قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واصل السويسري جوزيف بلاتر توجيه ضرباته الموجعة ضد القطري محمد بن همام بعدما فتحت لجنة الأخلاق التابعة للإتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً تأديبيّاً بحقهيتعلق بخرق قانون الأخلاق وادعاءات الإحتيال في انتخابات الفيفا.وفي السياق نفسه، نفى بن همام quot;نفياً قاطعاًquot; أي تصرف خاطئ من قبله.

____________________________________________________________________________

هل يفعلها بلاتر ويسحب من قطر شرف تنظيم مونديال 2022؟

فتح الإتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق القطري محمد بن همام وثلاثة مسؤولين في الفيفا بخصوص احتماليّة خرق قانون الأخلاق وادعاءات الاحتيال في انتخابات زعامة الفيفا المقررة في الأول من حزيران/يونيو المقبل.

وبالإضافة إلى بن همام فإن رئيس إتحاد الكونكاكاف الترينيدادي جاك وارنر ومسؤولين إثنين في الإتحاد الكاريبي ديبي مينغيل وجايسون سيلفيستر سيشملهم التحقيق في التهم الموجهة إليهم.

وإثر صدور قرار فتح التحقيق معه،قال بن همام في بيان رسمي لهquot;انه يوم صعب ومؤلم بالنسبة الي. لكن اذا كان هناك من عدالة في العالم، فان هذه الادعاءات ستذهب مع الريح. هذه الحركة ليست الا نوعًا من تكتيك يستعمله الاشخاص الذي لا يثقون بقدراتهم على الخروج ظافرين من معركة انتخابات الفيفاquot;.

وأضاف quot;أنا مدين جدا للسيد وارنر وللروح الرياضية التي تمتع بها، لانه من دون دعمه وتفهمه لما كان بوسعي ان التقي عدة اعضاء لاتحادات منضوية تحت لواء الفيفا للتحدث معهم عن برنامجي الانتخابيquot;.

وأوضح quot;اريد ان انفي نفيا قاطعا اي تصرف خاطئ من قبلي أكان عن قصد او من دون قصد خلال تواجدي في البحر الكاريبيquot;.

وتابع quot;سأتحدث الى السيد وارنر في هذا الموضوع وسأقدم له كل الدعم، وانا واثق من أن لجنة الأخلاق التي أقدرها كثيرا ستبرئنا من هذه التهمةquot;.

وكشف quot;انا واثق من عدم وجود اي اتهامات للرد عليها، وواثق من قدرتي على خوض انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في الاول من حزيران/يونيو المقبل كما هو متوقعquot;.

وتعود أصل الحكاية عندما صرح عضو اللجنة التنفيذية للفيفا والأمين العام للكونكاكاف تشوك بلازر باحتمال وجود خروقات لقانون الأخلاق ارتكبت من قبل بعض مسؤولي الإتحاد الدولي لكرة القدم في إشارة إلى القطري بن همام وحليفه جاك وارنر.

وندد بلاتر باجتماع نظمه جاك ورانر وبن همام في بداية الشهر الجاري يتعلق بالإنتخابات الرئاسية للفيفا.

وفي السابع والعشرين من الشهر الجاري تنتظر لجنة الأخلاق في الفيفا حجج الدفاع من المسؤولين الموجهة إليهم الإتهامات ثم يتم الإستماع إليهم امام اللجنة ذاتها بعدها بيومين فقط.

وسيكون هذا التحقيق قبل أيام معدودة فقط من انتخابات الإتحاد الدولي لكرة القدم في ضربة ربما تكون قاصمة لحظوظ المرشح القطري في اعتلاء زعامة الفيفا بعدما وضع محاربة الفساد أساساً لحملته الإنتخابية.

ويرأس لجنة التحقيق الناميبي بتروس داماسيب بعد استبعاد مشاركة رئيس اللجنة السويسري كلاوديو سولسر بسبب جنسيته وهي جنسية جوزيف بلاتر ذاتها منافس بن همام في الإنتخابات.

وكان جوزيف بلاتر قد أشعل في وقت سابق الصراع بشكل كبير عندما أعلن رسميّاً بدء التحقيق في مزاعم الرشوة، التي تطال ملف قطر الفائز بشرف تنظيم مونديال 2022.

وفسر المراقبون خطوة بلاتر فتح تحقيق في مزاعم الرشوة التي تطال ملف مونديال قطر 2022 محاولة منه للضرب بيد من حديد من أجل الإحتفاظ بمنصبه لولاية رابعة على التوالي.

وبات على الجميع إنتظار نتيجة التحقيق الذي سيجريه أمين عام الفيفا جيروم فالك والمدير القانوني ماركو فليغيه بشأن مزاعم صحيفة quot;صنداي تايمزquot; وتصريحات اللورد تريسمان رئيس الإتحاد الإنكليزي السابق لكرة القدم .

وكانت صحيفة quot;صنداي تايمزquot; الإنكليزيّة أكدت أن رئيس الإتحاد الأفريقي عيسى حياتو حصل على أكثر من 1.5 مليون دولار نظير التصويت للملف القطري، إضافة إلى الإيفواري جاك أونومو عضو اللجنة التنفيّذيّة للإتحاد الدولي.

ونفى الإتحاد القطري الإتهامات الموجهة إليه، ووصفها بالكاذبة، عبر بيان نشر على الموقع الرسمي له، وجاء فيه: quot;نحن نشعر بخيبة أمل لما ذكره موقع اللجنة البريطانية للثقافة والإعلام الرياضي، نؤكد للجميع أن صحيفة صنداي تايمز ذكرت إدعاءات خطرة، وليس لها أساس من الصحة، ونحن نرفض هذه الاتهامات وبشدة، وستظل باطلة، لأنها غير صحيحةquot;.

وإثر الحملة التي تشنّ على مونديال قطر 2022، قرر الإتحاد الإنكليزي لكرة القدم برئاسة ديفيد ريتشاردز الإمتناع عن التصويت في إنتخابات الفيفا.

وحث القطري محمد بن همام الاتحاد الانكليزي لإعادة النظر بقراره الامتناع عن التصويت في الانتخابات الرئاسية قائلاً في تصريحات لشبكة بي بي سي البريطانية: quot;أدرك أن لديهم أسبابهم الخاصة، لكن آمل أن يعدلوا عن قرارهم في الأيام المقبلةquot;.