بين الإشكال الذي وقع بين النائبين احمد فتفت وزياد الاسود حول البواخر التركية، خلال جلسات المناقشة العامة، والإشكال الذي جرى بين مروان حمادة وكتلة الاصلاح والتغيير، يرى المواطنون أنها تشكل كلها مسرحية لبروباغاندا انتخابية، من خلال بهدلة النواب لبعضهم.


بيروت: تقول مهى خيرالله إنها تتابع جلسات مجلس النواب لمناقشة اعمال الحكومة، وأن الجميع يتكلمون عن مشاكل الناس ولا يعرضون حلولاً، ويقومون بالخناقات والمشاكل، من خلال عرض للمشاكل من دون حلها.

وترى أنهم يقومون بمسرحية، وخطابهم متدنٍ، ولا حس بالمسؤولية، وهذا يجعلنا ندرك كم هم يستهينون بنا، فلا اعتبار أو احترام للشعب اللبناني.

ريتا خوري تؤكد أنها لن تنتخب النواب نفسهم في الدورة المقبلة للانتخابات النيابية، وتشبّه رئيس المجلس النيابي خلال تلك الجلسات بقائد الاوركسترا وكأنه يعطي الادوار ويظهر كمخرج، وترى أن الشعب عليه أن يثور، لكن الجميع ينضوي تحت جناح 8 أو 14 آذار/مارس، وانتماء الشعب لغير الوطن هو ما يجعله لا يستطيع الوقوف امام ما يجب القيام به.

راجي بركات يؤكد أن ما نشاهده من مبارزة كلامية بين النواب أمر مقرف، ولا يجب تسميتهابجلسة مجلس النواب بل جلسة بهدلة النواب لبعضهم البعض، وأنه لن ينتخبهم في الدورة المقبلة، والمشكلة أنهم يحاسبون بعضهم ولا يلتفتون للشعب ولمطالبه.

والحكومة برأيه لم تقم بأي شيء حتى الآن، فرغيف الخبز يحاسبوننا عليه، وغلاء البنزين كذلك وهو يشكل عصب الحياة، وهم يقومون بالتنكيل بالمواطنين، من خلال تمرير التوتر العالي وكل الامور التي ترهق كاهل اللبناني.

إنها حكومة قهر واستبداد، يقول ربيع فرج، ويرى أن الخطاب السياسي لا يليق بأحد، إنه خطاب ذم وقدح، اما الرئيس بري فهو كاستاذ مدرسة، يديرهم كطلاب. وبرأيه يجب ايقاف معاشاتهم كي لا يبقى هناك عجز في الدولة.

ويرى أن الشعب يجب أن يثور، ولكنه لن يقوم بذلك لأنه من كثرة ما مرّ عليه بات غير قادر على التحرك.

خالد السيد يعتبر أن ما يجري في مجلس النواب انعكاس لطبيعة العمل السياسي في لبنان، واذا كان السياسيون بهذا الشكل فما الذي بقي للشارع والشعب؟.

ويرى أن المشكلة أن ما يظهره النواب اليوم هي أمور سلبية، ولكن لا بديل عنهم.

ويعتبر لا أحد من النواب لديه السيطرة، فلا مطالب تتحقق، إن كان لجهة المعارضة أو الموالاة لأن القرار ليس بيد أحد.

ويؤكد أننا لا نملك احتياطاً للفيول، ولا نملك اموالاً لتأمين حاجاتنا، وكذلك لا شركات تضارب تلك الموجودة، كلها تنعكس سلبًا على المواطن.

رشيد غانم يرى أن دور نبيه بري وكأنه قائد لفريق أو مايسترو، وفي كل دول العالم هناك محاسبة لأداء جيد أو عاطل للنواب، وفي الماضي كان هناك رئيس للمجلس النيابي وهو كامل الاسعد وبعدما توفي وأقصي أتى مكانه بري.

ويؤكد أنه لن ينتخب النواب في الدورة المقبلة وسيقدم ورقة بيضاء، ويرى أن على الدولة اللبنانية أن تظهر من يقدم أوراقًا بيضاء في الانتخابات، لأن هذا يشكل ممارسة ديموقراطية وهذا برأيه ما يجب أن يقوم به المواطن اللبناني، لان كل الطبقة السياسية الموجودة لا تتطابق مع ما يطمح اليه.

ويرى أن النواب كانوا خلال جلسة المناقشة يشكلون بروباغاندا انتخابية، وبدأت المعركة الانتخابية من خلال ما يجري اليوم في المجلس النيابي، وعدا عن ذلك، نلحظ أن النواب لا يهتمون بالشعب الا عند اقتراب موسم الانتخابات النيابية.