجرأ على المعارضة ولو بكلمةquot;.

وأفادت quot;وفي اليوم الثاني تم تحويلهم إلى المحكمة وهناك رأيتهم، كان منظرهم فظيعاً لدرجة عجزت عن الكلام، قمصان مشقوقة، أرجل متورمة.. عيون زرقاء حتى القاضي اكتفى من منظرهم الخارجي وقال لا داعي لرؤية جروح الجسدquot;، بحسب دنيا .
بعدها تم تحويلهم إلى سجن عدرا حتى يوم الأحد الماضي حيث خرجوا في الساعة الثانية عشرليلاً بكفالة أي ستستمر محاكمتهم من خارج السجن.

واعتبرت quot;أن خروجهم كان لتوفير أماكن للقادمين الجدد، فلا مجال لاستيعاب هذا السيل من المعتقلين، مشيرة الى امتلاء السجن بالمعتقلين من كل الأماكن والمناطق ومن مختلف الأعمارquot; .

وكانت الناشطة خولة دنيا في تصريح لـquot;ايلافquot; طالبت بالافراج عن زوجها وعن كافة المعتقلين السياسيين في سوريا .