نيويورك: دان مجلس الامن الاثنين quot;بأقسى العباراتquot; الهجوم الذي تسبب السبت في مقتل زعيم قبلي وعنصر من قوات الامم المتحدة في منطقة ابيي التي يتنازعها كل من السودان وجنوب السودان.
وفي اعلان صدر بالاجماع، اعلنت الدول الخمس عشرة الاعضاء في المجلس انها quot;تثمن التدابير التي اتخذها سريعاquot; رئيسا جنوب السودان سلفا كير والسودان عمر البشير، لتبديد التوتر.
واشادوا ايضا quot;باعلان الحكومة السودانية عن اجراء تحقيق عاجل وكامل وشفاف ونزيهquot; حول هذا الهجوم، والرغبة التي ابدتها الخرطوم لاحالة المسؤولين عن الهجوم على القضاء.
وطلبوا quot;من جميع الاطراف في ابيي اقصى درجات ضبط النفس والتعاون التامquot; مع قوة الامم المتحدة في ابيي.
واضاف البيان quot;من الضروري الاسراع في تطبيق الاتفاقات المعقودةquot; بين السودان وجنوب السودان والعمل على حل المسائل العالقة ومنها الوضع النهائي لابيي.
وقد قتل السبت كوال دينق مجوق زعيم قبيلة الدينكا نغوك، فرع الدينكا، التي ينتمي اليها الرئيس كير وقسم كبير من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في جوبا، في كمين نصبه افراد من قبيلة المسيرية المنافسة.
واسفر الكمين ايضا عن مقتل جندي اثيوبي من قوات الامم المتحدة، وعدد من المهاجمين من قبيلة المسيرية، وجرح اثنين آخرين من الامم المتحدة.
وما زال وضع منطقة ابيي نقطة توتر كبيرة بين السودان وجنوب السودان، اللذين يواجهان صعوبة منذ اشهر في ايجاد حلول لخلافات نفطية وحدودية اخرى لم تحل في quot;اتفاق السلام الشاملquot; الذي انهى في 2005 حربا اهلية استمرت اكثر من 30 عاما واسفرت في تموز/يوليو 2011 عن استقلال جنوب السودان.
ودانت جوبا والخرطوم الهجوم الذي وقع السبت، وهو الاخطر منذ انسحاب القوات السودانية من ابيي في ايار/مايو 2012. واجرى رئيسا جنوب السودان والسودان محادثات هاتفية لتبديد التوترات، كما ذكر وزير الاعلام في جنوب السودان.

















التعليقات