قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وصف زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بـ quot;الإرهاربي المقيتquot; على خلفية دعوته لإنشاء ثلاثة أقاليم عراقية شيعية وسنية وكردية. وحذر الصدر من مواجهة القواعد الأميركية العسكرية في العراق وخارجه.


لندن: شن الزعيم الشيعي العراقي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوما غير مسبوق على نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن اثر دعوته الاخيرة لانشاء اقاليم عراقية شيعية وسنية وكردية ونعته بأبشع الصفات ومنها الارهابي المقيت والعميل لاسرائيل مؤكدا ان شعب العراق واعٍ وأطيافه موحدة وأعراقه متعددة.

جاء ذلك في رد للصدر على سؤال وجهه له أحد المواطنين قال فيه quot;صرح بالامس عراب التقسيم نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أثناء لقائه لفيفًا من العراقيين في واشنطن قائلا إن حل الأزمة في العراق يكمن في انشاء ثلاثة أقاليم شيعية وسنية وكردية... فما هو ردكم؟quot;.

ووصف الصدربايدن بـquot;العميل لإسرائيل والإرهابي المقيتquot; وحذره من مواجهة قواعد بلاده العسكرية داخل العراق وخارجه التي قال إنها quot;في مرمانا وان العداء لجنودكم يتزايد يوما بعد يومquot;. ودعاه إلى الاهتمام بالشعب الأميركي الذي قال انه يعاني المتفجرات والتهميش مشددًا على ان quot;شعب العراق واعٍ وأطيافه موحدة وأعراقه متعددةquot;.

يذكر أنّ مسلحي الصدرفي quot;جيش المهديquot; حاربوا القوات الأميركية في ربيع عام 2003 وقتل واعتقل العديد من أفراده.

وقال الصدر في نص رده ما يلي: quot;إن اكثر ما ازعج المحتل الغاشم والظالم وأعني به أميركا هو وحدة العراق واتحاده فأستشاطوا غضبا وأعدوا العدة لتقسيمه ورسم الخطط وفق هذه الاستراتيجية المهمة بنظرهم وارسلوا الجيوش إلى دول كثيرة مقدمة لتقسيم العراق الذي يعتبر بلد الظهور المقدس وأحاطوه من كل جانب ثم دخلوه عن طريق ابنهم البار الهدام (صدام حسين) لعنه الله وبعض السذج ممن تآمروا علينا لإدخالهم، فصار العراق في متناول أيديهم، والآن هم يتصورون أنهم قادرون على تقسميه قطع الله لسانك ايها الارهابي المقيت.. والله يعزُّ عليّ مخاطبتك وتوجيه الكلام لك لكني اتحداك ايها العميل لاسرائيل، اتحداك أن تُنجح مخططات أسيادك بتقسيم العراق فاليوم تدعو للاقاليم ولعلك تقصد فيدرالية مركزية وغدا ستدعو لدويلات.. اسمع نحن لسنا بحاجة إلى اطروحاتك وافكارك الشيطانية والعراق عراقنا والاكراد احبابنا والسنة انفسنا والشيعة اهلونا فلا تدس انفك فيما لايعنيك.. وكما يقول المثل العراقي (مد رجليك على كد بساطك) ولن تستطيع للعراق تقسيما فشعبه واعٍ وأطيافه موحدة وأعراقه متعددة.. وان تكرر هذا الكلام منك ومن امثالك فتذكر أن قواعدكم داخل العراق بل وخارجه في مرمانا وان العداء لجنودكم يتزايد يوما بعد يوم.. ومازرعتموه من فتنة طائفية لن نألوا جهدا لإخمادها بالفعل والحكمة والتثقيف ونسال الله ان يمن علينا بالخلاص منكم.. وأنصحك بأن تعتني بشعبك الذين يعانون الفقر في الكثير من مناطقهم والتهميش والإقصاء بل والخوف فالتفجيرات قد عادت إلى لبلدكم فأحموا أنفسكم ولا تظهروا أنفسهم حماة لنا بل أنتم العدو أينما كنتم.. ونسأل الله ان يحمي شعبكم منكمquot;.

وكان بايدن اكد السبت الماضي أن إنشاء الأقاليم الثلاثة (شيعي وسني وكردي) بات rlm;خياراً quot;ملحاً وضرورياًquot; لاحتواء الأزمة في العراقlrm;.lrm;rlm; واضاف خلال لقائه لفيفاً من العراقيين في العاصمة الأميركية واشنطن، إن quot;إنشاء الأقاليم الثلاثة ( rlm;شيعي - سني - كردي) بات خيارا ملحاً وضرورياً لاحتواء الأزمة في العراقlrm;quot;. وأنlrm; lrm;نائب الرئيس الأميركي بايدن معروف عند العراقيين باعتباره quot;مهندس rlm;مشروع تقسيم العراقquot; بحسب اتهامات يوجهها له سياسيون عراقيون.

لكن مصدرًا في البيت الأبيض نفى امس الاثنين أن يكون نائب الرئيس الأميركي قد عاد مجددا وطرح مشروعا سابقا لتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم فيدرالية شيعية وسنية وكردية وذلك ردا على تقارير بهذا المعنى.

وقال المصدر إن بايدن كان اتصل الأسبوع الماضي هاتفيا مع نوري المالكي رئيس وزراء العراقي وعبر له عن قلقه حيال تصاعد العنف في العراق وخصوصا التفجيرات الطائفية وأن بايدن عبر للمالكي عن تأييد الولايات المتحدة لوحدة وأمن واستقرار العراق وحرصها على استمرار التعاون مع حكومة العراق لمواجهة الإرهاب.

وأشار المصدر إلى أنّ بايدن أجرى أيضا اتصالين هاتفيين مع كل من مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان وأسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي وأنه كرر حرص الولايات المتحدة على وحدة العراق.

وكان بايدن قد طرح مقترحًا بهذا المضمون قبل عدة سنوات ثم أشارت تقارير السبت إلى بأنه أكد لعدد من المسؤولين العراقيين التقاهم في واشنطن بأن فكرة تقسيم العراق إلى ثلاث فدراليات هي الطريق الأسلم لحل الأزمات والمشكلات الحالية للعراق.