قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


عادت ظاهرة سرقة الصيدليات في لبنان الى مختلف المناطق، وبات الصيدلي مهددا بلقمة عيشه، وحتى بحياته، فمن يحميه اليوم، وأي اجراءات يمكن العمل عليها كنقابة للصيادلة وقوى امنية وحتى بلديات كي يعود الصيدلي آمنًا وغير خائف على رزقه وامواله؟

بيروت: تعرضت إحدى الصيدليات في منطقة برمانا الى سرقة تحت تهديد السلاح، وتأتي هذه السرقة ضمن سلسلة سرقات تشهدها المناطق اللبنانية مستهدفة الصيدليات دون غيرها، تقول صاحبة الصيدلية إن احدهم اتى لكي يطلب دواء، لكنه ما لبث ان خرج ثم عاد شاهرًا سلاحه وطلب منها ان تعطيه غلة اليوم، لم يكن ملثمًا وكانت الساعة قرابة الرابعة بعد الظهر اي في وضح النهار، فلم تقاومه واعطته ما لديها من مال، ثم لاذ بالفرار، لهجته كانت تدلّ على انه ليس من المنطقة.

كذلك تعرضت صيدلية أخرى في المنطقة اي المتن الى السرقة لكن هذه المرة طلب السارق ايضًا ان تعطيه الصيدلانية مجوهراتها بالاضافة الى غلة اليوم.

والسؤال الذي يطرح لماذا استهداف الصيدليات، ماذا يقول نقيب الصيادلة عن الموضوع، واين قوى الامن لحماية عمل الصيدليات في لبنان؟

يقول نقيب الصيادلة زياد نصور ان من يقوم بالسرقة يبغي المال، فهو يحصل على المال بكل بساطة، او ربما يسرقون ادوية للتخدير عندما يكونون من المحششين، ويضيف:quot; يجب ايجاد حل جذري يكمن في حرس للبلديات عملهم حماية الصيادلة في الليل، لاننا كنقابة صيادلة لا نستطيع ان نكون quot;كوموندوسquot; إلا اذا كان هذا المطلوب، ونضع حرسًا خاصًا بناquot;.

ويتابع نصور:quot; اعمال نهب الصيدليات منتشرة في كل لبنان، وليس فقط في كسروان والمتن، في طرابلس ايضًا، وفي كل مكان، يجب على البلديات ان تقوم بمهامهاquot;.

ويقول نصور:quot;انهم لا يسرقون لان لا حيلة لهم او لان لا وجود لقيمة الدواء لديهم، لانه في هذه الحال يقوم الصيدلي باعطاء الدواء مجانًا لهم، انما هم يسرقون لانهم جماعة يحششون او يتعاطون الكوكايين، او من لاعبي القمار او من المافيات الصغيرة التي هي بحاجة الى المال السريع.quot;

مصدر امني متابع للموضوع يقول:quot; على اثر هذه الاعمال تم وضع خطة أمنية لزيادة التنسيق بين مختلف القطاعات العملانية والاستطلاعية بعد اخذ المعلومات والمعطيات لتنفيذ هذه الخطة.quot;

ويضيف:quot; يجب العمل على التنسيق مع نقابة الصيدليات والبلديات لان دورها كبيرquot;.

ويتابع:quot; لا لوم على الصيدليات في النهاية، من حقهم ان يحتجوا، ومن واجبنا المحافظة على امنهم، ونطلب منهم بعض الامور كوضع كاميرات المراقبة، صيانة هذه الكاميرات كي لا تكون معطلة اثناء المراقبة، مع وجود قفل الكتروني في الليل لابواب الصيدليات، ووجود جهاز إنذار مرتبط مع أقرب مركز امني.quot;

ويبقى ان مصير الصيدليات اليوم في لبنان بات مهددًا من افراد يقومون بسرقة اموال هذه الصيدليات وتبقى الحماية ورصد السارقين في عهد حكومة قد لا تتألف من جراء مهاترات سياسية لا تهتم بامن وارزاق المواطن بقدر اهتمامها بمصالحها الخاصة.