قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي استقالته فاتحًا الباب امام تكهنات عدة حول مستقبل لبنان في ظل تخوف كبير من انفلات الامور امنيًا وسياسيًا، ورأى البعض في استقالته خطوة ايجابية ومنتظرة منذ فترة.


بيروت: بعد استقالة رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي على خلفية مجلس الوزراء الاخير الذي رفض البت في التمديد للواء اشرف ريفي وكذلك رفض انشاء هيئة الاشرف النيابية، يطرح اكثر من سؤال من قبل المواطن اللبناني ماذا بعد تلك الاستقالة، واي جو امني وسياسي ينتظر لبنان في ظل سخونة الجبهة شمالاً والتفلت الامني على اكثر من صعيد؟

قانونيًا يتحدث الخبير منيف حمدان لquot;إيلافquot; عن ما بعد الاستقالة ويقول انه ما بعد اعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي استقالته، سوف يكتب الاستقالة خطيًا ويقدمها الى رئيس الجمهورية، اذا وافق رئيس الجمهورية تصبح حكومة تصريف اعمال، وتبدأ الاستشارات لتشكيل حكومة جديدة مع رئيس مجلس النواب، ومن يحصل على الاكثرية من اصوات النواب يتم تعيينه رئيسًا للحكومة.

وسوف تمارس الحكومة المستقيلة في حينه مهام تصريف الاعمال، لان الحكم لا يتحمل فراغًا على الاطلاق، فتستقيل الحكومة وتصرف الاعمال الضرورية ولا تستطيع ان تقوم باجراءات مهمة وجذرية، وقد سبق واحالت تلك الحكومة سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب، ولو لم تحل ولو تأخر رئيس الحكومة نهارًا كان من المستحيل ان تحيلها الى مجلس النواب.

ولا مهل محددة لتعيين رئيس حكومة جديد في الدستور اللبناني.

شجاعة ميقاتي

يؤكد النائب جوزف المعلوف (القوات اللبنانية) لـquot;إيلافquot; ان اليوم بات واضحًا من جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، ان اولاً هناك ثنائي يرفض الانتخابات كيفما كانت وهما حزب الله وميشال عون، وثانيًا اتضح اكثر استمرار هذا الثنائي، او 8 آذار/مارس ككل بالقبض على مكونات الدولة والاجهزة الامنية، ومن المؤكد أنnbsp;هذا الامر سيصل الى حدود لن يحتملها رئيس الحكومة، وننوه بشجاعته في تقديم الاستقالة، ولبنان لا يخلو من الكفاءات التي لديها القدرة على القيام بحكومة نطالب بها منذ فترة، حكومة حيادية تساعد بالوصول الى البلد لانتخابات نيابية حيادية، ونأمل ان نصل الى مكان يكون التعاطي بجدية اكثر مع ادارة المؤسسات، لان في ظل تلك الحكومة عانت المؤسسات الكثير، ووصل البلد الى مكان للاسف يرثى له.

ولدى سؤالهnbsp;عن إمكانيةnbsp;قيام حكومة انقاذية اليوم، في ظل وجود كل الخلافاتnbsp; الموجودة؟ يجيب المعلوف :quot; اذا لجأنا الى النظام الديموقراطي، فكما جرى من تسميات لرئيس وزراء بديل، فلتفعل الديموقراطية فعلها واكيد سيدعو رئيس الجمهورية الى استشارات نيابية، واذا آمنا بنظام هذا البلد فعلى جميع القوى السياسية ان تنصرف الى القرارات، والواضح، انه قد يكون هناك اتجاه من عدد لا يستهان به من النواب لاعطاء الاكثرية لنهج وفكر جديد لادارة البلد، ليس نهجًا فئويًا ونأمل ان يكون نهجًا منفتحًا وديموقراطيًا.

اما هل كان عدم التجديد للواء اشرف ريفي السبب الاساس في استقالة ميقاتي، ام انه كان ينتظر اشارة كي يعلن استقالته؟ يجيب المعلوف:quot; ربما كان الامر بمثابة النقطة التي اغدقت الكوب، وكنا نأمل ذلك من قبل من بعد الممارسات السابقة في التعيينات وفي المناقصات والمحاصصات، كان من المفروض على الحكومة ان تستقيل من زمن بعيد.

ويعتبر معلوف ان الاستقالة اليوم مؤشر ايجابي، على الاقل توقفت سوء ادارة البلد، وفي ظلها تراجع الاقتصاد وتأخر الموضوع الامني اشواطًا، ونأمل ان يكون هناك قرارات لاحقة لانتشار الجيش على الحدود، والعمل يجب ان يكون النأي بالنفس الفعلي وليس كما كان الوضع عليه سابقًا.

وفي حين رفض النائب الان عون ( تكتل التغيير والاصلاح التابع للجنرال ميشال عون) التعليق لquot;إيلافquot; اكد النائب غازي زعيتر ( التنمية والتحرير) لquot;إيلافquot; ان الاستقالات طبيعية في الدستور، ولكن في ظل الظروف الحالية فان المواطن اللبناني يتخوف من المستقبل ولكن نأمل الا تحصل الا الامور الجيدة، ولكن الكل مدعو اليوم بعدم اخذ البلد الى الاسوأ.

ولدى سؤاله بان ميقاتي لم يستقل الا بعد اخذ الضوء الاخضر من قوى 8 آذار/مارس اجاب الا معلومات لديه حول الموضوع.
nbsp;