قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرى الكثيرون ان حزب الله والقوات اللبنانية لا يمكن ان يتفقا،مع وجود الخصام السياسي بينهما،لكن ما فرَّقه الماضي يرى البعض ان الاتفاق على النسبية في قانون الانتخاب قد يجمع اليوم بين الفريقين، وفي بلد كلبنان كل الاحتمالات واردة.


بيروت: يرى النائب قاسم هاشم ( عضو كتلة التنمية والتحرير) في حديثه لquot;إيلافquot; أن الكلام عن تلاق بين القوات اللبنانية وحزب الله حول قانون النسبية يبقى من ضمن الفرضيات، وما تم قوله حتى الآن إن القوات اللبنانية اعلنت عدم قبولها بقانون ال60 للانتخابات، فهذا يعني في المبدأ فتح باب التداول لطروحات جديدة، للبحث عن بدائل لهذا القانون، واكثر ما هو مطروح اليوم هو القانون الانتخابي وفق النسبية، سواء كان حزب الله او كتلة الوفاء للمقاومة، وكتلة التنمية والتحرير كلها دعت الى اعتماد النظام النسبي في قانون الانتخاب، بالمبدأ اعتماد لبنان دائرة واحدة، وان لم يكن متوفرًا فمن ضمن نقاش حول حجم الدوائر، وهذا ليس مستغربًا ان يكون هنالك نقاش وطنيّ حول مسألة قانون الانتخاب وهو موضوع اساسي في تجديد الحياة السياسية اللبنانية، خصوصًا في ظل الظروف التي يمر فيها لبنان.

ولدى سؤاله في حال اعتمدت القوات اللبنانية مبدأ النسبية في الانتخابات النيابية وحزب الله هل ممكن في المستقبل ان نرى تقاربًا بين الفريقين حول هذا الموضوع؟ يجيب هاشم:quot; لماذا لا يكون هناك تقارب، كلنا ننتمي الى وطن واحد، صحيح ان هناك خصامًا سياسيًا حول مختلف القضايا السياسية المطروحة، وبلحظة معينة قد يكون هناك تقاطع وتلاق عند نقطة معينة وتكون مدخلاً لحوار اوسع واشمل، وهذا امر طبيعي، فمهما زاد حجم الاختلاف، قد يكون المطلوب غدًا اللقاء للتفتيش عن حلول للازمات بخاصة ان هناك الكثير من الازمات التي يتخبط فيها لبنان، وهذا لا يمكن حله الا بتفاهم القوى السياسية، فهل يمكن ان يأتي الحل خارجيًا او فوقيًا، هناك تفاهمات وهناك تلاق بين القوى السياسية، في المبدأ اللقاء مهما طال التباعد اليوم، سيكون في آخر المطاف المدخل لأي حل.

وقد مررنا بتجارب عدة في العقود السابقة، خصوصًا إبان الازمة اللبنانية، وفي النهاية كان هناك لقاء لولادة اتفاق الطائف واتفاق الدوحة.

ولدى سؤاله في حال تقارب حزب الله والقوات اللبنانية حول موضوع النسبية ما هو الوضع بالنسبة إلى الحلفاء بمعنى وضع حزب الله مع حليفه التيار الوطني الحر؟ يجيب هاشم:quot; بموضوع النسبية عندما يتم التفاهم، سيكون على المبدأ والقانون، والاتفاق سيكون حول الاطار، لكن ما هو داخل الاطار هذا يعود الى كل فريق ومكون سياسي وكيف يبني تحالفاته، ومن قال مع التفاهم سنختلف مع التيار الوطني الحر بالعكس، فهو أي العماد عون جاهز للوصول الى النظام النسبي، ساعتئذ يكون قد تحقق شيء من مطالباته في ما خص قانون الانتخاب.

القوات اللبنانية

بدوره تحدث النائب جوزف المعلوف ( القوات اللبنانية) لquot;إيلافquot; واعتبر ان ما تم تسريبه ليس تلاقيًا بين حزب الله والقوات اللبنانية، كلنا نعلم ان هناك حسنات للنسبية، ولكن لا نستطيع التعاطي معها بطريقة مجردة، مفروض ان تؤخذفيالاعتبار كل المعايير والمتغيرات ضمن معادلة النسبية وماذا تعني، اليوم كلنا نعرف ان الجميع يريد أن يصل صوت الناخب بطريقة سليمة، ولكن في الوقت ذاته هناك بعض من ينادي بالدائرة الواحدة والنسبية بطريقة معينة، بالاضافة الى لوائح مفتوحة او مغلقة، وبالاضافة الى احتساب المنسوب الانتخابي، والاصوات التصويبية، ربما هناك اشخاص لديها اجندة مختلفة عن 14 آذار/مارس، في هذا الموضوع، وللاسف ان تسويق هذا الموضوع يتم بطريقة مجردة، من دون التفسير للمواطن ماذا يعني هذا الطرح، ويضيف المعلوف:quot; اليوم لا تلاقي بين فئة واخرى، بقدر ما هناك نية من قوى 14 آذار/مارس بان يكون هناك تمثيل سليم ليس فقط للمواطنين، بل يأخذفي الاعتبار الوضع الراهن، ومنه وجود السلاح وعدم تطبيق الطائف وبعض المعطيات المناطقية التي يجب ان تحترم، اذا اردنا فعلاً ايصال صوت المواطنين، وحتى الآن ومع وجود تلك المتغيرات هناك تأخير بالوصول الى قانون يتلاقى حوله جميع اللبنانيين، مع الامل ان تطرح الحكومة مشروع قانونها بهذا الاتجاه، وتقدمه للمجلس النيابي وهذا لم يحصل حتى الآن.

ويضيف:quot; لا يمكن القول اليوم ان القوات اللبنانية وحزب الله اللذين يختلفان على مجمل الامور يمكن ان يتفقا على قانون النسبية، والمقارنة ليست سليمة، لان النسبية لا يمكن الحديث عنها بطريقة مجردة، ويمكن ان نستحدث مئة قانون حول النسبية، قانون لجنة الوزير السابق فؤاد بطرس كان فيها خليط بين النسبية والاكثرية، والتغييرات تؤدي الى عدد كبير من مشاريع القوانين حول قانون الانتخاب الذي قد يطلق عليه قانون النسبية.