قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

طلبت الداخلية الفرنسية من فايسبوك وتويتر فرض رقابة داخل الاراضي الفرنسية على صورة التقطت بعد مجزرة باتاكلان في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وعلى شريط فيديو يتضمن دعاية لداعش.

إعداد ميسون أبو الحب: طلبت وزارة الداخلية الفرنسية من إدارة موقع فايسبوك وموقع انستغرام التابع له ومن موقع تويتر فرض رقابة على صورة مؤلمة التقطت داخل قاعة باتاكلان بعد هجمات الجمعة الدامية مباشرة، وعلى شريط فيديو يتضمن دعاية لتنظيم (داعش) بحسب صحيفة لو فيغارو، اعتمادًا على معلومات حصلت عليها.

وارسلت السلطات طلبًا خاصًا بهذا الشأن إلى هذه المواقع اعتبارًا من 15 من هذا الشهر بعد نشر الصورة مباشرة. ووفقًا لملاحظة نشرتها منظمة لومين، يراد منع نشر الصورة لأنها "تسيء إلى كرامة الانسان وتؤثر في سرية التحقيق الذي تجريه السلطات الفرنسية".

الصورة

هذه الصورة ملتقطة من الاعلى، فنرى الجزء الداخلي من قاعة باتاكلان تنتشر في انحائه الجثث. ولم يعرف من الذي التقط الصورة ومن نشرها، لكن مواقع عديدة معروفة تعاقبت لاحقًا على نشرها ومنها مواقع مقربة من اليمين المتطرف.

لكن السلطات لم تشر إلى كل التغريدات أو التعليقات التي قد تعتبر مسيئة ايضًا، فمن المحتمل أن يتم الكشف في أي لحظة عن فحوى جديدة صادمة. هذا وقرر موقع تويتر وضع اشارة على هذه الصور باعتبارها تتضمن "فحوى حساسة"، وهو إجراء يطبق عادة على صور اباحية مسموح بنشرها لكنها تخضع للرقابة.

لم تمنع عالميًا

الصورة المذكورة لم تمنع على الصعيد العالمي بل استخدمتها وسائل اعلام اجنبية عديدة لترافق اخبار المجزرة، التي حدثت في باريس. ولوحظ أن صحيفة دايلي ميل الانكليزية نشرت الصورة مع تقرير عن الهجمات، غير انها ضببت الجثث. وذكر موقع بازفيد BuzzFeed أنه اشترى الصورة مقابل 500 باون (713 يورو) من موقع آخر هو Vantage News ، وهي وكالة بريطانية مختصة بصور البابارازي.

وأزال موقع تويتر أيضًا تعليقات تسبقها كلمة هاشتاغ تضمنت مساندة لتنظيم داعش، اضافة إلى تغريدة أثنت على الارهاب.

وشريط فيديو

من جانبه، فرض موقع فايسبوك رقابة داخل الاراضي الفرنسية على شريط فيديو يتضمن دعاية لتنظيم داعش ويظهر فيه جهاديون بلجيكيون.

نشر هذا الفيديو نائب ايطالي لغرض نشر المعلومات والادانة، ولم يلغه موقع فايسبوك على الصعيد العالمي، غير انه استجاب لطلب من وزارة الداخلية الفرنسية بهذا الشأن. وفي المقابل، لاحظت صحيفة لو فيغارو أن بالامكان تشغيل شريط الفيديو هذا في فرنسا في مواقع أخرى على فايسبوك، وذكرت أن عدد المشاهدات بلغ 17 مليون مشاهدة على الاقل. وكان فايسبوك منع 295 منشورًا على الاقل بين كانون الثاني (يناير) وحزيران (يونيو) 2015 بناءً على طلب السلطات الفرنسية.

وهذا الرقم مرتفع مقارنة بالفترات السابقة لأنه جاء بعد اعتماد قانون مكافحة الارهاب في كانون الثاني (يناير) السابق، الذي ينص على فرض عقوبات صارمة على أي إشادة بالارهاب.

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد في معرفة أي الكومبيوترات أو الاجهزة الالكترونية تستخدم للدخول على صفحاتها، اعتمادًا على عناوين IP وليس على اللغة المستخدمة أو المكان الذي يعلنه المستخدم.