قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: منعت السلطات السورية دخول صحيفتي quot;الاخبارquot; وquot;السفيرquot; اللبنانيتين القريبتين من دمشق وحزب الله الى اراضيها بسبب الاستياء من تغطيتهما للاحداث الجارية في سوريا، على ما ذكرت الصحيفتان اليوم الاثنين.

وقال مسؤول في ادارة التحرير في صحيفة السفير طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس quot;لقد ابلغنا بهذا القرار قبل يومينquot;. واضاف quot;تنشر صحيفتنا مقالات مع النظام السوري وضده، لكن يبدو ان هذا الامر لم يعد يروق لهم بتاتاquot;.

واوضح ان الصحيفة باتت ممنوعة تماما من دخول الاراضي السورية، سواء من خلال الاعداد التي تباع في الاسواق او تلك التي ترسل مباشرة الى المشتركين، فيما كانت السلطات تكتفي في الماضي بمنع توزيع الاعداد التي تحظرها الرقابة بسبب عدم رضاها عن مضمون معين.

واكد المصدر في صحيفة السفير انه quot;لم يعد ممكنا دخول اي عدد من الصحيفةquot; الى الاراضي السورية. كما ذكر المصدر ان مراسلة للصحيفة كانت دخلت الاراضي السورية اخيرا لتغطية الاحتجاجات، طردت من سوريا quot;لاسباب امنيةquot; كما ابلغتها السلطات، علما ان مقالاتها كانت تصنف في خانة المؤيدة للسلطة الى حد كبير.

واعلنت صحيفة الاخبار التي تنتهج خطا معاديا للسياسة الاميركية وقريبا من حزب الله انها منعت هي الاخرى من التوزيع في الاراضي السورية. وكتب رئيس تحرير الاخبار ابراهيم الامين في افتتاحيته الاثنين quot;قبل نحو شهر من الآن تلقت ادارة الاخبار اتصالا يتضمن قرارا شفهيا بمنع دخولها نهائيا الى الاراضي السورية وأن الحكومة السورية تتصرف على ان +الاخبار+ غير موجودة على خريطة الصحافة العربيةquot;.

واشار الكاتب الى quot;اخذ ورد ومنع استمر اسابيعquot; مع صحيفتي الاخبار والسفير، حاولت خلاله quot;جهات بارزة في الحكم (السوري) فتح كوة في هذا الجدار، من خلال توجيه دعوات الى ادارتي الصحيفتين لحضور الجلسة الافتتاحية للقاء الحوار التشاوري الذي ترأسه نائب الرئيس السوري فاروق الشرعquot;، الى ان صدر القرار النهائي الذي ابلغ اخيرا للصحيفتين.

ودأبت الصحيفتان لدى بدء التحركات الاحتجاجية في سوريا في منتصف اذار/مارس الماضي، بشكل عام على التقليل من شأن الاحداث وتبنت في كثير من الاوقات الرواية الرسمية للسلطات السورية لجهة وجود quot;مؤامرةquot; وquot;عصابات اصولية مسلحةquot;.

لكن مع تطور الاحداث واشتداد القمع، بدأ يتسع في الصحيفتين الهامش المعطى لاخبار المحتجين وآرائهم. وتشهد سوريا منذ اربعة اشهر حركة احتجاج ضد نظام الرئيس بشار الاسد تتخللها اعمال قمع اوقعت حتى الان اكثر من 1400 قتيل وادت الى توقيف اكثر من 12 الف شخص ونزوح الاف اخرين، بحسب ناشطين في مجال حقوق الانسان.