بدأ بعض الأميركيين يعبرون عن تضامنهم مع الجنود الأربعة الذين ظهروا وهم يتبولون على جثث ثلاثة مقاتلين أفغان.


لندن: شجب مسؤولون أميركيون ومنظمات المحاربين الأميركيين القدماء شريط الفيديو الذي يظهر فيه أربعة جنود أميركيين وهم يتبولون على جثث ثلاثة مقاتلين افغان ولكن بعض الأميركيين بدأوا يعبرون عن تضامنهم مع الجنود الأربعة على الانترنت.

ومنذ ظهور شريط الفيديو وبثه على يوتيوب الاسبوع الماضي فُتحت صفحة على فايسبوك بعنوان quot;الوقوف موحدين مع ابطالنا المارينز ضد يورينغيتquot; في تسمية لواقعة التبول على جثث مضرجة بالدم تستوحي فضيحة ووترغيت.

ونالت الصفحة تأييد واستحسان 1250 مستخدما حتى الآن. وكتب دوغلاس بوير الذي يقدم نفسه كجندي سابق في مشاة البحرية قائلا على الصفحة ما معناه انه سيدفع ثمن البيرة التي دفعت هؤلاء الجنود الى التبول من جيبه.

واتضح من التحقيق في هويات الجنود الأربعة انهم من الكتيبة الثالثة لفرقة مشاة البحرية الثانية التي كانت تتمركز في اقليم هلمند جنوبي افغانستان في صيف العام الماضي.

وتعهدت السلطات المدنية والعسكرية بمحاسبة الجنود وبدأت تحقيقين منفصلين. إذ تجري دائرة التحقيقات الجنائية البحرية تحريات لتحديد ما إذا كانت جرائم ارتكبت بالارتباط مع الحادث. وتقوم القيادة المركزية لقوات مشاة البحرية بمراجعة داخلية للسياسات الادارية والقيادية قبل الحادث وخلاله وبعده.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن الناطق باسم قيادة مشاة البحرية جوزيف كلوبل ان التحقيقين مستمران باشراف الجنرال ستيفن هامر قائد قوات فيلق مشاة البحرية. وامتنع كلوبل عن التكهن بموعد انتهاء التحقيقيات.

وكان ريك بيري، أحد المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة حتى انسحابه من السباق يوم الخميس، انتقد ادارة الرئيس اوباما متهما اياها بــquot;المغالاةquot; في التعامل مع شريط الفيديو. وقال بيري وهو ضابط سابق في سلاح الجو، في حديث لشبكة سي ان ان التلفزيونية quot;ان هؤلاء فتيان في الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين من العمر، وهم يخطأونquot;.

واضاف ان من المبالغة ان تلاحق الادارة هؤلاء الشبان بتهمة ارتكاب عمل جنائي.ومن جهة اخرى كتب صامويل فروست الذي قدم نفسه جنديا في سلاح مشاة البحرية قائلا عن مسلحي طالبان quot;اننا عندما نهبط الى مستواهم ونضع أنفسنا بمستوى واحد معهم لا نكون أفضل منهمquot;.